زواج سوداناس

السودان ومصر .. مصالح وتحديات مشتركة


السودان مصر

شارك الموضوع :

*لم أكن أود الخوض في المعركة المفتعلة بين السودان مصر لاقتناعي التام بأن العلاقات بين أبناء وادي النيل في البلدين لاتتأثر بمثل هذه المعارك السياسية الفوقية.
*هذا لايعني أنني من دعاة غض الطرف عن الأخطاء والتجاوزات التي تطال بعض السودانيين في مصر أو في غيرها من بلاد العالم‘ لكنني ضد الإنزلاق بهذه المعارك الفوقية والدخول في مهاترات لاتليق.
*شهدت العلاقات السودانية المصرية حالات شد وجذب واتهامات حكومية متبادلة في فترات زمنية مختلفة‘ بعضها متعلق بالخلافات حول الحدود مثل الخلاف حول مثلت حلايب‘ وبعضها بلغ حد االإتهام بالضلوع في محاولة إغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في أديس أببا‘ وبعضها حول مصلحة مشتركة مثل الخلاف حول سد النهضة الاثيوبي‘ لكن كل ذلك لم يؤثر على عمق العلاقات السودانية المصرية.
* التداخل السوداني المصري القديم خلف عائلات سودانية من أصول مصرية في السودان وعائلات مصرية من أصول سودانية في مصر مع استمرار الهجرات المتداخلة خاصة من السودان إلى مصر‘ وفي ظل هذا التداخل الحميد يمكن أن تحدث تجاوزات يجب معالجتها عبر الوزارات والأجهزة المختصة في البلدين.
*هذا ما حدث بالفعل إبان اللقاء الذي تم بين سفير السودان بمصر عبد المحمود عبدالحليم ووزير الخارجية المصري سامح شكري بمكتبه بالقاهرة قبل أيام أكدا خلاله ضرورة تفرغ البلدين لإنجاز المهام والتحديات المشتركة.
*في هذا اللقاء أكد السفير عبدالمحمود إلتزام السودان بتعزيز العلاقات السودانية المصرية لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين‘ وقال أنه سيوالي اتصالاته مع الخارجية المصرية والاجهزة المعنية‘ وسلم لوزير الخارجية المصري رسالتين الأولى تتضمن تهنئة مصر بحصولها على مقعد دائم بمجلس الأمن‘ والثانية تتعلق بالتشاور الجاري بشأن سد النهضة الأثيوبي.
*في ذات اللقاء أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن السودان بلد عزيز وأن مصر تولي أهمية خاصة لأمر تعزيز علاقاتها مع السودان‘ كما تحرص على أمن وسلامة المواطن السوداني في مصر.
*لذلك نقول ونؤكد أنه ليس من مصلحة بلدينا ولا شعبينا في وادي النيل إفتعال معارك فوقية تضر بمصالح الشعبين ‘وان هناك مصالح وتحديات مشتركة تتطلب حسن التعاون والتنسيق الإيجابي بينهما لمواجهتها ومعالجتها لصالح إنسان وادي النيل.
*بقيت كلمة عتاب لابد أن أوجهها للذين استغلوا براح وسائط التواصل الغجتماعي الإلكترونية وبدأوا يؤججون الفتنة وينشرون السموم اللفظية غير اللائقة التي لاتخدم لشعبينا في البلدين قضية.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *