زواج سوداناس

وزير الكهرباء يبرئ إدارة السدود من دفن حاويات مشعة بمروي



شارك الموضوع :

برأ وزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى، إدارة السدود من دفن أية حاويات مشعة أو كيمائية بسد مروي، ولفت الى أن المواد المدفونة عبارة عن مخلفات تشييد السد وتعادل ٢٢ حاوية وليست مواداً مستوردة من الخارج.
ونفى موسى في رده على مسألة مستعجلة قدمتها النائبة مروة جكنون بشأن ما أثاره رئيس هيئة الطاقة الذرية الأسبق محمد أحمد صديق حول دفن 40 حاوية تحوي مواداً خطرة بسد مروي، أن يكون السودان مكباً لنفايات أية دولة، وأشار الى أنه لم يتم إدخال أية مواد ليست لها علاقة بإنشاء السد، وأضاف: (المواد التي تم تدويرها مخلفات التصنيع وليست نفايات).
وقال الوزير: (التخلص من تلك المواد تم بتصديق من مجلس البيئة 2012م، ونوه الى أن فريقاً من هيئة الطاقة الذرية أجرى قياسات إشعاعية في 2013م، وأكد عدم وجود أي إشعاع، ولفت الى أن كل الأجهزة والمعدات التي دخلت تم فحصها عبر الجمارك وهيئة المواصفات والمقاييس.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        السودانى

        السيد/ معتز موسى وزير الموارد المائية والكهرباء
        لكم التحية

        ((((( ولفت الى أن المواد المدفونة عبارة عن مخلفات تشييد السد وتعادل ٢٢ حاوية وليست مواداً مستوردة من الخارج))))))

        حتى اذا تم دفن علبة بوهية واحدة فقط إصلا لماذا يتم دفنها .

        هذا كلام غير مقبول البته ، ونطالب الآن قبل الغد أن يتم حل هذا الموضوع بأسرع فرصة ممكنة هناك طرق كثيرة للتخلص من هذا النوع من النفايات لكن تدفن لا أعتقد ان هذا هو الحل .

        اين انتم يا حكومة الولاية الشمالية ؟؟؟؟؟؟

        الرد
      2. 2
        عابد

        تذكرت قصة حقيقية كنت باحدى الولايات الجنوبية حيث كان ينشط القساوسة والكنائس سينما وما ادراك انشطه ووو المهم براس السنة احتفال يتجمع الناس بنات اولاد شراب للخمور زنا وفي لحظة يتم فيها اغلاق الكهربا او الانارة لو رتينه لحظة تعمل فيها انت الذي تريده بكل حرية من تقرب اليك تفعل بها م تشاء مرة اخرى تعود الكهربا او الاضاءة يرجع الناس لصوابهم بعدها يذهبون للراهب يقول لهم غفر لكم غفر لكم كدا تكون ذنوبك اتغسلت هسع وزير الكهربا المحترم ومن الناس الذين اشيد بهم بكل بساطة يقول شهادة براءة ذمة دا اشعاع لو قروش نقبل . ونكون صريحين غالب مدن السودان قارورة البلاستيك بتاعت موية الصحة كما يسموها لا ترمى في الكوشه تستعمل مرة اخرى عند الاسرة عند بتاع البغاله كيف عاوزين تقنعوا الناس بان هذه عبارة مخلفات عادية الغير عادي ما متعودين تدفنوا حاجه نحن بلد محاصر فقير اي حاجه ما بنرموه برميل لو باب للغنم او البقر او فلوكه مركب كل يوم نخاف من المسؤولين اكثر ولا يوجد مواطن متخلف يعرف افضل من المسؤول بيقرا ويسمع في شركات في دول غنية تقدم عروض بمبالغ طائلة لدفن النفايات في الدول الفقيرة لكن اقسم بالله ثم اقسم بالله زول قبل بعرض مثل هذا ممكن دون علم الدولة يحصل لان لا يوجد رقابة نثق فيها الصحف المواقع فلانه طلقوها وسفرها من قطر المزيعه فلان لا بسه مايو ناشرة صور على الفيس يعني خلاص العالم دي عايشة عيشة الترف زول يقبل دفن حاجه مثل هذا اكرر اقسم بالله مجرد من كل انسانية نخوة رجولة اي صفه رزيله تشبهه واستغفر الله البلد بيد عصابات لا موتمر حاكم ولا معارضه حاكمه نحن بيد عصابات

        الرد
      3. 3
        سوداني ود بلد

        كل المسؤلين وحتي برلمانهم الكرتوني الذين طلعوا علينا بتصريحات غبية يعترفون فيها بعملية دفن الحاويات ولكن يحاولون ايهامنا بأن المواد التي تم دفنها بداخلها مجرد مخلفات بناء من براميل وجرادل دهانات وغيرها من من المواد غير الخطيرة .

        ان المطلوب من هذا البرلمان الكرتوني اذا كان يراعي صحة المواطنين ان يطلب احضار خبراء عالميين في مجال الكيماويات والمواد المشعة الخطيرة وبكامل معداتهم للكشف علي ماتم دفنه , اما اي تصريحات من اي مسؤل بدون ذلك فهي من باب المحافظة علي كرسي المنصب الذي يشغله حتي لو اصيب كل الشعب بامراض السرطان وغيرها من الامراض الخطيرة.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *