زواج سوداناس

السودانيون في مصر.. رحلة الشهد والدموع (2)


مصر و السودان

شارك الموضوع :

جنيه.. تكاليف وضع الخطة الشيطانية لطلب اللجوء السياسي بالقاهرة..

شدت انتباهي فتاة في العشرينات من عمرها كانت منهمكة بأوراق تحملها في يدها تقلبها ذات اليمين وذات الشمال، بجوارها شاب يبدو قريباً من سنها، سمعتها – من غير قصد – تقول |(…..)

إيمان وصويحباتها: نريد أن نحصل على جنسية أخرى وجواز آخر، جواز له قيمته، ليس كجوازنا السوداني الذي لا ينفع ولا يضر ولا يغني ولا يسمن من جوع..

قالت لي صديقتي: ستعيشين في بحبوحة من العيش يصرف لها مرتب وسكن ووظيفة وعلاج مجاني ثم بعد ذلك تسافر إلى أوروبا

في الحلقة الأولى من هذا التحقيق عرضنا الجانب الأول للضياع، شخصيتان غادرتا السودان بمحض إرادتهما.. كان ذلك في نهاية الثمانينات حين لم يكن هناك من يفكر في السفر إلى أوربا وأمريكا عن طريق اللجوء الإنساني أو السياسي، فقد كان السفر مرناً.. ولو بحثنا جيدًا في تلك الفترة لن نجد سودانياً واحداً ذهب إلى الشمال الجغرافي من الكرة الأرضية مستظلاً تحت سقف اللجوء .. لكن هذه الثقافة الجديدة انتشرت كالهشيم في النار بمجرد وضع السودان تحت سقف الدول الراعية للإرهاب في العام 1993. لم يكن شيكا وكومبارس يحلمان سوى بحياة رغدة في مصر ومع ذلك لم ترحمهما السنون وهي تعلن عودتهما للمربع الأول، مربع العودة للسودان، ومع هذا لم يستطيعا العودة، الجانب الثاني للضياع هم شباب تعج بهم شوارع القاهرة وهم يحملون البطاقات الصفراء والزرقاء التي منحتها لهم مفوضية شؤون اللاجئين كطالبين للجوء السياسي والإنساني قرروا شطب السودان من ذاكرتهم ومزقوا جوازات سفرهم وتنازلوا عن جنسيتهم لأجل الذهاب إلى بلاد العم سام ..
طلب اللجوء السياسي والإنساني

لفت انتباه.. الحمل سفاحاً
في الفندق الذي أقيم فيه بالعتبة وسط البلد.. وأنا أتابع نشرة أخبار التاسعة مساء بالتلفاز عند الاستقبال . شد انتباهي فتاة في العشرينات من عمرها كانت منهمكة بأوراق تحملها في يدها تقلبها ذات اليمين وذات الشمال، بجوارها شاب يبدو قريباً من سنها، سمعتها – من غير قصد – تقول له بأن المفوضية في مدينة 6 أكتوبر سنذهب إليها غداً صباحاً.. شدني الفضول، انتظرت حتى انصرف الشاب، فأقحمت نفسي متجاذباً أطراف الحديث معها، خاصة وهي لم تكمل زجاجة البيبسي التي أمامها، علمت فيما علمت – بعد أن اطمأنت إليّ تماماً – أنها هربت من أهلها الذين يقطنون بحي أبو آدم وهي قادمة برفقة أسرتها من مدينة تندلتي.. اشتدت خلافاتها مع أسرتها لأنها أحبت شاباً وحملت منه سفاحاً، وخوفاً من أهلها فرت إلى صديقتها التي نصحتها بأن تجهض الطفل وتسافر إلى مصر لكي تقدم حق اللجوء الإنساني بعده – هكذا قالت صديقتها – ستعيش في بحبوحة من العيش يصرف لها مرتب وسكن ووظيفة وعلاج مجاني ثم بعد ذلك تسافر إلى أوربا .. أمضت مع صديقتها بضعة أيام ثم انتهت من إجراءاتها سريعاً وسافرت عن طريق الباخرة بعد أن دبرت لها صديقتها مبلغاً من المال بالكاد يوصلها إلى أسوان خاصة وان السفارة المصرية لا تمنح تأشيرات دخول للنساء إضافة إلى أن الحكومة السودانية لا تتشدد في سفر الفتيات، تضيف إيمان – ولا أعلم إن كان هذا اسمها الحقيقي أو الحركي –

بيع الجواز ..

واصلت إيمان تحدثني وتقول: عندما وصلت إلى أسوان لم أكن أملك في جيبي جنيهاً واحداً لكن المعلومة التي كانت لدي أن أبيع جوازي بمبلغ 200 جنيه كما يفعل المسافرون، والمقصود بالبيع هنا أن يجمع شخص “مصري” بعض جوازات السودانيين ويذهب هو برفقتهم إلى (السوق الحر) ليشتري بها سجائر وخمور بنصف القيمة، هي ميزة أعطتها مصر للسائحين عموماً، ويبيعها هو بما يشاء .. تزيد إيمان: وهكذا تبقى لي مبلغ 120 جنيهًا جئت بها إلى هذا الفندق ثم تعرفت على هذا الشاب الذي كان برفقتي الآن وهو يساعدني في دفع الإيجار الذي يبلغ 25 جنيهاً فقط، سألتها بخبث: هكذا لوجه الله .. (يعني يساعدك كدا سااي ) .. ضحكت وقالت، خالد شاب طيب ..هو يعمل في إحدى الشركات الأمنية بقرية سياحية في العين السخنة، وقد تعرفت عليه بقهوة السودانيين بوسط البلد ، هو يمضي الإجازة كل أربعة أيام بشقة مفروشة يعلم ظرفي جيدًا وهو يساعدني، سألتها – هل هذه الأوراق التي معكم تخص اللجوء بالأمم المتحدة قالت نعم ! سألتها هل تريدين أن تقدمي لجوءاً سياسياً، ردت قائلة، “لا بل إنساني”.

اللجوء الإنساني

تقول إيمان: أنا وخالد والكثيرون من الشباب هنا في مصر نريد أن نخرج لنرى العالم المفتوح الواسع أمامنا، لقد شعرنا بالضجر في السودان، كل شيء أمامك مسدود، نريد أن نذهب الى هذا العالم الأول، نعيش حياتنا كيفما نشاء، نأكل ما يحلو لنا، نلبس كامل عريان ” ما في زول عندو بينا شغلة ” نريد أن نحصل على جنسية أخرى وجواز آخر، جواز له قيمته، ليس كجوازنا السوداني الذي لا ينفع ولا يضر ولا يغني ولا يسمن من جوع، نريد أن يتربى أولادنا في بيئة نظيفة وجو هادئ، ينالون تعليماً لم ننله نحن، نريد أن نعيش في بلد ليس فيه تعقيدات أو أزمات، ثم بعد ذلك حتى لو جئنا إلى السودان نأتي إليه ونحن أغنياء لدينا الدولار واليورو، هنا سيحترمك الجميع ثم نظرت إليّ وهي تقول: هل تعلم لو لم تملك مالاً لن يحترمك حتى أبوك وأمك وأخوتك . المال هو عصب الحياة، سألتها هل أستطيع أن أذهب معكما غداً، ردت عليّ بسؤال هل تريد أن تقدم للجوء أيضا أخبرتها بأنني متردد فقالت: هل أنت غبي ؟ عليك أن تقدم ماذا تريد بالسودان. ثم قالت غدًا سنلتقي عند السابعة صباحًا أنا وخالد أمام مقهى (ريتش) الذي يقع بجوار ميدان طلعت حرب، إن أحببت المجيء تعال باكراً ..
الطريق إلى المفوضية
باكرًا وجدت قدمي تتوكآن على مقهى (ريتش) هذا المقهى العريق ليس مقهى عادياً كبقية المقاهي التي تضج بها قاهرة المعز، فعلى “ريتش” جلس واجتمع المبدعون والمثقفون من عدة أجيال في تاريخ مصر المعاصر بدءًا من توفيق الحكيم، ويوسف إدريس، ونجيب محفوظ، وأمل دنقل، ونجيب سرور، ويحيى الطاهر عبد الله، وخيري منصور، ولويس عوض، إلى جانب الفنانين المصريين: رشدي أباظة، ومحمد عبد القدوس، وفاطمة اليوسف، وعادل إمام، كما كانت القبلة التي يحج إليها المبدعون العرب: غالب هلسا، وعبد الوهاب البياتي، والناقد الفلسطينى خيري منصور وحسن إبراهيم ، والآن يلتقي فيه خالد وإيمان وأنا معهما للذهاب إلى مفوضية شؤون اللاجئين، عند الموعد المضروب تحركنا إلى ميدان رمسيس لنستقل الحافلة إلى مدينة 6 أكتوبر، بأربعة جنيهات فقط للراكب الواحد حملتنا العربة الهايس إلى الحي السابع بالمدينة 6 وهناك استقللنا أمجادا إلى مبنى المفوضية وما هي إلى دقيقة واحدة حتى كنا على أبوابها.. وما زال الفضول يقتلني لاشأهد بقية هذا الفيلم ..
صابر خبرة الشيطان
بالرغم من أن الساعة الثامنة صباحاً إلا أن الزحمة كانت على أشدها، مجموعة هائلة من البشر وتحديدًا من ثلاث جنسيات، السودان إثيوبيا والصومال، لم تكن أبواب المفوضية قد فتحت بعد، وعند ست شاي سودانية تقدم المشروبات وسندوتشات الفول والطعمية.. أخذنا كراسي وجلسنا، عرفتني إيمان على خالد، هو خريج حقوق جامعة النيلين، من أبناء ولاية الجزيرة، جاء إلى مصر أساساً ليقدم هذا اللجوء، وبعد تبادل المعرفة .. بدأ خالد يسأل بعض الذين بجوارنا عن شخص يدعى (صابر) – أشار إليه بعض الجالسين بأنه ذلك الذي يرتاح أسفل الشجرة هناك يشرب القهوة، سألت إيمان من صابر هذا؟ قالت إنه المتخصص في ملء الاستمارات المعنية بطلب اللجوء، ذهبنا إليه كان شاباً أنيقاً يلبس بدلة كاملة ” فل سوت ” ويضع كرافتة أنيقة، يبدو من مظهره أنه في منتصف الثلاثينيات، ألقينا عليه التحية فبادرنا بأحسن منها إيمان فاتحته بالموضوع مباشرة فقال لها ما في مشكلة بس السعر عارفاه 100 جنيه قالت له بس إحنا اثنين قال لها حسناً تخفيض خمسين يبقى 150 وافقت إيمان وخالد فاستلم منهما صابر الأوراق ولم يسألها سوى عن اسمها فقط وعندما انتهى أخذ أوراق خالد وأتمها في ثلاث دقائق بعد ذلك نظر إلى الاثنين وقال، هذه الأوراق بمعلوماتها أريدكما أن تحفظاها عن ظهر قلب، عليكما الآن الانتظار حتى يفتح شباك الطلبات وتقدما هذه الاستمارات – نظر إلى إيمان وقال : لا تصوري جوازك، أخبريهم أنك دخلت البلاد بطريقة غير رسمية هرباً من جحيم السودان أما أنت يا خالد فصور جوازك واذهب به .. استلم صابر الـ150 جنيهاً وعدنا لست الشاي.
الغاية تبرر الوسيلة !
• قتلنى الفضول هذه المرة وأنا أريد معرفة ما كتب وما خطه هذا الصابر في استمارات إيمان وخالد طلبت منهما قراءة الاستمارات، هنا ألجمتني المفاجأة التي لم أكن أتوقعها، لم تكن في أنه غير موطنهما الأصلي عندما كتب أنهما من جبال النوبة ودارفور ، بدلاً عن كوستى والجزيرة ، ولم تكن المفاجأة في أنه قتل إخوة ايمان وأبيها وأمها في معركة وهمية بين الحكومة والمتمردين – كما زعم – وفي حقيقة الأمر هم أحياء يرزقون كما أخبرتني إيمان، مصدر المفاجأة كان في القضية التي كتبها لكليهما وبسببها هربا من السودان.

اغتصاب ممنهج وتعذيب مقنن

كتب صابر عن إيمان بأنها تشعر بالاضطهاد في بلادها وأنه تم إلقاء القبض عليها أكثر من مرة بسبب لبسها الفاضح من قبل الشرطة السودانية بتهم اللبس الفاضح حيث مارس معها أفراد الشرطة الجنس فرداً وراء الآخر وأنها تعرضت لاغتصاب ممنهج مما جعلها تشعر بأزمة نفسية حادة جعلتها تهرب من البلاد، أما خالد فقد كذب عنه كاتباً بأنه اعتقل من قبل جهاز الأمن أكثر من مرة وتم تعذيبه بصورة ممنهجة تارة عبر منعه من النوم لعدة أيام حتى أوشك على الجنون وتارة أخرى عبر منعه من الشرب عدة ساعات حتى إذا أنهكه العطش سقوه كمية كبيرة من الماء وقاموا بتقييده وربط عضوه الذكري حتى يتسمم.. كانت أفكاراً أقل ما توصف بأنها شيطانية، نظرت إلى خالد وإيمان وسألتهما هل أنتما راضيان عن هذا الذي في الاستمارات؟ أجابت إيمان لو لم نكن راضيين ما دفعت وخالد 150جنيهاً، وبعدين ياخي الغاية تبرر الوسيلة .. لفنا الصمت برهة ثم لاحظنا تدافع الناس نحو المفوضية فعلمنا أنها فتحت أبوابها، فانطلق الثنائي إليها بينما ذهبت أنا إلى صابر، سألته سؤالاً، هل أنت متأكد من أن هذه المعلومات التي كتبتها سوف تعطيهم حق اللجوء الإنساني والسياسي؟

صابر يدافع

ابتسم صابر ابتسامة صفراء وقال : أنا أعمل هنا منذ سنتين ومقيم في مصر منذ خمس سنين، ولدي البطاقة الزرقاء وأحفظ القانون عن ظهر قلب فقلت له اشرح لي أكثر، هنا اعتدل في جلسته وقال: أولاً من هم اللاجئون؟ إنهم على حسب تعريف القانون هم الأشخاص الذين تعرضوا في موطنهم الأصلي أو البلد الذي كانوا يعيشون فيه في الفترة السابقة إلى مخاطر جدية أو عانوا من الخوف الشديد لأسباب معينة، بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي، ومن هنا أقوم أنا بملء استماراتهم كما نص التعريف .. التفت صابر نحو أبواب المفوضية وقال الكثير من أبناء السودان هناك، انظر إليهم يقفون بالصف في طوابير وزحمة اللاجئين من الأثيوبيين والصومال، الكثير من هؤلاء لا مشكلات لديهم حقيقة في السودان لا سياسية ولا أمنية، لكنهم يئسوا من شظف العيش فبدأوا يحلمون بالسفر إلى بلاد العم سام وأوربا وأستراليا وكندا عن طريق اللجوء الإنساني والسياسي، هم يعيشون في مصر فترات تتراوح ما بين الخمسة إلى العشرين عاماً لا يكلون ولا يملون تجدهم منتشرين في كل مكان من مرسى مطروح وحتى أسوان يعملون في أي اتجاه.. فرشات بالأسواق – طبالي – وبائعو فول وسائقون وفي الشركات الأمنية التي تحبذ السودانيين لأمانتهم .. يعملون في المطاعم والمقاهي وعندما يحتار بهم الدليل، يعملون في النصب والدجل (مصر بلد العصر)، قبل أن أكمل حديثي معه جاء خالد وإيمان يحملان ورقة صغيرة فيها مواعيد مقابلة حددت بعد أسبوع هنا قال لهما صابر ستستلمان البطاقة الصفراء وبها مواعيد قد تمتد لثلاث أو خمس سنوات تأخذان بها البطاقة الزرقاء إن تم قبولكما، البطاقة الصفراء تؤمن لكما العلاج المجاني والإقامة بمصر وبعض المنح الشهرية من منظمات دولية، ولكن أكرر عليكما حفظ هذه المعلومات التي كتبتها لكما جيدًا وإذا فشلتما في المقابلة – سيتم رفضكما، قال خالد وإذا تم رفضنا، أجاب صابر هناك حلان ، إما أن تبحث عن واحدة من النساء التي تمتلئ بهن مصر تم قبولها وتتزوجها، فتضيفك إلى بطاقتها، وإما أن تكمل حياتك في مصر أو تعود إلى السودان في هذه الحالة تقوم المفوضية بقطع تذاكر سفرك وإعطائك مبلغاً من المال كمصاريف سفر، وإن اجتزتما المقابلة التي تتم بحضور مترجم فسيتم منحكما البطاقة الزرقاء، وأخرج بطاقته التي في جيبه وقال كهذه التي معي ومعناها أنكما قبلتما مبدئياً بعدها ينظر في أمر توطينكما، هذه البطاقة الصفراء لديكما فيها حقوق وواجبات عليكما أن تلتزما بها وربنا يوفقكما، ودعنا صابر بعد أن شكرناه بشدة على مساعدته وعدنا أدراجنا.
في الطريق سألتني إيمان هل ستقدم؟ لماذا لم تسحب استمارة ؟ أجبتها إن شاء الله سأحاول لكنني سرحت في ملكوت واسع

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الحسن جدو

        جميعا مع حملة المقاطعة لاللسفر لا للتجارة لا للسياحة فى مصر وهذه مسؤلية امام كل سودانى ليست كرهآ فى مصر وشعب مصر ولكن من اجل استرداد الكرامة لكل سودانى تعرض لهذا الزل والهوان وخاصة ان ما حدث وقع من جهات رسمية ويقومون بشتي انواع التعزيب والاهانة المعتقلين بدون زنب.واضافة لزلك يجب اعتقال جميع المصرييين الموجودين في السودان اليوم قبل الغد حتي يتم اطلاق جميع السودانيين المعتقلين في السجون المصرية وهم بالآلاف يتعرضون للتعذيب بكل انواعه بدون سبب –

        الرد
      2. 2
        giedooo

        سياحه ايه دولت بشحتو فى مصر وبيشتغلو يا هذا ياريت تخدهم خمسه مليون سودانى

        الرد
      3. 3
        meen

        مشكلتنا الاكبر في رد الحكومه الناس كرهت السودان وكان لى جواز الهنا حبشيات معاهم الجوازات السودان كان زمان وقت الرجال كانو قاعديين

        الرد
      4. 4
        meen

        مشكلتنا الاكبر في رد الحكومه الناس كرهت السودان وكان لى جواز الهنا حبشيات معاهم الجوازات السودان

        الرد
      5. 5
        عادل

        دخلت مصر 2001 لاجل اللجوء لاستراليا وكان كل شيء جيد حتي اني بعد 3 سنوات تزوجت مصرية واشتغلت ورزقت منها بولد ثم علي وشها جاءت فيزة استراليا وسافرنا وبدأ تحويل الدولارات الي مصر طوال عشر سنوات ولكن المصري هو المصري في اي زيارة الي مصر يتم معاملتي بمنتهى الحقارة حتي من اهلها حتي اني كرهت كل مصرى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *