زواج سوداناس

سوداني ينال ارفع وسام ماليزي تقديرا لعمله قنصلا فخريا لماليزيا بالبلاد



شارك الموضوع :

قلد ملك ماليزيا، يانغ دي-برتوان أغونغ في حفل رسمي بالقصر الملكي مساء أمس الأستاذ محمود عبد الرحيم أحمد، وسام حامي المملكة (Order of the Defender of the Realm – Member)، تقديراً لجهوده المضنية التي بذلها إبان توليه مهام قنصل ماليزيا الفخري في السودان في الفترة من 1996 إلى العام 2001 ، واستمر تعاونه بعد ذلك مع السفارة الماليزية بالخرطوم في تنسيق عملها خاصة المتعلق باستثمارات الشركة الماليزية الوطنية للبترول (بتروناس)، وتنظيم شؤون الطلاب الماليزيين الوافدين إلى السودان ، بالإضافة إلى ترتيب بعض الزيارات للشركات والمستثمرين الماليزيين.

وتشير(سونا) إلى أن دولة ماليزيا تمنح هذا الوسام للأفراد الذين كرسوا جهودهم لتقديم الخدمات المميزة والمساهمات الملموسة ، وتفانوا في العمل من أجل المصلحة العامة لماليزيا، يذكر أن هذا الوسام لم يمنح من قبل إلا لثلاث جنسيات من العرب ، وهذه المرة الأولى التي يقلد فيها سوداني هذا الوسام الرفيع.

وكالة سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        وتشير سونا إلى أن قنصلياتنا رغم امكانياتها و50 سيارة دبلوماسية فاخرة و 50 زول دبلوماسي لم يقدموا ما قا قدمه هذا الزول . وتشير القنصلية إلى أن جهاز المغتربين هو المسعول من رعاية الزول بالخارج .

        الرد
      2. 2
        عبدالله

        وكل الجوازات وكل الجيران والجهاز وكل منسوبي السفارات والجلابة بالداخل والخارج مشغولين بالجواز الالكتروني الذي أصبح حلم كبير بعد حمل الرقم الوطني .. والشكر موصول لكل من أبرق مهنئا بمناسبة حصول علي سالم على جوازه الكتروني سالم غانم بعد مسرحية غنم سالم في الجامعة

        الرد
      3. 3
        meen

        هههههههه كيف قروش الكيزان كلها هناك اقصد قروش الشعب ااسوداني كلها في مالزيا

        الرد
      4. 4
        عمر

        اعقلوا ايها الحاقدين على وطنكم ما من احد ان يكرم من السودانيين الا والصقتم به انه من الكيزان
        اى عقلية هذه المنحطة . يكرم اى سودانى هو شرف وعز للسودان حتى ولو كان من شماعة التهميش
        فرقوا دايما بين الوطن والاشخاص . الله يوسع عقلكم لكى تخرجوا من الا نهزامية النفسيةووسوسة الكيزان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *