زواج سوداناس

هفوة وزير الدفاع.. سعي جاد لاحتلال كاودا


عوض بن عوف

شارك الموضوع :

وردت هفوة في تقرير وزير الدفاع الفريق أول عوض بن عوف الذي تلاه أمام البرلمان يوم الثلاثاء الماضي، عندما قال هناك سعي جاد لاحتلال كاودا عاصمة التمرد ..

النائب المستقل محمد طاهر عسيل عقب الجلسة انتقد الوزير وقال «كاودا تستعاد ولا تحتل لأنها جزء من الوطن».

الخرطوم: اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        المحمدية

        وزراء الكيزان مامنهم اي فائدة

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          دفاعا عن الجيش السوداني

          قارن جيشنا بجيش الجارة العدوة الذي أصبح ملطشة ….
          مع ملاحظة أن التمرد عندنا مدعوم بصورة كاملة من جميع أعداء السودان أو قل اختصارا الصهيونية …الامبريالية …الاستكبار
          ورغم ذلك جنودنا البواسل يقدمون صورا مشرفة شجاعة واستبسالا وصمودا

          أما المعارضة المصرية فليس هناك من داعم لها ، ورغم التنكيل فقد ضعضعت قوى الجيش

          التحية لجيشنا المقدام

          ….

          الرد
      2. 2
        مؤمن

        وزارة الدفاع لم تكن محظوظة ابدا من لمبى الى لمبى يعنى زول جاى يقول تقرير معد ومبزول فيه جهد حتى يكون مقنع ياتى بكلمة احتلال هذه ليست هفوة هذه سقطة ارجو من الحكومة ان تراعى فى اختيار وزير الدفاع الشكل والمضمون مش اى هلفوت خاتنو وزير دفاع

        الرد
      3. 3
        المحمدية

        شقلانة خربانة من كبارة حرمية وتجار دين وبشر ومخدرات

        الرد
      4. 4
        العجب ذاتو

        لا توجد اي هفوة، هذا تعبير عسكري صرف يستخدمه العسكريون بمعنى الهيمنة على منطقة ما لتكون منطقة صديقة، الكاتب اخذها بالمعنى العالمي للكلمة، كمثال عندما يتم توزيع المهام على القادة في غرفة العمليات، تكون القائد فلان مهمتك طرد العدو من المنطقة س واحتلالها ،حتى وان كانت هذه المنطقة داخل حدود الدولة تسمى الكلمة احتلال.

        الرد
      5. 5
        abo ahmad

        يا العجب علم الجهلة ديل الذين يبحثون عن السقطات و الهفوات و يسئوا لرجال لو لا الله ثم هم لما وجدنا بلدا اسمه السودان .المؤسسة العسكرية ليها و لرجالها الاحترام و التقدير

        الرد
      6. 6
        عابر

        الجيش السودانى قائم بواجبهة بحمد الله والناس بتنعم بالامن فى كل السودان ما عدا بعض الاطراف الحبيبة ولكن كبوته فى هجوم خليل على ادرمان وغلطة الشاطر بالف ……………………..
        والاخطاء التى ترد فى التصريحات الرسمية او كلمات الرؤساء غير مرحب بها رغم انها تقع لكل التاس روؤساء او قادة ولا سيما الملوك
        لكن لا نتوقف فيها كثيراً

        الرد
      7. 7
        abo ahmad

        صدقت يا عابر ولكن نحن لا تريد ان نفتح المواجع و الحصل فى دخول خليل ام درمان لا يرضى احد و لكن المعركة لم تنتهى بحد حتى نحاسب بعضنا بعضا و البلد عايشة ظروف صعبة من حصار و تامر و الحمد لله مازالت المؤسسة العسكرية صامدة و قوية يجب ان نعمل دائما على مؤازرتهم و دعمهم على الاقل معنويا و الا نقلل من شان احدهم جنديا و لا وزيرا و اليحفظ الله السودان من كل مكروه .

        الرد
      8. 8
        ريفا

        يااخى العجب لك الشكر اولا اصحاب التعليقات الاولى هؤلاء معذورين لأنهم ملكيه او جرمنديه لا علم لهم بالمسائل العسكريه والأسلوب العسكري الذى يوصل المعلومة دون تذويق للكلمات اما نائب الغفلة الذى اثار هذا الموضوع فنقول له انت والفاسدين المعاك من احتليتم قبة البرلمان وجالسين فيها دون تقديم فايده للوطن بس جالسين تصيدون فى مثل هذه الهفوات و ، جلى من لا يخطىء يا هذا

        الرد
      9. 9
        ابوعمر

        رتبه الوزير لا يكفى فيها أن يكون الشخص مؤهل اكاديميا” وأنما من المهم جدا” أجاده التخاطب بلغتين على الأقل وأن يكون الشخص حاضر البديهه لانه سيتعامل مع الاعلام ولقد أستمعت لهذا الوزير يتحدث فى معرض دبى للأسلحه الذى شارك فيه السودان لأحد الصحفيين وكان ضعيفا” فى اجاباته وغير لبق وعندها أيقنت أنه لا يصلح وزير .

        الرد
      10. 10
        التقدم وثقافة السخافة

        مع الاسف الشديد الاصطياد في الماء العكر اصبح الهم الوحيد لكثير من المعلقين ينتظرون زلة اللسان علي احر من الجمر فيقيمون الدنيا ولا يقعدونها في مواضيع المقصود منها اوضح من الشمس في رابعة النهار – والحديث المعروف لكل الناس متعلمون وجهلة وحكوميون أو معارضة عن الاعرابي الذي ضل في الصحراء ……… وعندما وجد راحلته امامه – قال اللهم انت عبدى وانا ربك -اخطأ من شدة الفرح كما بين رسول الله صلي الله عليه وسلم فهل كفره رسول الله – ارجو ان نكون موضوعيين ولا نكون كالقطط الصغيرة كلما حرك الهواء ورقة قفزت من فوقها ومزقتها شر ممزق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *