زواج سوداناس

الفينا مكفينا


شارك الموضوع :

* خلال مرافقتنا لنائب رئيس الجمهورية إلى إثيوبيا، سألت الأستاذ عبد الرحمن حسن عبد الرحمن، محافظ البنك المركزي، عن مسببات الأزمة التي حدثت في البنزين مؤخراً، فعزاها إلى أمور إدارية، وخلل في آليات التوزيع، بخلاف أسباب أخرى، سنوردها في حينها.
* سلعة نمتلك منها فائضاً مقدراً، نصدِّره إلى بعض دول الجوار، ما الذي يجعلها تشح في السودان؟
* لا توجد صفوف في إثيوبيا التي تستورد (80) في المائة من بنزينها منّا، فكيف نتقبل وجود صفوف في بعض محطات الخدمة بالسودان؟
* الصحيح أن إثيوبيا تستورد كل بنزينها من السودان، لأن العشرين في المائة الباقية تصلها بالتهريب عبر الحدود.
* التهريب يطال الدقيق والقمح والذرة والسكر والزيوت والبنزين والجازولين وحتى إسبيرات السيارات، وبعض السلع الهامشية.
* حدثني أحد الأصدقاء قبل فترة، عن أن بعض أقربائه حققوا مداخيل كبيرة وأرباحاً خرافية من عوائد تهريب الإسبيرات إلى إثيوبيا.
* تهريب يتجه شرقاً وغرباً وجنوباً، في حدود مفتوحة على مصاريعها، وممتدة لآلاف الكيلومترات، مما يصعب مراقبتها، ويعسِّر إغلاقها أو السيطرة عليها.
* اقتصاد الندرة الذي نعيش عليه منذ فترة، تسبب في حالة غلاء طالت معظم السلع المهمة.
* البضائع تزداد أسعارها وهي في رفوف المتاجر بسبب الارتفاع المتواتر لأسعار الدولار.
* الجازولين يختفي من الطلمبات كل حين، لأنه سلعة مستوردة، تتأثر بشح الدولار، وصعوبة التحويلات.
* مسلسل الغاز تحول إلى مجموعة (ألغاز)، بسبب إصرار الوزارة على أن أزمته (مفتعلة)، والصحيح أنها واقع يصعب نفيه، لأن طوابير الأنابيب الممتدة مئات الأمتار في كل الأحياء تكذبه بقوة.
* هناك ضغط شديد يقع على معظم السلع الإستراتيجية، لأننا نتشاركها مع الملايين من المهاجرين غير الشرعيين، يقيمون معنا، ويأكلون خبزنا (المدعوم)، ويتعالجون في مستشفياتنا بدواء تخصِّص الدولة عشرة في المائة من عوائد صادراتنا القليلة لدعمه.
* مهاجرون يستقلون مواصلاتنا التي تعمل بجازولين مستورد، تصر الدولة على أنه ما يزال مدعوماً برغم الزيادة التي طرأت على أسعاره.
* السودان لا يزال دولة جاذبة للهجرات غير الشرعية، برغم حرج ظرفه الاقتصادي، وبرغم موجة الغلاء التي تضرب أسواقه، ولا أدل على ذلك من أننا ما زلنا نستقبل ملايين الجنوبيين والإثيوبيين والإريتريين والتشاديين ومهاجرين من أفريقيا الوسطى، وحتى النيجر ومالي ونيجيريا يومياً.
* فضاءات التعدين الممتدة في ولايتي الشمالية ونهر النيل تزخر بمئات الآلاف من الأفارقة، بخلاف من ينشطون في تعدين الذهب في دارفور وكردفان وسواهما.
* الحدود مع الجنوب تشهد هجرات يومية باتجاه السودان، هرباً من جحيم الحرب المستعرة هناك.
* يمكننا أن نتعايش مع المهاجرين برغم أنهم لم يحترموا قوانيننا، ولم يدخلوا بلدنا بطرق شرعية، لكننا لا نتفهم أن نستمر في حمل خمس دول على ظهرنا المقوَّس أصلاً، لنحمل همَّ تزويدها بالبنزين والجازولين والقمح والدقيق والسكر والذرة وغيرها.
* الزاد كان ما كفى أهل الدار حرام على الجيران.
* شوفوا حل سريع للتهريب.
* الفينا مكفينا!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        خلوها مستوره

        كلام فى الصميم كل يوم يا استاذ تثبت بانك صحفى شامل حفظك الله ورعاك

        الرد
      2. 2
        عصير

        ما تلف وتدور المشكله ليس الهجرات الداخليه او التهريب فقط المشكله الاساسيه فى المسئولين الحل يبدأ باعفاء الوزير المسئول . يجب اعفاء اى مسئول لو حدثت ازمه فى اى سلعه تحت مسئوليتة قبل ان يكذب ويصرح بعدم وجود ازمة او السلعه متوفرة حتى ينعدل الحال المائل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *