زواج سوداناس

شاب سوداني يحول الصخور الصماء لطوب بناء



شارك الموضوع :

اخترع شاب سوداني في منطقة مَرَوي شمالي البلاد آلة لقطع الصخور الصماء وتحويلها إلى طوب للبناء.

وقد استفاد أسامة محمد عبد الله، الذي يعمل خراطاً، من وجود سلاسل جبلية قرب منزله ليجمع كميات من أنواع مختلفة من تلك الصخور، ويقطعها باستخدام آلة بدائية الصنع.

يقول عبد الله -الذي يعمل وحده لإنجاز هذه المهمة-إنه فكر طويلا قبل أن يخترع الماكينة، وعرف نوعيات الحجر وما يصلح منها للمشروع.

وذكر أنه يواصل عمله بصبر وعزيمة، وهو متفائل بأنه سيكون بداية خير للبلد واستثمار جيد للجبال التي وهب الله السودان بسلاسل كبيرة منها.

والبناء بالحجر-وفق عبد الله- ليس وليد اللحظة بالسودان، وإنما هو حضارة سادت منذ القدم وهو يريد أن يحييها من جديد.

الجزيرة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        hiebies

        فى ساحل البحر الاحمر الاحمر كان الانجليز يبنون المبانى بحجر الجبل وحجر المنقبى وهو حجر يستخرج من مقالع بالقرب من الشاطئء وبعد انتشار الطوب الاسمنتى اتجه الناس بالبناء بالبلوك الاسمنتى ولاكن هذا النوع لايناسب بيئة الساحل مما ادى لتأكله السريع وانسب شىء هو النوع الاول . الاخ أسامة محمد عبد الله اقف لك اجلالا واحتراما لاحياء هذه الصناعة مرة اخرى واتمنى منك ان تنتقل الى البحر الاحمر واتمنى من المسئوليين مساعدتك فى هذا الامر بتخصيص مقالع لهذ الحجر المتوفر بالسواحل وبجودة عالية . الاخ اسامة اكثر الله من امثالك

        الرد
      2. 2
        محمد دفع الله

        بارك الله فيك وفي امثالك ودمتم لخدمت الوطن وجزاك اللهخير

        الرد
        1. 2.1
          محمد دفع الله

          بارك الله فيك وفي امثالك ودمتم لخدمت الوطن وجزاك الله خير

          الرد
      3. 3
        الراصد

        المشكلة ليست في خام البناء …المشكلة في عقلية الجباية التي تقف وراء اي سلعة رائجة يعتمد عليها المواطن في سكنه ومأكله… الاتاوات علي مواد البناء جعلت من الغرفة 4*4 حلم سوداني صعب المنال… الاسمنت رخيص بطبعه وتكلفته الا ان واقع السودان ملئ بمساكن الجالوص والقش والتي جعلت من مدننا الاقبح والافقر في اقليمها المحيط… انها مشكلة عقلية وادارة ورؤية مفقودة للمستقبل…

        الرد
      4. 4
        صابر

        أحيي فيك روح الرياده والابداع وربنا يكفيك شر المحليه والضرائب وديوان الزكاة والحساد والمقلدين وأعداء النجاح والتماسيح البتجي تشاركك وبرضز بكره العكاكيز بتقيف ويجوك ناس ده جبل جدنا ودي جبراكة حبوبتنا .

        الرد
      5. 5
        Ali

        المسئولين في المنطقة ما شايفين شغلهم،كيف تخلوا زول منتج زي ده وأغبش يشتغل ويطلع ايرادات بدون ما تنشفوا ريقه ، لازم ترسلوا ليهو لئام الموظفين لازم تتفننوا في إمتصاص كل فلوسه حتى لو اضطررتم لحجز ماكينته ثم بيعها في الدلالة، لكم ما تفعله المحليات في ستات الشاي أسوة حسنة من فين الرواتب عايزين ايرادات ايرادات ايرادات
        حفظ الله الشاب أسامة محمد عبد الله فهو مثال حي على أن شباب السودان بخير.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *