زواج سوداناس

الإصلاح الآن: المؤتمر الوطني لا يملك حق (الفيتو) على المؤتمر التحضيري و الفساد في السودان أكل اللحم والعظم



شارك الموضوع :

سخر نائب رئيس حركة الإصلاح الآن حسن رزق، من رفض المؤتمر الوطني لمشاركة الحركة في المؤتمر التحضيري، لجهة أن الآلية رفيعة المستوى بالاتحاد الأفريقي هي الجهة المفوضة من قبل مجلس السلم والأمن الأفريقي، وشدد على أن المؤتمر الوطني لا يملك حق (الفيتو) على المؤتمر التحضيري، وعليه إما أن يوافق على المشاركة أو يرفضها، ورهن مقدرة الحكومة على مكافحة الفساد بخلوها من الفساد.
وفند رزق مبررات الوطني بأن حركة الإصلاح الآن من أحزاب الداخل وأن رئيسها د. غازي صلاح الدين العتباني وقع ممثلاً لآلية الحوار الوطني، وتابع: (الوطني وآلية 7+ 7 أيضاً أحزاب داخل وغازي وقع ممثلاً لأحزاب المعارضة المحاورة الحقيقية وليست المزورة).
وقال رزق لـ(الجريدة) أمس إن الأحزاب المعارضة الحقيقية هي التي علقت الحوار وتضم إلى جانب الحركة، منبر السلام العادل، والحزب الناصري الاشتراكي، قوى الشعب العاملة، التضامن السوداني ومنبر الشرق، ووصف الأحزاب التي استمرت في الية الحوار بأنها وهمية باستثناء المؤتمر الشعبي.
وفي سياق متصل بمكافحة الفساد ذكر رزق (لا يمكن للحكومة مكافحة الفساد، وهو ضارب في السلطة التنفيذية، وتابع: (يمكن للحكومة التصدي للفساد إذا غلبت عليها النزاهة والطهر)، وتابع: (لكن الفساد في السودان أكل اللحم والعظم، لذلك من الصعب التصدي له).
وأوضح نائب رئيس حركة الإصلاح الآن أن الفساد السياسي يتم باستغلال المسؤولين لسلطتهم ووضع تشريعات تعود بالفائدة عليهم، أو تسخير إمكانات الدولة لمصلحة الحزب الحاكم، ومحاربة أعدائه ومنافسيه.
وشكك رزق في جدية المؤتمر الوطني في الإصلاح، وقال إن الوطني أطلق الإصلاح للحفاظ على عضويته، وكشف عن وجود نافذين بالوطني غير معروفين ولكنهم يحركون كثيراً من القضايا لمصالحهم الشخصية أو لمصلحة الجهة التي يعملون فيها، وزاد: (هؤلاء يقفون ضد القيادات الكفؤة، ويعملون على إقالتها من مناصبها أو عرقلة تعيينها إما للمحسوبية أو لأغراض شخصية) ومضى للقول: (هؤلاء يقفون ضد المصلحة العامة).
وأكد رزق أنه لا حصانة في الدولة الإسلامية، ونوه إلى أن الحصانة ينبغي أن تتوفر لمنسوبي الجهاز التشريعي للسماح لهم للأدلاء بآرائهم، وذكر (لا يعني ذلك أنه إذا سرق برلماني لا تتم محاكمته).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *