زواج سوداناس

سعاد الفاتح تطالب بـ”قطع رقاب” الفاسدين والتشهيربهم



شارك الموضوع :

طالبت البروفيسور سعاد الفاتح عضو مجلس الولايات بـ”قطع رقاب” المفسدين والتشهير بهم بدلاً من احتوئهم والتستر عليهم وطالبت سعاد بعدم المساواة بين الولايات في الدعم المركزي نسبة لظروف الولايات المختلفة ودللت بولاية النيل الأبيض التي تتحمل عدداً كبيراً من اللاجئين من دولة الجنوب.

ونقل المحرر البرلماني بـ(الصيحة) محمد أبوزيد عن سعاد الفاتح قولها أمس: إن الجنوبيين الذين فتكوا بنا وتآمروا علينا والذين مازالت دولتهم تتأمر علينا يجدون الرعاية والاهتمام فى معسكرات اللجوء في ولاية النيل الأبيض ووفرت لهم الولاية والمنظمات خدمات الصحة والتعليم”.
وقالت بروفيسور سعاد في جلسة مجلس الولايات التي خصصت للاستماع لبيان أدلى به والي النيل الأبيض د. عبد الحميد موسى كاشا أمس إن معاملة السودان للاجئين الجنوبيين باعتبارهم مواطنين يدلل على أخلاق السودانيين، وأشادت البروفيسور سعاد بوالي النيل الأبيض والجهود التي يبذلها لتطوير الولاية وقالت “برافو يا كاشا وما اظنك بعد المجهودات دي بتنوم”.

ومن جانبه طالب والي النيل الأبيض عبد الحميد موسي كاشا بإعادة النظر في معايير قسمة الموارد الاتحادية مع التركيز على بنود تعويضات العاملين والدعم التنموي والتعويض الزراعي والدعم الإضافي مع منح الولاية نصيبها في المشاريع القومية القائمة بالولاية.

وقال كاشا “دايرين حقنا من المشاريع القومية مثل كنانة وسكر النيل الأبيض وعسلاية حتى ينعكس ذلك على مواطني تلك المناطق”.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        فارس عبدالرحمن

        الكلام دا تقوليهو لى جماعتك وارباب عملك من المفسدين والحرامية وانت عارفاهم كويس ومافى داعى تلفى وتدورى

        الرد
      2. 2
        fatmadirar

        ياجماعه سعاد دي لسه عندها كلام عايزه تقولوا .. شنو سعا سعاد .. ماكفاية عليها الجامعة الاسلامية .. شنو الفاسدين والمفسدين الانت بتتكلمي عليهم ياريت لوفي جاهز لكشف المفسدين في البلد كان زمان ارتحنا منهم لكن نحن عايشين في وحل الفساد واصبح الفساد واقع عايشنو حتي داخل منازلنا نجد الفساد .. وين نهرب منه ..
        شوفي موضوع ثاني ناقشيه وموضوع الجنوب والجنوبيين دا موضوع قفلنا صفحتو .. وديل اخوانا رغم انف الجميع من الطرفين شوفوا مجانية التعليم والصحة وبطلوا القيل والقال ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *