زواج سوداناس

برلمانية تكشف عن وفيات في مستشفى بحري بسبب الدواء والتشخيص الخاطئ



شارك الموضوع :

كشفت النائبة البرلمانية أسيتا بكرة رحال عن وفيات بمستشفى بحري، من بينهم أعداد مقدرة من الأطفال بسبب الدواء والتشخيص الخاطئ، وكشفت عن تدهور الخدمات الطبية بمستشفى بحري وأم درمان اللتان تعتمدان على طلاب الامتياز الذين قالت إنهم يتعلمون في المرضى، في غياب واضح للاختصاصيين والأطباء العموميين.
واتهمت آسيتا بعض الاختصاصين بتجاهل عملهم في المستشفيات الحكومية والانشغال بعياداتهم الخاصة التي جنوا من ورائها آموالاً طائلة، وقالت “فتحوا عيادات خاصة وبياكلوا في القروش”.
وروت أسيتا لنواب البرلمان أمس، في حضور وزيرة الدولة بوزارة الصحة سمية أكد، معاناتها مع مستشفى بحري خلال مرافقتها لابنتها المريضة لمدة شهر كامل، وذكرت “المستشفى شغالين فيها طلبة ما دكاترة عشان كدا الوفيات كتيرة خاصة الأطفال”، وقالت إنها اضطرت في غياب العناية الطبية بمستشفى بحري لنقل ابنتها الى مستشفى خاص، وشددت على ضرورة تحويل اسم مستشفى بحري وأمدرمان “التعليميين” الى حكوميين.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جعبص

        هذا كلام صحيح الخريج من كلية الطب عندما يستلم عمله فى المستشفى نحن بنقول ليه قتلت كم وليس عالجت كم من الناس
        لذلك ماقالته هذه البرلمانية 100% صحيح والله أعلم

        الرد
      2. 2
        أبوعبدالله

        لك الله يا سودان
        اصبح الهم من الاطباء جنبي الارباح الطائلة بسرعة البرق والغني في يومين سبحان الله
        والمفروض طبيب عمومي ما يصرف علاج ولا يجري عملية جراحية الا بأختصاصي في المجال الباطنية يصرف ادوية للتشخيص امراض الباطنة والمخ للمخ والاعصاب للاعصاب كل في اختصاصه لا يأتي بتاع اذن وانف وحنجرة يعطي علاج في غير اختصاصه ناهيك عن الطالب همة يكتب روشته وكمان للاطفال سبحان الله في ألمانيا لا يجري عمليه زائدة الا جراح مختص وحتى نائب الاخصاي لا يلمس المشرط الا بعد تخصصه ولا حتى روشتة

        الرد
      3. 3
        مهند

        هههههه خلاص يا ابو عبداللة .امشي ألمانيا

        الرد
      4. 4
        hatem

        والمامتدهور في البلد دي شنو ؟
        والله الا صحة منسوبي النظام وارصدتهم الخارجية خخخخخ

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *