زواج سوداناس

الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن : البعض يريد أن يكون هناك إشكالاً بين الحكومة والحركة والوطني و عضويتنا وسط طلاب الثانوي تصل إلى 40%



شارك الموضوع :

طالبنا بإعادة صياغة قوانين مؤسسات لمواجهة الفساد
التغيير في الحكومة جاء بذات (نفس) مؤتمر الحركة الأخير
جددنا أكثر من 70% من قيادات الحزب والحركة السابقة

المؤتمر التنشيطي هو أول ثمرات دستور الحركة الإسلامية
البعض يريد أن يكون هناك إشكالاً بين الحكومة والحركة والوطني
نشاط الحركة وتوسعها الأخير وضع طبيعي

عضويتنا وسط طلاب الثانوي تصل إلى 40%
أجهزة الضبط التنظيمي الداخلية للحركة موجودة وفعالة

ذهبت إليه في مكتبه بمعية مجموعة من الصحافيين، وكانت جلسة خاصة تحولت إلى حوار عميق مع الشيخ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية، حول هموم الحركة الإسلامية وآفاق مستقبلها ورؤيتها وتفكيرها في القضايا المختلفة، في محاور السياسة وظروف الواقع وفقه الدولة وما يجري في العالم وما يوصم به الإسلام من تهم الإرهاب والجماعات المتشددة التي اتخذت من العنف سبيلاً، والحالة السودانية الماثلة أمامنا بكل تحدياتها وصعوباتها وعقباتها. وتحدث شيخ الزبير عبر الحوار الذي رتبته الأستاذة مها الشيخ أمين أمانة الإعلام والتوثيق حول قضايا الحركة الإسلامية السودانية وما نواجهه من أسئلة ملحاحة ومشروعة وضرورية حول تجربتها في الحكم ووجودها في ندواته النشطة والفاعلة ومعضلات التفكير التي واجهتها في التعامل مع الواقع المعيش ومنزلقاته ومقتضيات تنزيل الفكر والفقه والمنهج إلى تربة العمل والفعل.. إلى الحلقة الأولى من الحوار:

* يعتبر المؤتمر التنشيطي للحركة الإسلامية بمثابة بعث جديد لها؟

– المؤتمرالتنشيطى هو أولى ثمرات دستور الحركة الإسلامية والذي كان يسمى النظام الأساسي وتعدل إلى دستور وتمت إجازته بصيغته الحالية التي تنص على أن يقام المؤتمر التنشيطي في منتصف الدورة التي هي أربع سنوات يقام مؤتمر تنشيطي لنفس عضوية المؤتمر وليس من خلال اختيار جديد، المؤتمر التنشيطي هو فرصة للحركة الإسلامية بعد أن عملت هذه الدورة ثلاث سنوات تقريباً متكاملة المؤتمر العام كان في 19 نوفمبر 2012م وتقريباً نحن أكملنا ثلاث سنوات، كان ينبغي أن يكون قبل سنة ولكن نسبة لإعادة البناء والانتخابات العامة تم تأجيله الى الآن، المؤتمر التنشيطي فرصة لمتابعة الأداء وتقييم ما تم خلال الثلاث سنوات الماضية وهذا التقييم يساعدنا فيما تبقى من الدورة في تلافي أوجه القصور ولتصويب النظر نحو المستقبل لاستراتيجية خمس سنوات أو أطول من ذلك من خلال النقاش والحوارالذي يدور حول أوراقه وحول تقويم الأداء وهو لأنه مؤتمرخالٍ من اي إجراءات انتخابية وإجرائية سيكون خالص للحوار والنقاش من خلال الجلسات العامة ومن خلال اللجان التي سيتوزع عليها الأعضاء لمناقشة تقاريرالاداء ولمناقشة الاوراق التي تطرح عليهم وكانت المؤتمرات الولائية التنشيطية تقريباً مرحلة سابقة له وسارت على نفس المنهج ونعتقد بأنه ستكمل مع المؤتمرات القطاعية التي تمت لتكمل الرؤية الكاملة لانعقاد المؤتمر العام إن شاء الله.

* وهل ستقفون على الإيجابيات والإخفاقات ؟

– نعم سيتم خلال المؤتمر تقييم أوجه القوة وزيادتها ومضاعفتها والاستجابة لمقررات المؤتمرالثامن لأنه كان مؤتمراً صاخباً وقوياً وتمت فيه توصيات وتوجيهات، سيتم فيه تقييم أوجه الضعف والقصور لتلافيها ونتوقع من خلال النقد البناء للعضوية بالذات القادمين من الولايات ويعرفون الأوضاع هناك، يقيموا أداءنا الحصل خلال الثلاث سنوات الماضية .

* الدستور الحالي للحركة الإسلامية في المؤتمر السابق أثار لغطاً وصاحبته أحداث كثيرة منها خروج بعض الإخوان من الحركة الإسلامية، الآن بعد ثلاث سنوات إلى أي مدى تجاوزت الحركة تلك الآثار؟

– أعتقد أن الدستور كان شبه متفق عليه إلا فى بعض النقاط الرئيسية والأساسية التي دارحولها نقاش وخلاف والنقاش الأول كان حول أوجه التنسيق بين الحركة الإسلامية والحزب والعلاقة بينهم والحكومة، والدستور وصل لمعالجة من خلال المادة 22 والتي بها مادتان فرعيات تقول تنشأ قيادة عليا مكونة من قيادات الحركة الإسلامية المنتخبين أو المختارين في المؤسسات التنظيمية والتنفيذية والتشريعية بحسب نظم مؤسساتهم وتوضع لائحة لإدارة هذه القيادة العليا وحددت مهامها في نقطتين رئيسيتين وهي مراقبة المشروع الإسلامي واستقامة أجهزة الحركة كلها عليه في توجهها العام، والثاني التنسيق وتوزيع الأدوار بين هذه الأجهزة. وأعتقد أن ممارسة القيادة العليا للجهاز التنسيقي خلال هذه الفترة كانت ممارسة جيدة بعد أن صارت لها لائحة أجازها مجلس الشورى وبعدها كونت هيئات تنسيقية في الولايات، وفي كل ولاية هناك هيئة تنسيقية وتسمى هيئة تنسيقية، وأعتقد أن الممارسة يمكن الآن أعضاء المؤتمر يقيموا اداء القيادة العليا في هذه الفترة في القضايا الأساسية والرئيسية التي واجهت الحركة . والنقطة الثانية التي دار حولها الخلاف هل الأمين العام يتم اختياره من المؤتمر العام أم من الشورى وتم اختياره من الشورى وكانت الحجة اختيارالأمين العام من المؤتمر العام فيها تقوية للأمين العام واختياره من الشورى إضعاف له وخلال الممارسة في السنوات الثلاث الماضية أعتقد أنه أيضاً ممكن الأعضاء والمؤتمر يناقش الممارسة خلال الثلاث سنوات الماضية وإن كان الثلاث سنوات ما كافية لتقييم النهائي ولكن ممكن تكون في نهاية الدورة أوضح، ولكن سيعطي النقاش فرصة للتقييم الأساسي هل أنت محتاج لاختيار الأمين العام من المؤتمرالعام أو من مجلس الشورى لم يكن فيه مشكلة وكان أيسر وأسهل، وكان هناك نقاش كثير حول الاختيار من الشورى وكانت نقطة رئيسية وأساسية في الخلاف الفات وأعتقد أن المؤتمر أيضا سيقيم هذه النقطة إن شاء الله .

* ماذا عن الأحداث التي صاحبت إجازة الدستور؟

– الدستور طبعاً يجاز بالأغلبية ، الأحداث صاحبت اختيار الأمين العام ، وبعد الوصول لاختيار الأمين العام بواسطة الشورى وإعادة انتخاب مجلس شورى جديد كان فيه حوالى 55% من العضوية جديدة لأول مرة، وهذا معناه أن به 45% من القدامى الذين رجعوا الى مجلس الشورى وأعتقد هذا تغيير قد جاء بذات (النفس) الذي نادى به المؤتمر العام الأخير في اتجاه العام، فاختيار مجلس شورى واختيار أمين عام كانت هي النقطة التي حدث فيها نقاش شديد وكثيف وبعدها خرج الإخوان غازي ومعه آخرون من الحزب وتم اتخاذ اجراءات في مواجهتهم من قبل الحزب، وكونوا حزبهم، وأعتقد الحصيلة النهائية من ناحية توجه عام وعضوية أن المؤتمرالعام في نقاشه أهم ثمرة بالنسبة للتوجه العام للحزب فيما بعد والحكومة كثمرة من المؤتمرهي تبني برنامج الإصلاح والتغيير وهذا كان أهم نداء في المؤتمر العام ، وهو أن الحركة طالما غيرت نفسها بتغيير الأمين العام لأنه أكمل دورتين وتم تجديد مجلس الشورى أن الحزب والحكومة يكون فيهم تغيير وتجديد ومعالجة للقضايا والنقد الكثير لأوجه السلبيات.

وأعتقد أن الحركة أخذت هذا الأمر مأخذ الجد وناقشته على مستوى القيادة العليا وأوكلت المكتب القيادي انه يفصل برنامج الاصلاح وتم تكوين لجنة عليا برئاسة الأستاذ أحمد ابراهيم الطاهر وعضوية آخرين شارك فيها اكثر من 300 من القيادات في اللجان الفرعية وخرجوا بوثيقة الإصلاح والتغيير وكان من بداياتها التغيير في الجهازالتنفيذي 2013م فى 8 ديسمبر 2013، وهذا كان بعد عام من المؤتمر العام والذى جدد الأوجه في الحزب والحركة بنسبة أكثر من 70% من القيادات السابقة، وأيضاً توالى ذلك في امر إعادة البناء في الحزب والتغييرات التي تمت فيه وتوالى بعد ذلك في الإصلاح الحكومي والآن متبنياه الحكومة في أوجه الإصلاح في التشريع وفي تغيير القوانين والعدل ومحاربة الفساد والانضباط المالي وغيرها، وأعتقد أن ذلك كله مفترع من ثمرات المؤتمر العام وتوجهه العام نحو الإصلاح والتغيير وقد أخذت الأجهزة كلها الأمر مأخذ الجد ومضت فيه .

أيضاً ستكون واحدة من الأوراق التي ستعرض على المؤتمرالعام ورقة عن الإصلاح ومسيرة الإصلاح وتقييمها وأعتقد بأنها ستحظى بجدل ونقاش كثيف في التقييم في أنه هل بطيء هل سريع هل مشى في الأطر أو مشى في غيرها.

* يعني ممكن نقول إنه الإصلاح المطروح الآن هو واحد من العلاقات بيناتكم التي تدحض كلام أنه في مشكلة بين الحكومة والحركة؟

– علشان شنو؟؟

* يعني الناس التي تتكلم عن أنه في مشكلات أصلاً بين الحكومة والحركة، بين المؤتمر الوطني كحزب وما بين الحركة والحكومة كأداة تنفيذية؟ وكلامك على أنه أنت طرحت الإصلاح والحكومة بدأت تعمل بيها، ده بيدحض فكرة أنه في إشكال أو أنه أصلاً الإشكال موجود؟

– لا لا ما في إشكال موجود ولا حاجة الناس دايرين يكون في إشكال لكن ما في إشكال، Checks and balances) ) (الضوابط والتوازنات) يعني التضابط ويعني الحركة التوجه العام للأسلمة والمشروع الإسلامي اقتضت أنه يكون فيه إصلاح بتغيير القيادات قالت كلام كثير وأنه في ناس بقوا يتجاوزوا كأفراد في مؤسسات دايرة تغيير في القوانين عشان تواجه الفساد، وقد يكون الصوت فيها عالي من خلال المؤسسات الداخلية الدار فيها النقاش ومن خلال ما تبنته الحزب والحزب نفسه تبنى هذه المسألة.

فوجود الصوت العالي هو دليل عافية بأن الحركة كجهة استقلالها عن الحزب بمعنى أنه تكون حزب وتخلي مؤسساتها تشتغل وعدم تدخلها مثلما يريد الناس يعني بالليل ننادي الناس ونقول ليهم تسووا كدا وتسووا كده، فمن خلال المؤسسية والإشراف العام من خلال القيادة العليا والمكتب القيادي والوجود المتداخل فعدد من أعضاء الأمانة العامة أعضاء في المكتب القيادي والرئيس رئيس القيادة العليا، تجربة التداخل بين الأجهزة التنظيمية في الحزب والحركة كأفراد وليس كمؤسسة في الحركة تكون عندها غير القيادة العليا تكون عندها علاقة مؤسسية بأجهزة الحزب عشان توجها اعتقد أنها تجربة جديدة وفريدة دايرة رعاية ودايرة وضع مؤسسي يتطور عشان يصل لمرحلة أحسن من كدا.

* بالنسبة لقضية الإصلاح هناك الكثير من السلبيات فما زال هناك صراع في صراع داخلى سواء كان داخل الحركة الإسلامية بين الأفراد وده واضحة شديد الناس يفترض أنه ما تنكرها، إذا كان في صراع بين الحاءات الثلاثة الحكومة والحركة والحزب، كنا عايزين نشوف مدى تأثير المؤتمرات التنشيطية على هذا المنحى، هل ستستطيع الحركة تلملم الأطراف من خلال مؤتمراتها وجولاتها في الولايات أم ماذا؟

– الحركة كحركة تهتم بشؤون عضويتها الداخلية وتهتم بالأمر الدعوى العام، مسألة وجود تنافس بين الأشخاص حول المواقع والمناصب هي مسألة فيها دور سياسي وقانوني في لوائح أنظمة الحزب وأنظمة الدولة نفسها بتحتاج إلى تغيير وإصلاح وفيها دور تربوي وتزكوي ورعاية من الحركة لعضويتها وأعتقد بأن هذا ما نحاول أن نقوم به في أوجه عملنا المختلفة والحضور الفاعل للدعوة والتذكير وغيرها من الوسائل التربوية والتزكوية للقيادات وللقيادات الوسيطة لأن الخلاف حول المواقع التنظيمية داخل الحزب بطبيعة الأحزاب يعتبر شيء طبيعي ولكن يحتاج إلى التأدب بأدب الإسلام ونظم الحزب وده يبدأ من مرحلة الأساس يعني شعب الأساس بيكون فيها صراع في أنه من يكون رئيس الشعبة. ولحد ما تصل لفوق في المناصب العليا، فدورنا في المؤتمرات التنشيطية ودورنا قبلها في برنامج الهجرة إلى الله وما بنيناه من بنيان مرصوص هو زراعة وغرس روح الدين مع عدم التقليل من الحاجة إلى الضبط والانضباط اللائحي والتنظيمي وتجربة مثلاً انتخاب الولاة بالآلية الموجودة بالكليات الشورية الموجودة الآن تم إلغاؤها بتعيين الولاة ولكن الأصل عندنا هو الاختيار والانتخاب في اللا مركزية وعند الرجوع إليها لازم نراجع اللوائح والنظم التي تجعل الوضع الحالي بأن الوالي السابق يشرف على البناء ليأتي الذي بعده سيعمل بيه يعني المكتب القيادي في الولاية والأجهزة البنيت في إعادة البناء الجديد بتبني عشان يجي وإلى جديد ينتخب من جديد عشان يعملها، وهذا مثال بسيط في أنه الحاجة لمراجعة اللوائح والنظم.

أيضاً الكلام حول الخلاف بين الحركة والحكومة والحزب كخلاف يعني المؤسسة ذاتها مختلفة مافي كلام زى ده، كونه يكون في تباين في الرأي في قضية من القضايا العامة أو في مؤسسة من مؤسسات الحركة أو مؤسسة من مؤسسات الحزب أو مثلاً أمانة الإعلام بين الحركة والحزب لو بيناتهم تنافس نحن محتاجين في أن نحرر دور كل واحدة منهن شنو؟ ونشوف التداخل والتعاون بيناتهم يكون كيفن ما بنقول إنه متصارعات خلاص حيبقن مؤسستين فى حزبين مختلفين وإنما نحرر أنه الدول التزكوي ورعاية العضوية والشغل الإستراتيجى والتوثيق والعناية بتأهيل العضوية والعناية بالأمر الداخلى فى اختيار الناس فى المواقع المختلفة وتوزيعهم عليها وما يتم من عمل فى الحزب او الحركة ، اعتقد ان هذا مثال جيد ويمكن يبدو للناظر انه فى صراع بين الإثنين ، وكذلك اي عمل متشابه اذا فى تشابه او متداخل. وده البخلى الناس عندما لا نشتغل سياسة مباشرة يقولوا الحركة بقت تابعة للحزب ولكن ليس كذلك ، الحزب هو الحركة فى السياسة.

* ونحن مقبلين على المؤتمر التنشيطى هناك عدة اسئلة فى هذا الجانب الملاحظ قبل الأسئلة انه الحركة بقت اكثر انفتاحا على المجتمع وده ظهر فى البرامج والأنشطة الكثيرة التى تمت خلال السنوات الأخيرة ، والنشاط لامس قضايا حقيقية فى المجتمع ، لكن تظل عند الناس اسئلة انه لماذا انفتحت الحركة أكثر من اللازم فى مسالة العضوية فى وجود الضوابط والقيود التنظيمية كثير من الناس دخلوا فى الحركة الإسلامية بدون ما يخضعوا للمتبع قديماً في أدبيات وتأريخ الحركة الإسلامية لأنه في المؤتمر الأخير في 2012 وجدت شخوصاً وأناس أيلعني كان في ظنون كثيرة إنه الحركة لجأت للتحشيد أكثر . في نفس الوقت لاحظت في هذه الدورة إنه الحركة بالرغم من انفتاحها انكفأت على الداخل لتعالج الكثير من القضايا باللوائح والنظم، وفي فهمي العام تكون الحركة النواة النشطة للدولة هي التي تفكر وهي التي تضع الكثير من الأفكار والسياسات والحزب والحكومة تنفذ هذا الجانب . التضارب الذي يمكن أن يحدث من هذا الجانب، على مستوانا الداخلي هل هناك تحديات تواجه المؤتمر التنشيطي القادم من حيث القضايا المطروحة من حيث الرؤية الفكرية للحركة الإسلامية من حيث ترتيب وتنظيم التنسيق بين الدولة والحزب وهل القضايا التي ستناقش في المؤتمر هل فيها معالجة أو ملامسة لهذه القضايا؟

– شكراً جزيلاً بالنسبة لنشاط الحركة وتوسعها فى النشاط خلال الثلاث سنوات الماضية اعتقد أنه ده الوضع الطبيعي الذي كان ينبغى أن يكون أفضل من هذا وأكثر استدامة وليس بموسمية ووثبات وهبات ونفرات كالوضع الحالي والحديث عن انفتاح في العضوية والتوسع فيها اعتقد أنه ملحظ ذكرته وناس المؤتمرالعام قالوه، جبتو لنا أي زول وكده، وأعتقد أنه في مراجعتنا أول برنامج أنفذناه لمواجهة هذه القضية برنامج سميناه البنيان المرصوص والغرض منه مراجعة العضوية وهذه المراجعة فعلاً تم فيها الكثير من الضبط في عدد من الولايات والمحليات للعضوية ووجدنا فيها أحياناً الحشد واضطرتنا أنه في عضوية نصنفها مؤتمر وطني لأنه ما كان بالأشخاص أحياناً حلة كاملة يكتبوها حركة إسلامية عشان داين الأمين العام بتاع المحلية يجي من المحلة الفلانية أو غيرها وتم تعديل لقوانين العضوية بالاتصال المباشر مافي زول مسجل إلا وحاولنا الأتصال به اتصالاً مباشراً أو حاولنا في ذلك ما يمكن؟.

وأعتقد أنه اجتهدنا في ذلك ما أمكن، والعضوية المكتوية وما وصلناهم أكثر من 70% وعندنا كم وعشرين في المائة يكون منهم 10% بيكونوا على الرصيف أو ما قادرين الوصول إليهم أو الناس كسلانيين ما قادرين يصلوهم لكن في جزء وجدناه ما عضوية وإنما عضوية مؤتمر وطني أو ناس موالين ولاءاً عاماً فالبنيان المرصوص كان الغرض منه ضبط العضوية، ومع ذلك فإن مبدأنا أن كل من هو مكتوب عندنا لن نقول له أنت لست عضواً وإنما نحاول استيعابه وإخضاعه لبرامج تربوية وتزكوية وبعدين أما استمر معاناً أو تساقط بإنه ما يتابع هذه البرامج وما يخضع ليها وينتظم ويلتزم فيها وحتى في دورتنا الحالية كنا متحفظين جداً في أهدافنا، نحن استهدفنا خلال الأربع سنوات نمو الحركة الإسلامية بنسبة 25% فقط بمعنى كل سنة 6.5% أو ما يقارب ذلك اعتباراً لحكاية ما نتوسع في العضوية بدون تربية بالإضافة إلى أن قدراتنا التنظيمية على الاستيعاب وبرامج الاستيعاب للجدد هي إضافة إلى أنه النمو الكبير في عضويتنا حتى الـ 25% نصفها من الطلاب لأن الطلاب بيتجددوا وبيجونا من الثانوي مجندين، والآن نسبة وجودنا في عضوية الطلاب في الحركة الإسلامية وسط طلاب الثانوي تصل إلى 40% منتظمين في برامج الحركة العامة وعضويتها وفي الجامعات حوالى 20% والنمو في إجمالي الجامعات فالنمو الأكبر يحصل عندنا في الجامعات باعتبار أن هناك طلاب جدد ويتخرجوا جدد وتتجدد العضوية، وبذلك تتجدد العضوية وليس كالشعب والقطاعات المهنية والتي هي ثابتة فحديثك صحيح في أنه نحن مفروض نهتم بالكيف مع الاهتمام بالكم، والتوسع الكبير في العضوية حقو أن يكون في الحزب باعتبار الحزب للحشد العام والولاء العام، وأيضاً الحزب نتابعه ببرامج فكر وثقافة وتزكية ولكن لا تكون كثيفة وكثيرة كما في الحركة.

* في هذا الجانب للفائدة العامة وتفيد أمانة الإعلام والتوثيق، صحيح التمدد الأفقي ضروري والتمدد الرأسي مهم أذكر زمان أنا في نيالا بعرف رموز الحركة في القضارف وفي كسلا وبورتسودان وكوستي وكده، هذه الصورة اختفت الآن؟.

– ما اختفت لكن الرموز الكبار بقوا هم الوزراء والمعتمدين ما توصفهم بأنهم حركة إسلامية توصفهم بأنهم ..

* مقاطعاً.. أقصد أنه زمان كان في تجار يعني مثلاً تمشي كوستي تلقى عثمان زينا يعني كده

– تمشي تلقى ناس طيباتي وأخونا الدسوقي ورحم الله ناس المعيقل وناس أحمد قرشي آدم والمدرسين وناس حسين سلطان.

* أنا أقصد ليه مافي اهتمام بـ..

– مقاطعاً.. (ومبتسماً) تمشي كريمة تلقى ناس ميرغني البدوي، السودان ده حمناه

* للحركة؟
– طبعاً أثرت بمعنى أنه الحاجة للحشد والولاء يكون خلت الناس في التوسع في العضوية وأيضاً الشروط العامة للعضوية أصلاً ما جديدة في الحركة الإسلامية فالحركة منذ المصالحة الوطنية في 1977-1978 الشروط العامة التي وضعتها هي نفس الشروط المتساهلة الآن أنه إذا الشخص متدين مستقيم حسن السيرة مؤمن بمبادئنا العامة كلها ويقبل العمل في صفوفنا يمكن نقبل عضويته يعني ما زي الجماعة الإسلامية في باكستان التي تشترط للانضمام إليها حفظ جزء من القرآن أو عدد محدد من الأحاديث ولا زي الأخوان المسلمين يمرروا الزول أنه يكون زول منتسب لحد ما يتأكدوا منه وكدا، ولا زي الحزب الشيوعي الزول يبقي جبهة ديمقراطية لفترة ويرشحوه

* أجهزة الداخلية للضبط التنظيمي هل هي موجودة وفاعلة؟

– نعم هي موجودة وفاعلة جداً أمانة الاتصال التنظيمي هي من أقوى الأمانات في الحركة الإسلامية والكوادر الفيها وخضوعهم لدورات تدريبية في الإدارة وتحرير المعلومات وتدوينها ومتابعتها أعتقد أنه ما قاموا به برنامج البنيان المرصوص والهجرة إلى الله أكبر دليل على ذلك.

* خلال مخاطباتك في المؤتمرات التنشيطية في الولايات تتكلم عن التآخي وعن الخلافات والقبلية وكده في حاجات ظهرت في جسم الحركة الإسلامية كانت ما موجودة وهسع بقينا نجاهر بيها ونقول في مشكلة زمان كان داخل مؤسسات الحركة لكن الآن نتكلم بها حتى في الإعلام.. في المؤتمر التنشيطي القادم وقبله في مؤسسات الحركة الإسلامية كيف تنظر لهذه الخلافات هل من جانب أنهم ما نالوا الجرعة التربوية ولما تقول ما بتعاين لأخوك معناه في خلل تربوي في الجانب التنظيمي. كيف في المؤتمر التنشيطي أو هل ده واحدة من الأوراق المقدمة أنه تتم تربية للحركة من جديد؟ أو كيف تضبط قواعدك بالدرجة التي تجعلها ما عندها الرغبة في حظ الدنيا أو الرغبة في الصراع والحفر.. ووجود الخلافات معناه التربية ضعيفة والحركة الإسلامية تتكلم عنها خاصة في مستوى الأمين العام؟.

– طيب ما في شك إنه الحاجة للخطاب التذكيري والتربوي والممارسة ببرامج دعوية وتربوية وتزكوية هي مهمة وهي أهم الآن نتيجة للكلام الإنتى قلتيه حول أنه نحن في مرحلة بتاعت دولة وحكم فيها دنيا وفيها قروش وفيها سلطة ومواقع وكراسي وقلته في لقاء معاكم ، فالحاجة لهذه الجرعة التربوية والتزكوية صارت أكبر وأوسع والمؤتمر العام يؤكد عليها لكن افتكر أنه البرنامج الرئيسي والأساسي هي التزكوية والتربوية وهي مثلاً عندنا برنامج الهجرة إلى الله فيه برامج تربوية وتزكوية للعضوية معسكر لمدة ثلاثة أيام للقيادات من نقباء الأسر وأمراء الشعب والقيادات الموجودين في الولاية من معتمدين كلهم يشاركوا في البرامج، التوسع فيه لنصل لكل محليات السودان وهو جزء من البرنامج. ومثلاً بالنسبة للطلاب عندنا الحد الأدنى البقينا ملتزمين بيه اليوم الشهري بتاع البرنامج التزكوي والتربوي أول خميس أو آخر خميس من كل شهر وبيكون عندنا مبيت في عدد كبير من المساجد في كل المدن في السودان تبدأ بصيام وإفطار وتهجد وبرنامج لبكرة حتى الناس يصلوا الضحي وأحياننا بيكون معاه برنامج تدريبي طوال الجمعة وتدريب إداري لأنه في أجيال نشأت دايرة تدريب إداري حتى حكاية أسرة ونقيب ذاتها ما عارفناها يعني شنو وبسووا لى شنو . واعتقد أن المؤتمر ما حيقوم بممارسة وحيأكد على هذا وأعتقد أنه ممكن ينتقد أو يثني على ما تم في الفترة الماضية من برامج عشان تعالج هذه القضية هذا المنشط برنامج تدريبى إداري طوال الجمعة لأن البعض لا يعرف حتى كلمة أسرة ونقيب وأعتقد بأن المؤتمر ربما يثني أو ينتقد ما تم من برامج عشان تعالج هذه القضية.

حاوره: رمضان محجوب
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *