زواج سوداناس

الجيش السوداني ينفي مقتل أحد جنوده باليمن والبشير مستعد لإرسال المزيد من القوات



شارك الموضوع :

نفى الجيش السوداني مقتل أحد جنوده وإصابة إثنين آخرين في معارك لقوات التحالف العربي، ضد جماعة الحوثي باليمن، في وقت أعلن الرئيس السودانى عمر البشير أن بلاده جاهزة لإرسال لواء إضافي يضم 1500 عسكرى؛ للمشاركة فى استعادة الشرعية في اليمن.

صور بثتها “سكاي نيوز” لجنود سودانيين في ميناء عدن ـ أكتوبر 2015
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد أحمد خليفة الشامي، لـ “سودان تربيون” إن ما ورد في وسائل الإعلام بشأن مقتل وإصابة جنود سودانيين في اليمن غير صحيح بتاتا والقصد منه النيل من عزيمة القوات السودانية.

وتم الإعلان، فجر الخميس، عن مقتل أول جندي سوداني ضمن قوات التحالف العربي التي تشارك في عملية عسكرية برية على حدود محافظة تعز، وسط اليمن.

وأكد الشامي أن القوات السودانية التي شاركت يومي الأربعاء والخميس في معركة الشريجة لفك الحصار عن تعز، وأوضح ان معركة الأمس كانت حامية وتمكنت القوات السودانية من وضع بصمتها بوضوح، وقطع أن الجيش السوداني لم يخسر حتى الآن أي قتيل أو جريح.

وأشار إلى أن الشريجة هي منطقة حاكمة بين جبلين يسيطر عليها الحوثيون، لكن قوات التحالف التي تقاتل القوات السودانية ضمنها استطاعت احراز تقدم لافت للغاية ببسالة وأوقعت خسائر فادحة وسط الحوثيين.

وكان قائد نصر الناطق باسم المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في جبهة العند جنوبي البلاد، قد قال “إن جندياً سودانياً، لقي حتفه في معارك الشريجة بين محافظتي لحج (جنوب) وتعز، مع أنصار الله” .

وأوضح نصر في بيان نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن المعارك التي حققت فيها المقاومة تقدماً وسط بلدة الشريجة، أسفرت أيضاً عن إصابة جنديين سودانيين، و2 من مقاتلي الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكان السودان أعلن قبل نحو ثلاثة أشهر استعداده لإرسال ستة آلاف جندي إلى اليمن للمشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية، ووصل حوالي 850 منهم إلى عدن الشهر الماضي.

وقال البشير في لقاء خاص مع قناة (العربية) الإخبارية، الخميس، إن “السودان ملتزم بمساهمة فاعلة ضمن قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية حتى يحقق أهدافه”.

وفي مقابلة مع فضائية “سكاي نيوز عربية” ليل الأربعاء، قال البشير إن احتمالات الحل السياسي في اليمن الآن “ضعيفة لكنها ليست مستحيلة”، مشيرا إلى أن”إصرار الحوثيين و صالح على الاستمرار في القتال يعيق التوصل إلى حل”.

وأضاف: “شعرنا بالخطر عند محاولة مجموعة صغيرة أقلية السيطرة على اليمن”، في إشارة إلى الحوثيين.

وأوضح الرئيس السوداني أن الخرطوم تربطها علاقات وثيقة بكل مكونات الشعب اليمني، قائلا “ومن هذا المنطلق قررنا الاشتراك في أي عمل يعيد الأوضاع إلى طبيعتها في اليمن”.

وكشف البشير عن “محاولات وساطة قام بها السودان لتقريب وجهات المنظر بين عبد الله صالح والثوار في بداية الثورة اليمنية”، مشيرا إلى أن هذه الجهود فشلت.

وقال الرئيس السوداني إن “القوات السودانية الموجودة في اليمن قوات مساندة ودعم، فتضاريس المنطقة لا تسمح لنا بالدخول في الاشتباك المباشر”.

يشار إلى أن السودان أرسل قوات على دفعتين إلى اليمن للمشاركة في عمليات استتباب الأمن في المدن التي حررتها القوات الشرعية مدعومة بقوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية.

وحول العلاقة مع إيران، أبدى الرئيس السوداني انزعاجا من التمدد الإيراني فى المنطقة العربية، مؤكدا منع النشاط الثقافي والتبشيري الإيراني فى السودان، وإن كانت العلاقات الدبلوماسية ظلت قائمة.

وأعلنت الخارجية السودانية ـ في وقت سابق ـ أن مشاركة الخرطوم فى التحالف، الذي تقوده السعودية ضد ميليشيات الحوثى والرئيس المخلوع على عبد الله صالح فى اليمن، تأتى من منطلق الحرص على عودة الشرعية اليمنية، وأمن المنطقة والسعودية.

في سياق آخر هاجم الرئيس السوداني، الإعلام المصري، ووصفه بـأنه “رديء ويؤجج الصراعات، ويخلق المشاكل”.

وأعرب البشير عن انزعاجه الشديد، لأن الإعلام المصري روج للانتخابات البرلمانية في حلايب بشكل مستفز للشعب السوداني.

وأكد البشير، أن الإعلام المصري تسبب له بإحراج شديد كرئيس، وهو الأمر الذي اضطره لأخذ موقف من أجل حق شعبه في قضية حلايب.

ونفى البشير، أن يكون للإخوان المسلمين في السودان أي انتماء للتنظيم العالمي للإخوان، أو لجماعة الإخوان بمصر، بحسب صحف مصرية، وشدد على أن السودان يتعامل مع الحكومة المصرية سواءً كانت تابعة للإخوان أو السيسي أو الحزب الوطني المنحل.

وقال البشير، إن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تقدما بعد توقيع اتفاقية الحريات الأربع المطبقة في السودان أكثر منها في مصر، على حد تعبيره.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *