زواج سوداناس

بخينة أمين : خسارتك يا الأهلية


شارك الموضوع :

بحسرة موجعة نكتب (الجره) اليوم بعد ان فشلت كل المساعي والحوارات و القعدات الأخوية وبالتي هي أحسن بعيدا عن المناكفات والشللية والتعصب والإصرار و قريبا من التسويات وصولا لاستقرار الجامعة الأهلية التي كانت قبل ان يبعثرها الوجود السياسي اللعين وقبل ان يتضاعف حجم السكاكين والسواطير والمسدسات في قاعاتها وحيشانها الجميلة وأشجارها الظليلة تلك بدلا من المفكرات والمراجع والفايلات والأقلام والمكتبة العامرة بكل مفيد والمحاضرات في موعدها والاساتذه يهرعون للقاعات في نشوة العارفين بأمر الجامعة الأهلية من أساتذة وقمة إدارية ومجلس أمناء وعمداء الكليات ان الامر عند مبتداه ونهاياته ليس بالمستحيل لان المتضرر الأساسي هم الطلاب الذين سددوا الرسوم الدراسية لخزينة الجامعة والأخيرة مغلقة وتعج بالتنازع والصراع الذي امتد عمره بين الاداره و الاساتذة الى ان وصل الامر إلى إغلاق الجامعة وتعليق الدراسة.
هذه جامعة ذات اسم ووزن جاء بها الى الوجود رجال رحلوا من عالمنا الي دار اخرى وعلى رأسهم بروفيسور محمد عمر بشير وبروفيسور عبد الرحمن ابو زيد وحسن محمد عبدالله ومحمد سيد احمد سوار الدهب وآخرون احياء يواصلون رحلة العذاب التي نعيشها الآن .
الخلاف قد يقع في كل مؤسسة أكاديمية لكن حنكة القيادة ومرونتها وتنازلها يدفعان بالتراضي الي ما يمكن الأطراف من القبول بنتائج مبدئية ليعود الصفاء للجو الجامعي .. وهنا تقرع الأجراس إيذانا بالبداية ثم تتواصل الحوارات لكن ان يقف كل جانب متمسكا بمطالبه التعجيزية ستظل الأهلية لكن سنفقدها وآمل ان يخيب ظني هنا.
الجامعة هي الاستاذ والطالب فإذا ما اختفى احدهم لن تكون هناك جامعة ولا يحزنون.
اخي بروفيسيو الشبلي أرجوك وبكل الرجاءات ولتبق الجامعة الأهلية التي أسسناها منذ ان كانت فكرة في مخيلة الراحل بروفيسور محمد عمر بشير ونحن طلاب دراسات عليا نكتب بأيدينا الدعوات ونوزعها بالأرجل ونعد الشاي واللقيمات بدورنا الأمدرمانية حتى ولدت مشروعا قوميا اسمه جامعه امدرمان الاهلية.
أكرر رجائي اخي بروفيسور شبلي وانت المدخل الحقيقي والأوحد للحل والقادر على صناعة المستحيل ان تتنازل وتجلس مع أساتذتك ليصفق لك الناس والاساتذة والطلاب .. أرجوك إفعلها اليوم قبل الغد لتبقى الجامعة الاهلية كما كانت ، وفي سبيل الأهلية يهون العسير.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *