زواج سوداناس

مبارك الفاضل: المهدي يتلقى دعماً مالياً مستمراً من الحكومة



شارك الموضوع :

شنّ القيادي بحزب الأمة القومي، مبارك الفاضل المهدي، هجوماً جديداً على زعيم الحزب الصادق المهدي، وقال إن بقاء المهدي في قيادة الحزب لمدة خمسين عاماً، كرس مفهوم حزب الرجل الواحد. وانتقد إدارته للخلافات داخل الحزب، في ذات الوقت الذي اتهم فيه الصادق المهدي بالتآمر مع المؤتمر الوطني، باعتباره مشاركاً في السلطة من خلال أبنائه. وقال إن المهدي ظل يتلقى دعماً مالياً مستمراً من نظام الإنقاذ طيلة العشرة أعوام الماضية، وإن ابنه محمد أحمد وسكرتاريته وحاشيته البالغ عددها 42، يتلقون راتباً شهرياً من جهاز الأمن، حسب قوله .
وحول الحديث عن مبادرته الرامية لتوحيد حزب الأمة، هدفها السعي للمشاركة في الحوار القائم الآن في قاعة الصداقة، قال مبارك المهدي في تعميم صحفي أمس: “لقد تلقيت دعوة للمشاركة في الحوار الجاري، وأرسلت لي الدعوة في لندن عبر السفارة ولم أشارك، لأنه حوار منقوص، ولذلك لا حاجة لنا للبحث عن دعوى أو مبرر، لأن الحوار مفتوح (ويحضره الغاشي والداني)، ولا يحتاج إلى أي عناء أو تآمر سياسي”.
واستنكر مبارك وصف من يدعو لوحدة الحزب وإصلاحه بالتآمر مع المؤتمر الوطني والرغبة في المشاركة في السلطة، وقال إن ذلك اتهام مردود على أصحابه، لأن الصادق المهدي مشارك الآن في السلطة من خلال أبنائه عبدالرحمن وبشرى، وأضاف “وهذا ليس سراً، كما أنه ظل يتلقى دعماً مادياً مستمراً من نظام الإنقاذ طيلة العشرة أعوام الماضية، بل يتلقى ابنه محمد أحمد وسكرتاريته وحاشيته وعددهم 43 شخصاً، راتباً شهرياً من جهاز الأمن. كما وقع الصادق على العديد من الاتفاقات مع نظام الإنقاذ، أهمها اتفاق التراضي الوطني، ودخل في الحوار الوطني ومجموعة السبعة، ورغم ما حدث من خلاف مع البشير أدى إلى اعتقاله، فإن هذه الترتيبات مستمرة ولم تتوقف”.

التغيير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمدالمختار

        ياسيد الفاضل انت عندك حزب

        الرد
      2. 2
        كماشه

        وإنت ما كنت مساعد رئيس الجمهوريه ، هل نسيت تدمير مصنع الشفاء؟؟؟؟ كلكم في الهواء سواء ولا مكان لكم في خارطة السودان أقعدوا أنبحوا كده وتلقوا العافيه.

        الرد
      3. 3
        سوداني مغبون

        يا اخي مبارك اما ان الاوان ان تنسي السودان وتتركه في حاله كفاية نفاق وتآمر علي البلد .
        اذا كان هذا حالك مع ابن عمك فكيف بالسودان الوطن .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *