زواج سوداناس

بعثة طبية تتمكن من فك اختناق الأزمة الصحية بولاية جنوب دارفور



شارك الموضوع :

اختتمت قافلة الشرطة الطبية التي وصلت نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، نشاطها بعد أن أجرت عدة عمليات جراحية للمرضي، كما تمكنت من مقابلة 4500 مريض في شتي التخصصات الطبية الغير متوفرة بحاضرة الولاية ، ونجحت البعثة في حل أزمة الخدمات الصحية حيث تزامن وصولها مع فترة حرجة تعيشها مستشفيات الولاية بسبب نقص توفير الخدمات الطبية .

JPEG – 22.4 كيلوبايت
مستشفى نيالا التعليمي
وقال رئيس القافلة الطبية اللواء محمد علي يحي في مؤتمر صحفي عقده السبت، بنيالا أن الفريق الطبي استطاع مقابلة كافة المرضي الذين سجلوا أسمائهم ،والبالغ عددهم أكثر من 4500 حالة مشيرا إلي أن المقابلات تمت علي مستوي الأطباء العموميين والاختصاصيين وأن القافلة شملت معظم التخصصات خاصة الغير متوفرة ، بينها المخ والأعصاب والباطنية والقلب والكلى والمسالك والبولية بالإضافة الى البصريات .

وأضاف يحيى ان القافلة تمكنت من إجراء اكثر من 87 عملية جراحية بمختلف التخصصات الطبية وأكد ان أزمة الولاية الصحية يمكن تجاوزها من خلال التنسيق والتعاون بين المؤسسات العلاجية .

ومن جهته أوضح مدير شرطة الولاية اللواء احمد عثمان ان القافلة الطبية وفرت الجهد والمال للمرضي وذويهم خاصة التكاليف الباهظة التي يدفعها المرضى اثناء سفرهم للعلاج في الخرطوم موضحا ان من واجب الشرطة الاسهام في رفع الخدمات الطبية التي تساعد في استقرار وتوطين العلاج بالولاية موضحا ان القوافل ستتوالى لتوفير كافة الخدمات الطبية لمواطن الولاية .

وكشف مصدر فضل حجب اسمه لـ” سودان تربيون ” ان اكثر من 400 حالة مرضية يتم تحويلها الي مستشفيات الخرطوم نتيجة لتدني الخدمات الطبية بالولاية موضحا ان مستشفي نيالا التعليمي يعد المستشفي المرجعي الوحيد الذي يستقبل حالات الطوارئ لكنه يعيش أسوأ حالات التردي في الخدمات الطبية .

وفي ذات الصعيد أشار عدد من الاختصاصيين الي انتشار ” الجلطات الدماغية” بوسط الفئات العمرية الشابة بالإضافة الي الاعتلال الدماغي لدي الأطفال نتيجة لنقص الأوكسجين أثناء عمليات الولادة فضلا عن انتشار مرض ” الجلاكوما” الذي يؤدى للإصابة بالعمى .

وتعيش مستشفيات ولاية جنوب دارفور أزمة حادة نتيجة لإضراب الأطباء والمساعدين المتكرر بسبب عدم التزام حكومة جنوب دارفور بدفع استحقاقاتهم المالية.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *