زواج سوداناس

المؤتمر الوطني يجدد الدعوة للاحزاب والحركات المسلحة للانضمام للحوار



شارك الموضوع :

جدد حزب المؤتمر الوطني دعوته للرافضين للحوار من القوى السياسية والحركات المسلحة للانضمام لتعزيز وتأسيس بناء سودان حقيقي في ظل ما وصفها بالمتغيرات العالمية التي جعلت قضايا الفكر والمعرفة في المقدمة.
واعتبر نائب رئيس قطاع الفكر والثقافة وشئون المجتمع وزير الثقافة الاتحادي الطيب حسن بدوي، أن من لم يمتلك مقومات الفكر والمعرفة والانتاج الفكري سيصبح (متطرفاً داعشياً او بوكو حرامياً كما يتداول، واما ان يصبح لا قيمة له في الحياة) (على حد قوله).
واوضح بدوي لدى انعقاد الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الفكر والثقافة للقطاع الاوسط بمدني والذي نظمه الحزب أمس، انه ان الاوان للدخول للتاريخ بفكرة تستند على الثقافة والقيم والمسامحة والتواصل، وان تكون كل القوى السياسية والفكرية بتنوع حميم، وابان ان انعقاد مؤتمرات الفكر تهدف لمحورين قيمي ووطني.

من جانبه رأى أمين الشباب بالمؤتمر الوطني بله يوسف ان انطلاقة المؤتمر الفكري تمثل تتويجاً لموجهات ورقة الاصلاح التي يتبناها الحزب من خلال تأكيدها على قضية الفكر والتركيز عليها، واشار الى انه بانعقاد المؤتمر القومي يكون الحزب قد اتجه اتجاهاً صحيحاً مؤسساً على ما جاء في تلك الوثيقة.
وذكر بله ان ان المؤتمر يخاطب تحديات التطرف والغلو والاقتصاد والانتاج والثقافة والفن وغيرها، واعتبر ان ما يعيشه العالم اليوم ما هو الا نتاجاً للفراغ الفكري والغياب عن الانتاج الفكري.
من جانبه قال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بالجزيرة عبدالقادر خورشيد (العالم والاقليم من حولنا تتجاذبه عدد من اتجاهات الفكر العلماني والتي لا تراهن على شئ لتبني عليه فكرتها وتوطد به اقدامها غير تناقضاتنا وتمذهبنا في مدارس متعددة المشارب ومتباينة الرؤى)، ودعا للتحاور في الدين والفن والمذاهب والافكار والايدلوجيات والثقافات والعادات والموروثات والالسنة واللهجات والفئات والاجيال والخبرات.

وطالب خورشيد قيادات وعضوية المؤتمر الوطني برؤية لمعالجة تلك القضايا الملحة، والنظر في قضايا الفكر المتطرف من حيث البيئة والاسباب، وطرح واستحداث الوسائل التي تحقق التحصيل الفكري، واضاف ( سيما ان ابناءنا وبناتنا يتخطفون من بين ايدينا ويجندوا ويحشدوا لجماعات ارهابية دموية باسم الدفاع عن الفكرة وحماية الموروث الثقافي).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *