زواج سوداناس

بالصورة : صاحب هذا المنزل قد يكون “أعند” رجل في العالم



شارك الموضوع :

قد يكون هذا الرجل الصيني هو الأكثر “عنادا” في العالم، بعد أن قاوم السلطات لعشر سنوات، ولم يسمح لهم بهدم منزله، على الرغم من أنه يقع في منتصف الشارع، علاوة على أنه لا يعيش فيه.

واكتسب هذا المنزل لقب “البيت المسمار”، لأنه يقع وحيدا ضمن منطقة من الأبنية الشاهقة، التي أقيمت على أراضي قرية بمقاطعة نانينغ الصينية، تم هدم جميع منالها باستثناء هذا المنزل، بحسب صحيفة “مترو” البريطانية.

وقال مصدر في وزارة الإسكان الصينية إن صاحب المنزل يطلب تعويضات “خيالية” مقابل السماح بهدم منزله، مشيرا إلى أنه أعطي مهلة محددة سوف يتم بعدها هدم المنزل بالتعويض الذي تحدده الوزارة.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو القنفد

        لو كان عندنا كان اخد طلقة في راسه
        معقولة الملحدين اعدل واكثر صبرا على مواطنيهم من المسلمين !!

        الرد
        1. 1.1
          ابو محمد

          يازول اتقى الله ما تبخس قدر المسلمين و من الملاحظ ان هذه المقولة بدأت في الإنتشار و ربنا يقول و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم .. ياخي الإسلام الجسد واحد يعني الجماعة اهم من الفرد في المجتمع المسلم و الجماعة مقدمة على الفرد لو في دولة مسلمة كان اخد حقو لمصلحة الجماعة بالله شوف هسه البيت ده ما شوه المدينة

          الرد
          1. قلبي على بلدي

            كلامك صاح ياابومحمد والدليل على كدا جماعتنا خامين قروش البلد وهاينين المواطن المسكين دا لكهراء ولا مويه ولا خدمات باسم مصلحة الجماعه جيب لي دليل من القران انو ياخذو حقك لمصلحة الجماعة. انا بقول الفرق بينا وبين الغرب في الزمن دا انو في الغرب اذا اساء المسئول الادارة بيقدم استقالتو من منصبه حفاظا على سمعتو اما نحن الا يشيلو ملك الموت

            الرد
            1. ابو محمد

              يا اخي الفاضل انا لم اتخذ السودان نموذجا ليه ما تقول ماليزيا او تركيا او السعودية اكبر دليل عندك توسعة الحرم لم يعارض احد وتخلى جميع جيران الحرم عن منازلهم لصالح المسلمين و إن كانت بتعوضيات لكن في النهاية لم يخالفوا لذكروا ، بعدين طالع عليكم موضة دليل من القران بحليل الأيام دي زي الجماعة الأنكرت الأحاديث عجبي عليكم جيل صف ثامن …

              الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *