زواج سوداناس

سلفاكير يحصل على طائرات قتال روسية ويرجئ السلام مع مشار



شارك الموضوع :

قالت صحيفة الإندبندانت البريطانية- في عددها الصادر أمس الإثنين:إن الأمم المتحدة تجري تحقيقاعن حصول دولة جنوب السودان على أسلحة روسية متقدمة بينها طائرات هلكوبتر هجومية طراز مي _24، وأضافت الصحيفة أن حكومة يوري موسيفيني تجاوزت البرلمان اليوغندي، ومررت الصفقة لصالح جنوب السودان؛ عبر قرض من بنك روسي، وأن الصفقة بلغت (170) مليون دولار.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى غموض يلف الصفقة لأنها دفعت من أموال الشعب اليوغندي في حين أن حكومة دولة جنوب السودان خصصت مبلغ (850) مليون دولار للحصول على أسلحة متطورة؛للقضاء على التمرد الذي اندلع أواخر ديسمبر عام 2013.
وقالت صحيفة الإندبندانت:إن دولة جنوب السودان سبق أن دفعت مطلع هذا العام مبلغ 40 مليون دولار لبنك أفريقيا التجاري الذي تملك أسرة الرئيس الكيني يورهور كينياتا جزءاً من رأسماله وبعض أسهمه، وأضافت صحيفة الإندبندانت أن الرئيس سلفاكير ظل يؤجل التوقيع النهائي على اتفاق السلام مع نائبه المقال دكتور رياك مشار حتى حصوله على هذه الأسلحة والطائرات الهجومية التي وصلت بالفعل إلى مطار جوبا، ويتوقع أن تحدث فرقاً كبيراً في ميزان القوى لصالح القوات الموالية للرئيس سلفاكير.

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عباس احمد

        عشان تعرفو مكر الجنوبين حتى مع بعضهم البعض الله يكفينا شرهم والحمد لله انو ربنا فكانا منهم خلهم يتحرقو ا مع بعض لانو الخراب والدمار فى دمهم .

        الرد
      2. 2
        ابوالفاضل

        القال ليك انفكينا منهم منو لسة في ترسيم حدود ومنطقة أبيي دي كلها قنابل موقوتة والكوماج لسة قدام وجيشنا جاهز ليهم وللحلب اخوات الرقاصات وحلايب سودانية

        الرد
      3. 3
        aشافوه عرفوه خلزه

        الم اكتب من قبل ان الكلب موسيفينى موية تحت التبن كما يقال فى المثل ?
        واعلامنا يمدح زيارته للبلاد ويتغنى بصداقته المزعومة وبعودة المياه الى مجاريها بين البلدين !
        لماذا نتدنى لهذا المستوى من السذاجة والعبط ?
        الم يقل الله سبحانه وتعالى فى محكم تنزيله ولا تامنوا الا لمن تبع دينكم
        ونحن والعالم الاسلامى نعانى من الثققة حتى فى بيننا فى عصر الخساسة والعمالة هذا
        تبا لحمير تجمعهم كشكة حجارة تعنى العلوق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *