زواج سوداناس

ونصرخ !!



شارك الموضوع :

*والصحف تصرخ نيابة عن الناس..
*والناس يستمرئون الصراخ هذا بدلاً منهم..
*فما دامت الصحف تصرخ فالدنيا (لسه بخيرها)..
*وإن حاول كاتب أن يكف عن الصراخ (شتموه)..
*ونعني بالكف عن الصراخ الحديث عن أشياء أخرى..
*أشياء لا صلة لها بالفساد والغلاء والكهرباء و(الحاويات)..
*ولهذا وصف بعض قادة الإنقاذ شعبنا بـأنه (صبور)..
*وهو صبور – فعلاً – إلا على صحافتنا..
*فالصحافة تصرخ – مثلاً – في وجه فضائح هيئة الحج والعمرة..
*والناس يتدافعون نحوها ليضحك المطيع في وجه الصحافة..
*والصحافة تصرخ من غلاء الأسعار..
*والناس يتدافعون في الأسواق ليضحك التجار على الصحافة..
*والصحافة تصرخ جراء قطوعات الكهرباء..
*والناس يفرحون عند عودتها ليضحك معتز على وقع صرخات الصحافة..
*والصحافة تصرخ خوفاً من حاويات (السطل)..
*وشبابنا (يسطلون) ليضحك أصحابها من (تساطل) الصحافة..
*والصحافة تصرخ احتجاجاً على هابط غناء أيامنا هذه..
*والناس يهرولون إلى الصالات ليضحك (أب ضرس) حتى تظهر (أضراسه)..
*والصحافة تصرخ ألماً من (حال) مذيعاتنا وبرامجنا وشاشاتنا..
*والناس يتوجون أكثرهن (سطحية) نجمةً للعام لتتسع ضحكتها (البلهاء) تلك..
*فالصحافة تؤدي للناس دور تلكم النائحة المستأجرة ..
*النائحة التي اشتكت أحد (الوجهاء) لعدم إعطائه حقها كاملاً..
*فما دام هنالك من ينوح عوضاً عن أهل الميت فلماذا (التظاهر) بالحزن؟..
*فحتى الحزن لم يعد (أصيلاً) في أيامنا هذه..
*أو إنه لم يعد هناك وقت للحزن..
*فهذه تخشى على (فسخة) وجهها من الدموع..
*وتلك يشغلها – أكثر من الحزن- أمر (زينتها) بين المعزيات..
*وذاك يغلب على مشاعر حزنه هم (تكاليف) العزاء..
*والآن وزير المالية – بدر الدين- يبشر الناس بالمزيد من رفع الدعم..
*أو بالمزيد من رفع الأسعار بما أن الدعم رُفع أصلاً (من زمان)..
*والناس سوف ينتظرون الصحافة لتصرخ إنابة عنهم..
*وويل لكاتب صحفي إن لم يصرخ..
*فهو يعيش في برج عاجي ولا يحس بمعاناة الناس..
*وكأنما الكاتب هذا هو (المطيع) أو (معتز) أو (بدر الدين محمود)..
*وها أنا ذا- كاتب هذه السطور- أصرخ مقدماً في أمرٍ ما نيابة عن الناس..
*أمر سفر مساعد الرئيس – الميرغني الصغير- إلى تايلاند..
*وليس مسافراً هو في مسألة تخص الناس هؤلاء..
*ولا تخص مشروعاً تنموياً للبلاد..
*ولا تخص تمديداً لوعده ذي (181) يوماً..
*مسافر هو لعلاج التواء – أو كسر – بقدمه..
*وإن لم يسمع الناس صراخي فليعذروني..
*فقد يطغى عليه (صراخ عائشة !!).
الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابو محمد

        والله ما عارف الحكومه دئ بوزرائها السابقين و الحاليين و القادمين كيف سوف يقابلوا رب العباد يوم الحشر…………….
        نحن نقول انهم مسلمون لانهم بيمشوا المساجد………..كان لى الله وللا ليراهم الناس…………علمه عند رب العباد…………لكن الظاهر لينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *