زواج سوداناس

منظمة حقوقية دولية تكشف تورط قادة عسكريين بجنوب السودان في تجنيد أطفال



شارك الموضوع :

كشفت منظمة حقوقية دولية عن أسماء مسؤولين عسكريين في جنوب السودان يُجنِّدون الأطفال في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.

صورة من الارشيف تظهر اطفال مجندون في الجيش الشعبي لتحرير السودان بعد قرار اتخذه رئيس الحكة حينها جون قرنق بتسريح الاطفال من الجيش

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن 15 من القادة العسكريين المتحاربين في دولة جنوب السودان يجندون الأطفال لكل من الجيش الشعبي (جيش الشعب لتحرير السودان) وقوات الحركة الشعبية في المعارضة (حركة تحرير شعب السودان).

ومن بين هؤلاء القادة ماثيو بولجانق من الحكومة، بينما ضمت القائمة من قوى المعارضة، سموا جونسون أولوني، جيمس كوانق، بيتر غديت، وماكال كول.

وجاءت تلك السماء في تقرير بعنوان :”نحن يمكن أن نموت أيضا: تجنيد واستخدام الأطفال في جنوب السودان”.

وتقول المنظمة الحقوقية الدولية إن التقرير يستند إلى مقابلات مع 101 من الجنود الأطفال الذين انضموا إلى القتال سواء كانوا مجبرين على هذا أم أنهم أرادو حماية أنفسهم ومجتمعاتهم.

وتقول هيومان رايتس إن هؤلاء الأطفال عاشوا لعدة أشهر بدون غذاء كافي، والقي بهم في معارك مرعبة أصيبوا خلالها ورأوا أصدقائهم يسقطون قتلى في المعارك.

كما أعرب الأطفال عن بالغ الأسف لإضاعة هذا الوقت الذي كان يجب أن يقضونه في التعلم بالمدارس.

وقال دانيال بيكيل، مدير قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش :”لقد عمد القادة إلى تجنيد الأطفال بوحشية واستخدامهم في القتال، في تجاهل تام لسلامتهم وللقانون في جنوب السودان”.

وأضاف: “السلطات في جنوب السودان يجب أن تدعو إلى وقف عمليات التجنيد واسعة النطاق واستخدام الأطفال في هذا الصراع، والتي تعمق أنماط الانتهاكات الموجودة منذ عقود”.

ووفقا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف) فإن هناك ما بين 15 إلى 16 ألف طفل ربما استخدمتهم القوات والجماعات المسلحة في الصراع.

وتقول هيومان رايتس ووتش إن حكومة جنوب السودان حققت تقدما كبيرا في إنهاء استخدام الجنود الأطفال قبل بدء الصراع.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمد أحمد

        ممكن تضيفوا ليهم أيضاً الجبهه الثورية في السودان, حركات دارفور المسلحة و الحركة الشعبية قطاع الشمال, كحركات إرهابية و مرتزقة ليس لهم قضية غير جني المال من الحرب برعاية الدول الغربية.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *