زواج سوداناس

المصريون يسخرون من وزير خارجيتهم: أسد على ميكرفون الجزيرة نعامة على سد النهضة



شارك الموضوع :

استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلقاء وزير الخارجية سامح شكري، ميكروفون قناة “الجزيرة”، خلال إلقاء البيان الختامي لاجتماعات سد النهضة بالعاصمة السودانية الخرطوم، تحت المائدة، بكم من التعليقات الساخرة.

خاطب “شكري” أعضاء الوفد والدكتور حسام مغازي، وزير الري، قبل إلقاء البيان بقوله: “شيلوا الميكروفون ده من قدامي” ثم ألقى به أسفل طاولة الاجتماعات.

وجاءت تعليقات المغردين كالتالي:

-Bahaa Ibrahim: “مقدرش على سد النهضة راح اتشطر على الميكروفون! ده الميكروفون طلع حراق أوي”.

– محمد هاشم: “السيد وزير الخارجية النهارده في الاجتماع المصيري لسد النهضة في البيان الختامي للاجتماع لقى الميكروفون بتاع قناة الجزيرة فبكل حسم وثقة وتصرف رجل دولة بحجم مصر مسك الميكروفون رماه على الأرض.. طب سعاتك عملت إيه مع الإثيوبيين اللي واخدنا سكة رايح جاي.. الجزيرة القطرية لما إثيوبيا عرضت على أمير قطر تمويل السد بعد 30-6.. كان رده تاريخي (عروبتنا تأبى ذلك)، سد النهضة أكبر الممولين ليه السعودية والإمارات فهل تجرؤ يا معالي الوزير إلقاء مايك قناة العربية الممولة سعوديًا وسكاي نيوز الممولة إماراتيًا”.

– عبدالله الشريف: “سامح شكري وزير خارجية العسكر، ذاك البطل المغوار الليث المحنك يُلقي بميكروفون الجزيرة في مؤتمر السد بالسودان.. أي نعم ماوصلناش لحاجة في المفاوضات وإثيوبيا هتعمل اللي على مزاج مزاجها.. بس موقف بطولي الصراحة وحركة ثورية تنم عن قوة موقفنا الفحيت”.

-Saif Hasan: “بطل من ورق.. طيب لو معملش كده الإعلام هيهري في إيه؟.. تحيا مصر ثلاث مرات”.

-Amena Mohamed: “إن دل يدل على التخلف اللي وصلنا ليه وبالمرة يلهي الناس ويقولوا عمل بطولي، شوفتوه وهو بيرمي المايك وينسوا الفشل اللي وصلوا ليه؟ شعب اهبل بطبعه”.

Hammada Fathy-: “ومن موقعي هذا أستطيع أن أقول وبكل قوة أسد على الميكرفون نعامة على سد النهضة”.

شبكة رصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ود نخل

        تحيا اثيوبيا .. تحيا اثيوبيا – تحيا اثيوبيا

        الرد
      2. 2
        makkielmakki

        المصريين فى ورطة فيلم جديد يصلح ان يكون بطولة عادل امام مع سامح شكرى يعنى عملت شنو لما رميت المكرفون يمكن تهديد لاثيوبيا ان حارميكم وارمى سد النهضة كما رميت هذا المكرفون

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *