زواج سوداناس

الأمن السوداني يصادر صحيفة (التيار) بسبب مقالات ناقدة لرفع الدعم الحكومي عن السلع



شارك الموضوع :

صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني صحيفة “التيار”، صباح الإثنين، من المطبعة من دون إبداء أسباب، ورجح صحفيون في “التيار” لـ “سودان تربيون”، أن يكون سبب المصادرة مقالات لرئيس التحرير انتقدت بشدة طلب وزير المالية رفع الدعم عن السلع والخدمات.

ناشر “التيار” عثمان ميرغني يغادر المستشفى ويلوح بعلامة النصر بقلمين ـ أرشيف

ومنذ مطالبة وزير المالية بدر الدين محمود لنواب البرلمان، الإثنين الماضي، بتمرير رفع الدعم الحكومي عن المحروقات والخبز والكهرباء، في موازنة العام 2016، دبج ناشر صحيفة “التيار” ورئيس تحريرها عثمان ميرغني مقالات ناقدة للوزير عبر زاويته الراتبة “حديث المدينة”.

وطالب ميرغني وزير المالية بتقديم استقالته، ثم عاد وشبه رفع الدعم، بـ “رفع الجلابية” في طابور الصباح بالمدارس سابقا للتحقق من مستوى النظافة، ليجد الوزير أن الشعب السوداني قد باع ملابسه الداخلية ـ حسب تعبيره ـ.

وأثار طلب الوزير حالة واسعة من الاستياء وسط المواطنين، كما هاجمته القوى السياسية المعارضة بشراسة، فيما ابدت قيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم عدم تأييدها للخطوة باعتبارها تؤثر على الفقراء والشرائح الضعيفة في المجتمع.

وفي ظل ردود الفعل القوية التي خلفها طلب وزير المالية، حملت صحف الخرطوم الصادرة، الإثنين، تصريحات لوزير الدولة بالمالية عبد الرحمن ضرار تؤكد الابقاء على دعم القمح والوقود والكهرباء في الموازنة الجديدة.

لكن صحيفة “المجهر السياسي” أوردت على صدر صفحتها الأولى أن “جهات عليا تطلب التسجيل الصوتي لوزير المالية في البرلمان”، ما يشي بأن إجراءات عقابية قد تطال الصحف.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن الصحف كانت قد نقلت عن الوزير أيضا اتهامه للسودانيين بأنهم “أمة مستهلكة وغير منتجة”، وهو ما أدى بدوره إلى حالة من الاستياء والغضب.

وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي بمصادرة المطبوع من أي صحيفة تتعدى “الخطوط الحمراء”، ما يترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف، بيد أن المصادرات الجماعية يعد عقابا جديدا للجهاز انتهجه العام الحالي.

ونفذ جهاز الأمن في مايو الماضي مصادرة جماعية للصحف، طالت 10 صحف سياسية وتعليق صدور 4 منها لأجل غير مسمى، بسبب نقلها خبرا عن ناشطة يتحدث عن حالات تحرش جنسي واغتصاب داخل حافلات ترحيل الطلاب، وفي فبراير 2015 صادر الجهاز 14 صحيفة سياسية واجتماعية.

وبحسب صحفيون في “التيار” فإن مصادرة عدد الإثنين من صحيفتهم، تعد الثامنة من نوعها خلال العام الجاري.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        يا لطيف عبدك ضعيف

        والله يا عثمان ميرغني الله يديك العافيه .. الصحفي الوحيد البتحس بيو بكتب من جوا قلبو عشان الناس.

        الرد
      2. 2
        واحد كدا

        ياااااااخى طخ يالطيف عبدك ضعيف

        الرد
      3. 3
        عباس احمد

        الزمن ده ما فى زول بدور كلمة الحق والبقول كلمة الحق الناس ما بتحبوا عشان كده عثمان ميرغنى ناس الحكومة ما بحبوه عشان بيكشف سواءتهم وبيحاولوا يتصدوا له بشتى السبل ولكن الله سوف ينصره عليهم لانه انسان صادق صادق مع نفسة اولا ومع قرائه ثانيا وبيحب السودان لانه انسان وطنى لذا نسأل الله ان يحفظه من كل شر وان يكفيه شر المتسلطين الذين يتسلطون على خلق الله ولكن فى النها ية امر الله غالب وسوف ينتصر الحق وكلمة الحق والى الامام يا عثمان ميرغنى لاننى والله احبك فى الله لانك انسان وطنى وصادق .

        الرد
      4. 4
        محمدالمختار

        التركية السابقة

        الرد
      5. 5
        abo ahmad

        وزير المالية قال حقائق نحن شعب نستهلك اكثر مما ننتج حدى يغالط فى هذا الامر ؟؟؟؟؟؟ نحن شعب نستورد ب 8 مليار و نصدر ب 2 مليار هذه ايضا حقيقة و ما لم يقله الوزير من هو المسؤؤل عن هذا الوضع ؟؟ بالتاكيد االحكومة هى المسؤولة و ليس المواطن . ع

        الرد
      6. 6
        كماشه

        يظهر العلقه الفاتت كانت خفيفه

        الرد
      7. 7
        ود ابوعبيدة

        الحقيقة اننا فعلا شعب عاطل ومستهتر، المكاتب الحكومية تجدها فارغة من الموظفين اثناء الدوام الرسمي المدارس خالية من المعلمين والحصص الدراسية فاضية، المزارعين جلسوا في بيوتهم ودخلوا في شراكة مع من يزرعها ويحصدها او قاموا بإجارتها، الشباب يعملون في حرف هامشية وغير نظامية…إلخ………!!!!!!!! لماذا لا نقبل المصارحة بحقيقتنا؟ وهذا ما جعل السودان في ذيل الدول الفقيرة. الشباب لا يسعون لتطوير انفسهم وتأهيلها والبحث عن مشاريع نافعة، وضياع السودان من مصيبتين الاولى الحكومة لا تساعد في فتح المجال لمن يريد أن ينفع بلده. والشباب مستكين وقلت الحماسة والوطنية عندهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *