زواج سوداناس

إنهم في الأخلاق توائم يا سيدي!



شارك الموضوع :

يزعجني بشدة ذلك التناقض المدهش الذي يمارسه المنشغلون بالسياسة من اليمين واليسار .. مثلاً تابعت عدة قضايا تم فيها القبض على رجل وإمرأة في وضع لا أخلاقي .. كيف سيكون تعليقنا؟
المفروض ان المبادئ لا تتجزء وأنا المعيار واحد وما يجب أن نقوله في حق هذا يجب أن يقال في حق ذاك .. طيب لغاية هنا نحن كويسين.

طيب تعالوا لنرى ما الذي يحدث على أرض الواقع :

– ننظر إلى تياره السياسي أولاً فإن كان الفاعل أو الفاعل (معنا) .. نقطب جبيننا ونصدر البيانات السياسية التي تدين تلصص النظام على المواطنين ونشغل أسطوانة الحريات الشخصية وشوية وقفات إحتجاجية ودي مؤامرة وإستدراج وعيب نخوض في أعراض الناس والبيحاسبنا ربنا ما الحكومة ولا لقهر النساء مع شوية خطابات للجهات الدولية ومنظمات المجتمع المدني عن قانون النظام العام وووو.

– إن كان الفاعل أو الفاعلة (ضدنا) .. نفرك أيدينا ونستعير كل إمكاناتنا البلاغية واللغوية والإستعراضية والشمارية في فضحه والتشهير به وننشر صوره في كل الوسائط الإجتماعية، ونتحدث أن قانون النظام العام الذي حوكم به ضعيف ويجب سن قوانين أخرى لتأديبه ويعني شنو مية جلدة وسجن شهر وحبة غرامة ..وفي ستين داهية الحريات الشخصية.. والتركيز على أن هذا ليس أمراً فردياً شخصياً وإنما يجب نصب المحاكم السياسية وإدانة كل أعضاء التنظيم الآخرين..!

قِس هذا التناقض على كثير من مواقف “اليمين واليسار والإسلاميين والعلمانيين” السياسية والإقتصادية والأخلاقية والنظرة للديكتاتوريات والإنقلابات العسكرية والحرية والرأي الآخر ستجد الأمر مكرراً في كل ذلك بنفس التطابق المذهل !

الملخص : أزمتنا أزمة أخلاقية في المقام الأول وليست أزمة حكم أو أيديولوجيات .. هل عرفتم الآن لماذا نحن في هذا الدرك السحيق؟

بقلم: لؤي المستشار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        محمد ادريس

        يا سيدى الفاضل ا المسألة ليست مسألة معنا اوضدنا المسألة مسألة انسان عادى مهما كان اتجاهه السياسى وشخص آخر يدعى انه حامل لواءء الإسلام ومبعوث العناية الالهية لأهل السودان هنا تفرق كتير ياخ يعلموا اى حاجة بى طريقتهم ممكن نقول حرية شخصية بس يبعدوا عن الدين عشان ما يسئوا ليهو نحن السودانيين زهجنا من النفاق المقرف باسم الدين

        الرد
      2. 2
        ابو القنفد

        اهل اليسار “السودانيون” مع اختلافنا الشديد معهم ليس لديهم فضائح اخلاقية ولم نسمع بها
        اما وصفك للكيزان بانهم من اليمين فممكن نفهمها مثل ان نقول ان البعثيون والنازيون الفشيون يمينيون بالمعنى الغربي للكلمة مع اسثناء بعدها الديني لانهم لا يمتون للدين بصلة اكثر من اسمهم الذي اتخذوه لخداع الناس به

        الرد
      3. 3
        ابو القنفد

        ليس لدينا ازمة اخلاقية في السودان
        الخبثاء امثالك يحاولون تعميم سوء الخلق على جميع الشعب السوداني عندما تنكشف اخلاقكم السيئة
        توقفوا عن هذه الاكاذيب والاساءات
        ربما التمستم سوء الخلق في بيوتكم عند امهاتكم وابائكم وسائر اهلكم ومحيطكم وهذه مشكلة تخصكم وربما هي سبب انتماءاتكم بصورة مباشرة او غير مباشرة ولكننا نحن سائر الشعب السوداني بريئون منكم ومن سفاهتكم
        احترم نفسك ولا تكتب كلاما تسيئ به لشعب اجمع العالم على حسن اخلاقه وشجاعته وكرمه
        القرمبعة شاش بتبقى ليك شنو؟

        الرد
      4. 4
        atbara

        هذا زير نساء يستحق الرجم و رجل غير جدير بالمنصب الذي يتولاه. كل يوم تثبتون لنا بانهم اخوان فساد و ليس اخوان مسلمين كما يدعون ….
        ازمتنا ليست ازمه اخلاقيه كما تدعي انت .. ازمتنا واضحه وهي حكامنا …
        الاجدر انت تسأل هذا الزاني اين كانت اخلاقه حينما مارس الرزيله مع هذه السيده
        هذا اذا كان عنده اخلاق اصلا ِِ…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *