زواج سوداناس

وزير التربية السابق بالخرطوم: السودان يحتاج نظاماً تعليمياً حديثاً يؤسس لتغيير شامل


عبدالمحمود النور وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم

شارك الموضوع :

أقرّ وزير التربية والتعليم السابق بولاية الخرطوم، د. عبد المحمود النور بأن السودان بحاجة ماسة إلى النظام التعليمي الحديث ليؤسس لتغيير شامل عبر مناهج تصنع في إنسانه روحاً جديدة تخرجه من حالة ما وصفه بالانكفاء والانهزامية والسلبية الى روح المبادرة والقيادة.
وانتقد النور في ورقة قدمها بمؤتمر الفكر السنوي للمؤتمر الوطني بقاعة الصداقة أمس، التركيز على البنية التحتية دون الاهتمام بالبنية غير المرئية، ورأى أن الفسلفة التعليمية المرتقبة تحتاج لخطاب منهجي يستهدف المتعلم (التلميذ) ويستخدمه كمدخل لأفراد أسرته ومن ثم المجتمع.
وطالب النور بأن يكون المنهج مستوعباً للواقع ومشكلاته ومآلاته بموضوعية.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        البنجوس

        موقع النيلين …… صحيفة الجريدة :

        (( وزير التربية السابق بالخرطوم : السودان يحتاج نظاماً تعليمياً حديثاً يؤسس لتغيير شامل ))

        يا سيادة الوزير ، كلامك صحيح … بس كان تقولو لما كنت في الوزارة … وكان يكون من ضمن الأهداف الاستراتيجية للوزارة .

        الرد
      2. 2
        سودانى مغبووووون

        قوم لف .. كلام سابق … ذى لقبك

        الرد
      3. 3
        محمد الرشيد

        كالعادة كلما يفقد أحدهم بريق المنصب والمميزات والجاه والسلطان ينبري للهرطقة والتخاريف الفارغة والنظريات الواهية والبطولات الواهمة وهذا دليل مؤكد على عدم إكتراثه بالأمور التي يتحدث عنها الآن عندما كان في المنصب ـ ثم ثانياً أين هي البنى التحتية للمدارس التي تتحدث عنها الآن معظم المدارس الحكومية مبانيها لا تصلح لإيواء البهائم وتنهار بعضها على رؤوس الطلاب في موسم الخريف في قلب عاصمة البلاد وتتعطل الدراسة في بعض المدارس لعدم إمكانية وصول الطلاب إليها في موسم الأمطار ـ تقديم دراسات أكاديمية وأوراق لاتفيد بشيء فهي مثل الجريدة تقرأ مرة واحدة ثم ترمى ـ المطلوب من المسئول التنفيذي العمل وليس تأليف مقالات وإضاعة المزيد من وقت أناس هم في أمس الحاجة لأي إنجاز ـ وبالعكس من ذلك هذه الأوراق دليل عجز وإفلاس وخواء فكري وأسلوب سخيف لإعادة بعض الأضواء إلى تلك الشخصيات ـ لم ترحمونا عندما كنتم في المناصب أرحمونا الآن بالصمت .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *