زواج سوداناس

بالفيديو: تعرّف على أخطر مجرم عرفه العالم.. قتل 200 قاضٍ وألف شرطي



شارك الموضوع :

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يشير إلى أخطر مجرم عرفه وهو “بابلو ايميليو اسكوبار” أكبر تاجر مخدرات فى التاريخ، ولد فى كولومبيا عام 1949 وكان والده مزارع فقير.

أصبح اسكوبار أغنى رجال العالم عندما بلغ 35 من عمره، ولُقب بملك الكوكاين والهيرويين في كولومبيا، ثم أصبح المصدر الأول للمخدرات فى العالم.

وبحلول أواخر الثمانينات كان “اسكوبار” مورد لـ 80% من الكوكايين فى العالم، كانت مصانعه تصدر طنينا من المخدرات كل يوم إلى الولايات المتحدة فقط، وتم تصنيفة كسابع أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بـ30 مليار دولار بين عامى 1987 حتى عام 1993.

وبمرور الأعوام بلغت ثورة “اسكوبار” التى لم يكن يستطيع أن يودعها البنوك إلى حد أنه كان يشتري مطاط بقيمة 250٠ دولار شهريًا فقط لربط المال الخاص، وبلغ دخله الأسبوعى من تجارة المخدارات حوالى 420 مليون.

وصل ثراء “اسكوبار” الفاحش إلى حد أنه أحرق 2 مليون دولار فى إحدى المرات من أجل توفير التدفئة لابنته التى كانت تشعر بالبرد.
استطاع “اسكوبار” تكوين دولته الخاصة ولم تستطع الحكومة الكولومبية مواجهتها وعندما حاولت أدت تلك المواجهة إلى مقتل 3 مرشحين للرئاسة، ووزير العدل والنائب العام و200 قاضى وأكثر من ألف من رجال الشرطة وعشرات الصحفيين.

 

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Tango

        ابو الزفت.. والله ضكر

        الرد
      2. 2
        فارس عبدالرحمن

        وقتلته قوات المارينز فى كولمبيا

        الرد
      3. 3
        محمد

        للأسف انحطاط صحفي …… الاول اظهر المجرم على انه بطل مناضل اقتصاديا و ناجح و اعجز الدولة ابقافة و هذا مناف للأسف تجرد الصحفي عن المسؤولية الاجتماعية … و الانحطاط التاني ذكر عدد مرشحي الرياسة و عدد الوزراء و القضاة و همش ذكر عدد الصحفيين لعدم اهميتهم اساسا و ما فارقه

        الرد
      4. 4
        عابد

        ليس دفاعا عن المجرم لكن كيف عرفتم اكبر مجرم هنالك قضاة مجرمين هنالك شرطة مجرمين هنالك رؤساء مجرمين العكس الزول دا بعرق جبينه بحقه لكن مسؤول يستقل مؤسسات الدولة هل اجرم من بوش بلير اوباما السيسي في ليلة قتل 2500 رجل وامراة جلهم حرقا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *