زواج سوداناس

“ممكن جداً” داليا الياس تستعد لتدشين ديوانها الشعري الثاني



شارك الموضوع :

تستعد الشاعرة والإعلامية داليا الياس بتدشين ديونها الشعري الثاني وذلك مساء (السبت) 26 ديسمبر بصالة (نسيم شبال) بالخرطوم جنوب.
وكانت داليا قد وزعت رقاع دعوتها ونشرت عبر مواقع التواصل دعواتها لجميع محبيها وأصدقائها لحضور الاحتفالية التي ستكون احتفاءً بديوانها الثاني بعد أن دشنت العام الماضي (متأسفة) الذي وجد قبولاً كبيراً من الجمهور الذي ردد كثيراً قصيدتي “متأسفة” التي حمل الديوان إسمها، و”بيوت”، اللتان وجدتا رواجاً منقطع النظير.

التغيير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ahmed

        هذه هى فضيحة الانقاذ ويا مسؤلين الما غنى هسع عمره تانى ما بغنى هذه بشرى لكم لأن الفساد محلل فى عهد الحكومة وشهد عله شاهدا من أهله ….. مخدرات وكونتنرات وسيارات ودينات ودفارات وابراج وعمارات وفيلل داخل وخارج البلد ….. انتم أحرار اجتهدوا فى التكوين والثراء …. ووفقكم الله…… ويا وزير العدل عن قريب سوف نسمع انك بره الوزارة لأن جريك وراء المفسدين ما من من مصلحة استمرارك بالوزارة خلى الناس تعيش ….. والفقير والمسكين يسف تراب …

        الرد
      2. 2
        اخو العازة ...مهلب !

        هل هذه مكفاءة للمسؤلين نظير صنع أبناءهم الجميل ؟؟ أم أنهم مبرؤن ؟؟
        ولما لم يراعي إبنها حساسية المنصب (موظف بدرجة وزير في وزارة تعنى بالعدل)؟؟
        والأقسى والأمر أن إبنها ضبط في سيارة الدولة (بمال الشعب) ولم يكن منفردا !!
        وهل الدولة تمنح الوزاراء سيارة لهذه الأغراض ؟؟
        ولماذا تسمح القوانين للابناء الوزراء والموظفين وغيرهم بقيادة سيارة لأجل هذه الممارسات أو غيرها -في غير ما منحت له-لماذا ؟؟؟
        وما مصير الشخص الأخر ؟؟
        هل تم إطلاق صراحه أم لا زال رهين المحبسين وتحمل أوزار إبن الوزيرة (المبجلة) ؟؟
        وإين أنتم يا من وليتم لأجل الشعب من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم 🙁 والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها ) ؟؟
        ألستم مسلمين ؟؟
        لك الله يا وطني !!

        الرد
      3. 3
        اخو العازة ...مهلب !

        لو لم تكن تعلم أنها باقية لما دفعت بإستقالتها … فنحن هنا لا يقفه مظفونا (فقه إلإستقالة) ولا يجدي معهم غير فقه إلإقالة ،…..!!!!!!!!!
        وأكاد أقسم أن السبب وراء بقاءها هو ترضيات وحسابات سياسية بعيدة عن القانون والمحاسبة والمساءلة ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *