زواج سوداناس

ارتفاع جنوني لأسعار الوقود بجنوب السودان بعد تعويم الجنيه



شارك الموضوع :

طالب المتحدث باسم المعارضة المسلحة في جنوب السودان مناوا جاد كوث المجتمع الدولي والإتحاد الأفريقي ووسطاء الإيقاد بالإسراع في إنشاء المحكمة الخاصة التي وردت في تقرير الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو لمنتهكي جرائم الحرب في جنوب السودان، وذلك بالتزامن مع مرور عامين من الصراع، وقال جاد كوث انهم في الحركة يجددون التزامهم بدعوة المجتمع الدولي والإتحاد الأفريقي بإنشاء محكمة خاصة لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب ويطالبون بالإسراع في إنشاء المحكمة لتحقيق العدالة بإعتبارها عنصرا حيويا لتحقيق السلام والإستقرار في جنوب السودان مع مرور عامين من الحرب في بلادهم، وكانت لجنة التحقيق التابعة للإتحاد الأفريقي قد نشرت تقريرا إتهمت فيه طرفي النزاع في جنوب السودان بارتكاب جرائم قتل واسعة النطاق وممنهجة في جوبا عاصمة جنوب السودان إبان إندلاع الأحداث في ديسمبر من العام 2013 وإمتدت للمدن والمناطق الأخرى، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
اتهامات جديدة للجيش
اتهمت فصائل المعارضة المتحالفة مع حركة رياك مشار، اتهمت قوات الجيش الحكومي والجيش اليوغندي بشن هجمات جديدة على مواقعهم في ولاية غرب الاستوائية، وقال بيان القائد الميداني للمعارضة الجنرال هنري لويس ان الهجوم وقع في المناطق المحطية بين مريدي وروزناو مما جعل قوات المعارضة في وضع دفاعي كبدهم حوالي «5» سيارات، واشار بيان الجنرال هنري الى ان الجيش اليوغندي المتمركز في ولاية غرب الاستوائية تورط فى الهجوم حيث يقاتلون إلى جانب حكومة الرئيس سلفا كير.
كمبالا تمنع النوير
منعت سلطات الامن اليوغندية ابناء قبيلة النوير في يوغندا من احياء ذكرى مذابح قبيلتهم التى وقعت في العاصمة جوبا وراح ضحيتها حوالي 20 الف مواطن في منتصف ديسمبر عام 2013، حيث كان من المقرر احياء الذكرى الا ان مسؤولين من سفارة دولة جنوب السودان قاموا بإلغاء البرنامج بعد ان تحدثوا مع سلطات الامن اليوغندي التى اوقفته لاحقا، وبحسب شهود عيان فان سلطات الامن اليوغندية داهمت احتفال الذكرى وهددت باعتقال الجميع.
ارتفاع أسعار الوقود
ارتفعت أسعار الوقود بدولة جنوب السودان بصورة جنونية فى اعقاب قرار البنك المركزي بخفض قيمة العملة المحلية الجنيه، وقالت شركة النيل للبترول المملوكة لحكومة جنوب السودان أن قرار البنك المركزي أجبرهم على فرض أسعار أعلى للوقود بثلاثة أضعاف حيث وصل سعر اللتر الى «22» جنيها سودانيا.
إقالة عمدة توريت
أقال حاكم شرق الإستوائية لويس لوبونق عمدة بلدية توريت مارتن اوديكي ونائبه بينما لم يعين بديلا لهما، كما أجرى الحاكم تعديلات وزارية داخل حكومته شملت وزارة الأراضي والإسكان، ووزارة التجارة والثروة الحيوانية والحكم المحلي. وقال وزير الإعلام بالولاية مارك أكيو ان الخطوة التي أقدم اليها الوزير هي اجراء روتيني لا تتبع اي عمليات فساد كما يزعم البعض، مشيرا الى ان الحاكم لديه صلاحيات ان يصدر قرارات بتغيير وتعيين وزراء جدد في حكومته، وفي سياق منفصل كشف الوزير ان حاكم الولاية قام بجولات صباح أمس الى مقاطعة كبويتا الشمالية والجنوبية لتنوير المواطنين حول اتفاقية تسوية النزاع الذي وقعت عليها الأطراف المتحاربة بجنوب السودان في اغسطس الماضي.
وفاة برلماني بالخرطوم
انتقل إلى جوار ربه بالعاصمة الخرطوم عضو المجلس التشريعي لولاية شمال بحر الغزال باك لوال بول بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي، ونقل جثمان الراحل إلى مدينة أويل ليوارى الثرى بمسقط رأسه بمنطقة أويل، يشار إلى أن الراحل شغل عدة مناصب بولاية شمال بحر الغزال قبل اعلان إستقلال جنوب السودان من السودان حيث شغل منصب وزير الصحة في الفترة من 1998 حتى 2003 وزيراً للتنمية الإجتماعية من 2003 حتى 2005 ثم وزيرا للحكم المحلي في الفترة من 2009 حتى 2010 قبل إنتخابه عضوا للمجلس التشريعي الولائي، وأعلنت حكومة شمال بحر الغزال الحداد ثلاثة أيام على روح الراحل المقيم بول.
قلق في جوبا
يسود الشارع بجوبا حاضرة دولة جنوب السودان قلق وتذمر وسط المواطنين بسبب أزمة ارتفاع أسعار ملبوسات الأطفال والسلع الضرورية وخاصة مشتقات الخبائز مع حلول اعياد الكريسماس، وأعرب عدد من المواطنين بأسواق جوبا عن تذمرهم الواضح بسبب إرتفاع الأسعار وخاصة ملبوسات الأطفال والتي إرتفعت من «150» جنيها إلي «225» جنيها للبسة الطفل الواحدة هذا إلى جانب أسعار الدقيق والحلويات ومشتقات الخبائز بينما التجار من جانبهم عزوا السبب لسياسات البنك المركزي الأخيره أي تعويم سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه الجنوب سوداني، وقال مجدي عباس وهو أحد التجار، أن سعر الصرف تحول من 2.9 إلى 1.8 وأن ذلك خلق فوضى في الأسواق، مضيفا أن قرار تعويم سعر العملات من قبل البنك المركزي قرار فرضي وبدون علم البرلمان.
الكتيبة الصينية تكمل
أقيمت مراسم التسليم بين الفريق الأول لكتيبة المشاة الصينية لحفظ السلام والفريق الثاني فى مخيم القوات الصينية بعاصمة جنوب السودان جوبا، ما يعني إكمال أول كتيبة مشاة أرسلتها الصين إلى الخارج مهام حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة لمدة ثمانية أشهر.
الحل ما زال مفقودًا
دخل الصراع المسلح فى جنوب السودان عامه الثالث، دون ان تلوح فى الافق بوادر حل سياسى يؤدى الى استقرار أحدث دولة فى العالم. واستعصى النزاع الذى اندلع فى 15 ديسمبر من العام 2013 على كل محاولات التسوية سواء داخليا أو اقليميا او حتى دولياً، وفشلت سبع اتفاقيات فى ان تسكت طبول الحرب التى اتخذت بعداً عرقياً، واسفرت عن مقتل آلاف المدنيين وتهجير الملايين الى بلدان مجاورة. وانزلقت دولة جنوب السودان في أتون حرب أهلية منذ ذلك الحين بعد ان اندلعت مواجهات بين الجيش الحكومي ومنشقين عنه يدينون بالولاء لرياك مشار النائب السابق لرئيس البلاد سلفا كير ميارديت. واتهم سلفا كير نائبه السابق بمحاولة الانقلاب عليه ما أثار موجة من أعمال العنف امتدت من العاصمة جوبا الى أنحاء البلاد كافة. وخلال دوامة العنف، ارتكب طرفا النزاع، وفقاً لمنظمات دولية واقليمية، انتهاكات واسعة النطاق بدءاً بتجنيد الاطفال ومرورا باغتصاب النساء وانتهاء بالقتل على اساس عرقي، وهو ما دفع مجلس الأمن الدولى الى إصدار عقوبات بحق قادة في معسكري الحرب بجنوب السودان. ووفقا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» فإن هناك ما بين 15 إلى 16 ألف طفل ربما استخدمتهم القوات والجماعات المسلحة في الصراع المستمر بجنوب السودان. وفي أحدث تقرير لها، قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، إن 16 ألف طفل انضموا إلى الجماعات المسلحة منذ اندلاع الحرب الأهلية فى جنوب السودان قبل عامين، وتم تجنيدهم قسرا، وفي كثير من الأحيان تحت تهديد السلاح. وأضافت المنظمة ان 15 من القادة العسكريين المتحاربين بجنوب السودان يجندون الأطفال لكل من الجيش الحكومى وقوات الحركة الشعبية في المعارضة. وبينت المنظمة الحقوقية الدولية ان التقرير يستند إلى مقابلات مع 101 من الجنود الأطفال، الذين انضموا إلى القتال سواء كانوا مجبرين على هذا أم أنهم أرادوا حماية أنفسهم ومجتمعاتهم. وأشار محققو بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان إلى وجود انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ومن بينها عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب. واستند تقرير البعثة إلى شهادات 115 ضحية وشاهد عيان من ولاية الوحدة الشمالية التي شهدت أعنف المعارك في الحرب الأهلية المستعرة منذ ديسمبر من العام 2013م،
واتخذ الصراع بين حكومة جنوب السودان وحركة التمرد منذ البداية منحى عرقياً، اذ احتمى زعيم المعارضة رياك مشار بقبيلته «النوير»، بينما انحازت قبيلة «الدينكا» للرئيس سلفا كير ميارديت المنتمى لها. وكان القتل على اساس عرقى أبرز ملامح الصراع واسوأ الانتهاكات التى ارتكبها الطرفان، ووفقاً لإفادات دولية واقليمية فان القتل على أساس عرقى كان عملا ممنهجا وواسع الانتشار ووقع في منازل ومستشفيات ومساجد وكنائس ومجمعات تابعة للأمم المتحدة.
وقال وليم دينق الكاتب والمحلل السياسي من جنوب السودان ان استمرار الحرب ودخولها العام الثالث أمر مؤسف يؤشر الى فشل النخبة السياسية فى الحكومة والمعارضة فى معالجة اسباب الأزمة. وأضاف لم تفلح جهود السلام فى إنهاء معاناة شعب جنوب السودان ،ومن الواضح ان الطرفين المتنازعين لا يمتلكان اى ارادة سياسية تمكنهما من تجاوز خلافاتهما وإيقاف القتال الذى دمر كل شيء فى جنوب السودان. وتابع يتحمل الطرفان مسؤولية الفظائع المرتكبة فى الجنوب من تدمير لمستقبل الاطفال وانتهاك اعراض النساء وقتل الابرياء من المدنيين دون ذنب سوى انتمائهم العرقي، هذا أمر مؤسف، وسيأتي يوم لتحقيق العدالة.
ولم يتمكن الطرفان من تنفيذ البنود الأساسية لاتفاق السلام ولا سيما ما يتعلق بوقف اطلاق النار فى ظل انتهاكات مستمرة ومواجهات واسعة النطاق فى معظم مناطق جنوب السودان. ونال جنوب السودان استقلاله رسميا عن السودان في التاسع من يوليو من عام 2011 بموجب استفتاء جرى تنظيمه في يناير من العام ذاته. وجاء الاستقلال بموجب اتفاقية سلام «نيفاشا» التي أبرمت في عام 2005م.
فشل ينعكس اجتماعيًا
اندلعت الحرب في جنوب السودان قبل عامين، وبدأ صراع على السلطة السياسية بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار، لكن تم التلاعب بمفهوم الصراع، وصنف على أنه عرقي انتشر بسرعة غير عادية، حتى طال المدنيين وسرعان ما أصبحوا هدفا رئيسا. وقال موقع أفريكان اريجمنتس، إنه مع تصاعد العنف، اتخذت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان قرارا غير مسبوق لفتح أبوابها أمام الآلاف من المدنيين الفارين من العنف. وصدر مؤخرا تقرير المبادرة الدولية لحقوق اللاجئين يعرض وجهات نظر عدد من المدنيين، وكثير منهم من الذين ما زالوا يعيشون في واحدة من المواقع الأكثر خطرا بالعالم، فبعد مرور عامين على الحرب في جنوب السودان، يرون أن كل ما قدمته لهم بعثة الأمم المتحدة هي المخيمات، وأنهم أصيبوا بخيبة أمل لأن الأمم المتحدة لم تكن قادرة على بذل المزيد من الجهد. ورغم وجود الأمم المتحدة على الأرض، إلا أن الفظائع ما زالت ترتكب، والمدنيون مازلوا محبطين، والحماية متاحة فقط داخل المخيمات، بل يحذرون من عدم الخروج من المخيمات التي تتعرض للهجوم، فبوجود بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، نجد الوضع الإنساني متردياً لدرجة أكل الناس لأوراق الشجر وحرق البلاستيك لطهي كمية صغيرة من الطعام، إذا كان لديهم طعام من الأساس. مرة أخرى، المدنيون يتحملون العبء الأكبر من الحرب، حيث خلفت آثارا مدمرة، وتم استخدام العرق من قبل السلطة كأداة لتعبئة الناخبين داخل الصراع الاستراتيجي بشكل خاص، فضلاً عن تمزيق النسيج الاجتماعي الذي سبق أن أضعفته عقود من الصراع والظلم. على الرغم من اتفاق السلام، إلا أن التحديات التي تواجهها قوات حفظ السلام في جوبا كبيرة للغاية، فمع توسع مراقبة تنفيذ اتفاق السلام الذي وقع في أغسطس 2015، هناك خطر حقيقي حول حماية المدنيين، وإن أخفقوا فيه سيكون كارثة في سياق مسار الصراع المستمر، الذي يؤكد على التدهور برغم اتفاق السلام.
نقص بمقاطعة إرتيت
تعاني مقاطعة إرتيت بإدارية بيبور الكبرى بجنوب السودان من نقص كامل في الخدمات الأساسية والمتمثلة في المرافق الصحية والمدارس ومصادر المياه ويشار إلى إدارية البيبور الكبرى قد تم إنشاؤها مؤخرا على خلفية اتفاقية السلام بين فصيل كبرى بقيادة الجنرال ديفيد ياو ياو الذي كان يصارع حكومة جنوب السودان في ولاية جونقلي، وقال محافظ مقاطعة إرتيت جميس سامج أن المقاطعة تعاني من غياب كامل للخدمات الأساسية من مرافق صحية مدارس مصادر المياه والطرق، مشيرا إلى ان المقاطعة ما زالت جديدة تفتقر حتى للمرافق الحكومية. وقال إن حكومة المقاطعة تتطلع لتوفير الخدمات الأساسية لمواطني المقاطعة بعد إستلامها لميزانية المقاطعة في الأيام المقبلة، مؤكداً معاناة مواطني المقاطعة بسبب انعدام الخدمات الضرورية.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *