زواج سوداناس

تراجي: لا تُخيفني وحدة الإسلاميين وتحالف الحركات مصلحي



شارك الموضوع :

أبدت الناشطة السياسية، تراجي مصطفى، عدم تخوفها من وحدة الإسلاميين في الحوار الوطني الدائر بالخرطوم منذ أكتوبر الماضي، ووصفت التحالفات بين حركات دارفور والحركة الشعبية ـ شمال بأنها غير أمينة ومبنية على المصالح والتسلق.

وقللت تراجي لدى استضافتها في برنامج “وجهات نظر” الذي بثته قناة “الشروق”، ليل الأحد، من مخاوف توحّد الإسلاميين داخل مؤتمر الحوار الوطني، قائلة “أنا لا تخيفني وحدة الإسلاميين”، وتساءلت: “حتى لو توحّد العلمانيون أين المشكلة؟”، وأكدت أن التنوع من مصلحة السودان.

وأشارت إلى أن جزءاً من المطلوب لإنجاح الحوار هو الحداثة، موضحة أن البلاد تعاني من “سلوك ديناصوري” في العمل السياسي سواء من اليمين أو اليسار.

وقالت إنها بصدد ابتدار لقاءات مع عدد من قادة القوى السياسية الممانعة والمشاركة في الحوار، على رأسها لقاء مع زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي، ولقاء قيادات تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض، وبعض الممانعين.

وأبدت تراجي تفاؤلها بنجاح الحوار الوطني وتوسيع رقعة المشاركة، ودعت إلى تسويق الحوار في الخارج، “ليسوّق الحوار نفسه بنفسه”.


تراجي والحركات

تراجي ترى أن المؤتمر الوطني الحاكم أثبت أنه (شاطر) لأنه تمكن من تجفيف مصادر السلاح للحركات المسلحة في الدول المجاورة، عبر تحييد هذه الدول وتحسين العلاقات معها

وقطعت تراجي بأن التحالفات بين الحركات غير حقيقية وغير أمينة، موضحة أن عرمان سعى للتوحد مع حركات دارفور بإيعاز من الغربيين باعتبارهم “سِلّم”، بينما اعتبرت حركات دارفور، الحركة الشعبية أيضاً مجرد “سِلّم” في علاقاتها مع دولة جنوب السودان.

واتهمت عرمان بتلقي أموال من ليبيا لإدخال حركة العدل والمساواة في تحالف الجبهة الثورية، إلى جانب تلقي مواقع إلكترونية لأموال، وأبدت استعدادها للجوء كل الذين تتهمهم بتلقي الأموال إلى القضاء.

ورأت تراجي أن المؤتمر الوطني الحاكم أثبت أنه “شاطر” لأنه تمكن من تجفيف مصادر السلاح للحركات المسلحة في الدول المجاورة، عبر تحييد هذه الدول وتحسين العلاقات معها.

وأضافت أن الحركات المسلحة الآن ليست لها أية مصادر تدعمها بالسلاح، سوى الأسلحة التي تغنمها من بعض المعارك، وهو ما يجعلها ضعيفة مع مرور الوقت.

وأفادت أن الحركات تآكلت وتقزّمت لأنها استبعدت المتعلمين، ونصحت الحركات بعدم التورط في “الهتافية”.

ووصلت الناشطة تراجي مصطفى، الخرطوم، الجمعة الماضية، للمشاركة في الحوار الوطني، ضمن الشخصيات القومية التي اختارتها اللجنة العليا لآلية “7+7″، واستقبل تراجي بمطار الخرطوم الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، حامد ممتاز وأعضاء الآلية وعدد من القيادات السياسية.

 

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        مخ مافي

        من تراجي هذه؟
        طالع لينا فيها وفارضه نفسها

        الرد
      2. 2
        Abu Ahmed

        قالوا المودر فتح خشم البقرة … وعلى قولة الخليجيين الزبدة حقت المؤتمر دا شنو ؟!!!! المؤتمر الوطني دا ما بفك الحكومة دي بأخوي وأخوك … ياناس المواطن المكسين دا داير يآكل ويشرب ويتعلم ويتعالج ويسكن في أمن وآمان وما ليهو دعوة بمن يحكم بلا تراجي بلا بطيخ

        الرد
      3. 3
        عامر عامر

        يا اخوانا تراجى مصطفى هذه ناشطة سياسية وكان لها دور فاعل فى المعارضة وخاصة المعارضة الخارجية ولعبت ادوار كبيرة ساعدت فى وقوف المجتمع الدولى مع المعارضة التى كانت ترى فيها خلاص البلاد والعباد من هذه الطقمة الحاكمة طقمة التمكين والفساد والازلال ولكن لما اتضح لها زيف المعارضة وانهم اصحاب مصالح مثلهم مثل الحكومة اصيبت بخيبة امل كبيرة واصبحت تبحث عن السبيل لخلاص سوداننا وهى ترى راى العين الى اين ذاهب فى طريق الشتات باشتراك المعارضة والحكومة بمباركة قوى واجندة دولية خارجية الى ان لاح لها بصيص من النور فى هذا الظلام الدامس وهو الحوار الوطنى وهذا يحدث لاول مرة فى تاريخ السودان الحديث ونرى فيه فرصة قد لاتتكرر للوصول لاجماع الكلمة والاتفاق على شكل السودان السياسى والاقتصادى والاجتماعى ياليت الجميع يلتف حول هذا الحوار والتمسك به ونامل ان يلتزم الحزب الحاكم بيتنفيذ مخرجاته والا فسوف يكوت لكل حادث حديث

        الرد
      4. 4
        ادم

        اذا توحدت الحركه الاسلاميه ينعى الحكم بم انزل الله يعنى يا تلبسى الحجاب او تمشى امريكا ههههههههه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *