زواج سوداناس

لن تتخيل.. مما تتكون جينات “هتلر”؟



شارك الموضوع :

هذا الرجل الذي شغل بال العالم، مازال يحظى بالكثير من الاهتمام بعد أن تكرس رمزا للشر والعنصرية والابادة، كما باتت جميع مساوئ البشر مختصرة في اسمه.

على العموم من الصعب التعاطف مع هذه الشخصية المشهورة بأقسى أنواع التعذيب، ليس فقط لأن كتابة التاريخ تمت من طرف أعداؤه، بل لأنه سفك دماءا غزيرة في غزواته الكبرى، والتي لا يمكن تبريرها أبدا.

لأسف هتلر ترك نقطة سوداء في تاريخ ألمانيا، والتي حولها بعقليته السادية الى ألمانيا النازية،التي تسببت في مآس لا حصر لها، وأزهقت بسياساتها الرعناء وقوتها الغاشمة أرواح الملايين.

هذه الأفكار العنصرية التي أمن بها هتلر، هي أفكار بغيضة تجزأ البشر الى جنس أري ووضاعة الأمم الأخرى، وهي تجد اقبالا في أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية فيما يعرف بظاهرة “النازية الجديدة”، ولولا القوانين لظهرت من جديد.

مما تتكون جينات هتلر؟
عندما تم تحليل جينات أقارب زعيم النازية “هتلر”، والذي أشرف عليه الصحفي البلجيكي جان بول مولدرز والمؤرخ مارك فيرميرين، وأكدت النتائج أن جينات هتلر لها صلة قرابة بالأجناس التي صنفها من وقت طويل أنها دونية، وتحديدا بأصول يهودية وإفريقية!

شمل تحليل الحمض النووي 39 من أقارب هتلر، تعقبهم الصحفي البلجيكي جان بول مولدرز والمؤرخ مارك فيرميرين في دأب للحصول على عينات من لعابهم!

ونتيجة التحاليل التي توصل لها خبراء جامعة “لوفان” الكاثوليكية في بلجيكا، لم تكن مفاجأة كبيرة جدا، لأن الشكوك حول أصول هتلر قديمة،

لكن لو أجريت الفحوصات في حياة “هتلر” ما كان لا هو ولا أنصاره سيفرحون للنتائج، هذه النتائج بينت أن حمض هذه العائلة النووي يحتوي على الكروموسوم “E1b1b1″، وهو حمض نادر الوجود في ألمانيا، بل وفي سائر غرب أوروبا، لكنه في المقابل شائع بكثرة في منطقة المغرب العربي أي السكان الأولين لها وهم الأمازيغ!

مجلة الرجل

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الناصح

        خلاص رميتوه في الامازيغ ؟!!!!!!!!!! انتوا خواجات ما تستحوا .. وأسوأ من هتلر.

        الرد
      2. 2
        ساخرون

        بالأجناس التي صنفها من وقت طويل أنها دونية، وتحديدا بأصول يهودية وإفريقية!

        هو التصنيف العنصري ذاته ؟
        فلماذا يلام هتلر ؟
        وأما أسطورة الأجناس النبيلة فليست جديدة ، فقد سبقه أصحاب الدم الأزرق النبيل

        وفيما يخص دمويته …..اليهود أشد دموية منه
        وبشار والسي سي

        الرد
      3. 3
        wad nabag

        لنا اعتراض في تسميه الحروب النازيه ( بالغزوات) لان لفظ اللفظ مرتبط في اذهان المسلمين بغزوات الرسول وشتان بين اهداف غزوات الرسول (معلم الانسانيه ) التي تحمل الخير والنماء ومكارم الاخلاق للبشر جميعا والحروب العبثيه لهذا المعتوه الضال المهلكه للحرث والنسل والمدمره للاخلاق والقيم.
        والعنصرية وشرور الانفس مثل التكبر والغرور والكفر والنفاق موجوده عند البشر منذ اقدم العصور ولايمنع ممارستها الا الالتزام بهدي الانبياء والرسل وقوانين السماء,وكلما ابتعد الانسان عن الهدي الالهي مارس تسلط الانسان علي اخيه الانسان والتجبر والفرعنه والاستبداد باسم نقاء الدماء وتميز العنصر الاثني والذكاء المميز الي اخر الادعائات الكاذبه والجهاله وتناسي بان تنوع الالوان والاشكال للانسان هو مجرد لفت الانتباه لقدره الله علي الخلق !! وإن كل ولد آدم متساوي في عطاء وقدرات الخلق مكرم عن بقيه المخلوقات مميز بالعقل حر الاراده !! وقد فضح كشف الجينات الوراثيه النووي جهل هتلر وعنصريته ووهم نقاء عنصره الاري بل والفكر العنصري من اساسه!! واتضح للجميع بان اصل عائلته نفسها من بربر شمال افريقيا الذين قال عنهم بجهله ماقال وهم اهله وعشيرته وقومه !!! وليعرف كل مدعي العنصريه في اوربا و امريكا والعالم اجمع بان قدرات الانسان متساويه عند الخلق وان ايمانه بالله الواحد الاحد الخالق مفطور عليه معلوم له قبل ولادته من بطن امه ,وتوحيده لله لايغيره ولايشوش عليه الا مايقول الاباء والامهات لاطفالهم!! لذلك فان الالتصاق بهدي السماء والانبياء والرسل هو سبيل النجاه والحياه الطيبه للانسان وما غير ذلك الا الضلال والاضلال.والله من وراء القصد. ودنبق.

        الرد
      4. 4
        manal

        صحيح نحن كمسلمين نرفض بشدة بتسمية الحروب النازية لهتلر بالغزوات فتمعنوا معى اخوتى ،بان نفسر التحليل الحقيقى لمعنى حروب نازية تدل على العنصرية والعنف والقسوة والتسلط على ممتلكات الغير بغير حق ،فهدا له تفسير واحد بعدما قام الصحفى البلجيكى والمؤرخ مارك فى تكريس جهدهم للحصول على عينات من اقارب هتلر اكتشفوا بان الحمض النووى يحتوى على الكروموسوم وهو حمض نادر الوجود فى المانيا بمقارنة مع تحليل ومناقشة اسم مصطلح (الغزوات)فهو لايعرف الافى عهد الرسول (ص) الدى امتيزة بالحب والتسامح وانه معلم الانسانية التى تحمل كل الخير والنماء للبشر.صحيح فالعنف والتسلط والعبودية بشتى انواعها موجودة من قديم الزمان ولا تزال فى نفوس البشرية لا يمكن الامتناع عنها الا بالرجوع الى الله والاخد بما جىء به الرسل والقوانين السماوىة فهدا يحيى فينا نحن كبشر التامل فى التكوينات الجزىية للخالق فى عباده،وانه سبحانه اختص فى عطاىه للبشر وساوى بينهم ما لاحد القدرة فى فعل دالك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *