زواج سوداناس

محجوب عروة : ﺷﻘﺎء اﻟﻌﻠﻤﺎء واﻟﻌﻘﻼء



شارك الموضوع :

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ۱۹۰٥ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻋﺎﻡ ۱۹۹۰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﺎﻥ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﻠﻴﺼﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﻠﻴﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻣﺎﻳﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻟﺜﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﺍﻟﺨﺰﻑ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻨﻪ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺩﺭﻫﺎ ﺃﻭ ﺃﻣﻤﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻛﺮﺳﺖ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺣﻄﻤﺖ ﺍﻟﺤﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺤﻄﻴﻤﻪ ﻭﺗﺴﻴﻴﺴﻪ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺇﺣﻼﻝ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻈﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻘﺐ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﻡ ۱۹٦۸ﻭﻗــﺮﺏ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺟــﺎﺩﺓ ﻟﻮﺿﻊ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻣﻔﺘﺨﺮﺍ ﺑﺄﻧﻪ (ﻣﺰﻕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍء ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺩﺳﺘﻮﺭ ۱۹٦۸) ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻧﻘﻼﺑﻪ ﻗﺪ ﻣﺰﻕ ﻭﻧﺴﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺲ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺈﺣﻼﻟﻪ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺑﺪﺃ» ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﺮﻭﺭﺍﺑﻀﺮﺏ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺃﺑﺎ ﻋﺎﻡ ۱۹۷۰ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻘﺒﺖ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﻛﺮﺳﻪ ﻣﻦ ﻧﻬﺞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻟﻔﻈﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ۱۹۸٥. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺘﻴﻦ ﻣﺘﺄﺳﻔﺎً ﻟﻤﺎ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻀﺎﺭ ﻓﻜﺜﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻘﻮﻥ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﻠﻂ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻼء ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺘﻴﻦ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺤﺎﻝ:
ﺃﺭﻯ ﺯﻣﻨﺎ ﻧﻮﻛﺎﻩ ﺃﺳﻌﺪ ﺃﻫﻠﻪ…
ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﻳﺸﻘﻰ ﺳﻮﻯ ﻛﻞ ﻋﺎﻗﻞ
ﻣﺸﻰ ﻓﻮﻗﻪ ﺭﺟﻼﻩ ﻭﺍﻟﺮﺃﺱ ﺗﺤﺘﻪ..
ﻓﻜﺐ ﺍﻷﻋﺎﻟﻲ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﺎﻓﻞ
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻧﻮﻛﺎﻩ ﻫﻢ ﺃﺳﺎﻓﻞ ﻭﺃﺭﺍﺫﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻴﺌﻲ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺄﺑﻬﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺿﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺑﻼﺩﻫﻢ ﻓﻬﻢ ﺑﻌﻴﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻻ ﻳﺘﻮﺭﻋﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺒﺎﻁﻞ ﻭﻻ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ ﻟﻠﻤﺴﺎءﻟﺔ ﻭﻳﻔﺴﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻗﺪ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﺹ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺮﺍء ﺑﺮﺍءﺓ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻣﻦ ﺩﻡ ﺍﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺃﻭ ﻗﺪ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻓﺎء ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﻤﻖ.. ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺩﺕ ﻭﻻ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺛﻢ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺩﻭﻥ ﻣﺆﻫﻼﺕ ﺍﻻ ﺍﻟﺘﺰﻟﻒ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ.
ﻛﺘﺐ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻁﻴﺐ ﷲ ﺛﺮﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺷﻴﻼﺏ ﻋﺎﻡ ۱۹۸۷ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ (ﻓﻲ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ) ﺃﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺮﺳﻮﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺒﺘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺎﺭ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎً ﺃﺯﻫﺮﻳﺎً ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺭﺳﻮﺧﻪ ﻭﺗﻤﻜﻨﻪ. ﻓﻘﺪ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺟﻤﻊ ﻏﻔﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﻭﻛﻠﻴﺎﺗﻪ ﻭﺃﺭﻭﻗﺘﻪ ﻭﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻧﺤﻮ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻭﻟﻪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻱ ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ).. ﻓﻴﺎ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻫﻼ ﺃﻋﻄﻴﺘﻢ ﻋﻠﻤﺎءﻧﺎ ﺍﻷﺟﻼء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺛﺮﻭﺍ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺑﺄﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻼ ﻟﻸﺯﻫﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺤﻤﻴﻢ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺷﻠﺘﻮﺕ ﻣﺘﺠﺎﻭﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻳﻬﻤﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﺜﺮ ﻻ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﺬﻛﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻮﺽ ﷲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻋﺒﺪ ﷲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻛﺜﺮ ﺃﺧﻠﺼﻮﺍ ﻟﺪﻳﻨﻬﻢ ﻭﺭﻓﻌﻮﺍ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻫﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻋﻠﻤﺎء ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *