زواج سوداناس

مصر تطالب بسرية اتفاقات مفاوضات “سد النهضة”.. السودان وإثيوبيا يوافقان



شارك الموضوع :

انتهى وزراء الخارجية والمياه من مصر والسودان وأثيوبيا من اجتماعاتهم فى العاصمة السودانية الخرطوم، لبحث النقاط الخلافية فى المسار الفنى من المفوضات، وسيتم استكمال المباحثات صباح الإثنين ، وسط أجواء إيجابية بين الدول الثلاثة.

أكد وزير الخارجية السودانى إبراهيم غندور، أن الاجتماع الوزارى السداسى لدول مصر والسودان وأثيوبيا الذى عقد يوم الأحد، بالخرطوم بشأن سد النهضة الأثيوبى، كان جيدا وسادته الروح الطيبة والثقة المتبادلة، مشيرا على أن الأطراف الثلاثة كانت حريصة على الوصول إلى اتفاق وتميز الاجتماع بروح مشبعة بالرغبة فى حل أى قضايا خلافية.

وقال الوزير السودانى -فى تصريحات صحفية عقب ختام اليوم الأول من الاجتماع السداسى- أنه تم الاتفاق بين وزراء الدول الثلاث على مواصلة الاجتماع فى التاسعة من صباح اليوم الاثنين. وأوضح غندور، أنه سيتم فى نهاية المباحثات، ستعرض أى نتائج يتم التوصل إليها بشأن سد النهضة الأثيوبى، وقال “إننا نسير فى الطريق الصحيح والأجواء إيجابية جدا”. وأوضح الوزير السودانى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة ما يتعلق بالشركات الأجنبية التى ستجرى الدراسة، وتفسير بعض الأمور، ووضع النقاط على الحروف، فى بعض المواد المتعلقة باتفاق إعلان المبادئ، قائلاً ” كل ما ناقشناه اتفقنا عليه ولم نفرغ من المناقشة وسيتم مواصلة الاجتماع صباح الغد”.

قال السفير السودانى فى القاهرة عبد المحمود عبد الموجود إن مباحثات اليوم الأول للاجتماع السداسى ساد خلالها روح إيجابية وإصرار على الخروج بنتائج ترضى كافة الأطراف، وتبادل للثقة بين وفود الدول الثلاث، متوقعا أن يتم الإعلان غدا عن نتائج إيجابية فى بيان ختامى ظهر غدا الاثنين مع انتهاء الاجتماع. وأضاف فى تصريحات صحفية عقب الانتهاء من مفاوضات اليوم الأول لسد النهضة أن الوفد المصرى طالب أن يكون ما تم الاتفاق عليه خلال اليوم سريا ولا يتم الإعلان عنه لوسائل الإعلام، وهو ما صدق عليه وفدا السودان وإثيوبيا.

وكشفت مصادر مطلعة بمفاوضات سد النهضة الأثيوبى، أن المناقشات بين الدول الثلاثة تدور حول وضع آلية لتنفيذ الدراسات فى إطار الاحترام والالتزام باتفاق إعلان المبادئ التى تم توقيعها بواسطة الرؤساء الثلاثة فى الخرطوم مارس 2015، والذى يتضمن مبدأ عدم الإضرار والتعاون والاتفاق بين الدول الثلاث على قواعد الملء الأول، والتشغيل السنوى، وآلية تنفيذ ذلك قبل الشروع فى الملء الأول.

وأضافت المصادر فى تصريحات خاصة لـ “اليوم السابع” أنه ليس هناك أى تفكير فى المرحلة الحالية فى إدخال أطراف أخرى للوساطة لحل أزمة سد النهضة، ما دامت المفاوضات مستمرة مع أثيوبيا، والتى تحكمها بنود اتفاقية المبادئ التى وقعها رؤساء الدول الثلاث. وأكدت المصادر أن مصر لديها إصرار كامل على أن يكون هناك حلول لعناصر القلق المصرية، والتى تتمثل فى تسارع العمل فى سد النهضة، بما لا يناسب سير المفاوضات، وعدم البدء فى الدراسات الخاصة بآثار السد على مصر والسودان مناقشة تلك الشواغل فى الاجتماع السداسى الذى يضم وزراء الخارجية والمياه بدول مصر والسودان وإثيوبيا بالخرطوم.

رسالة الخرطوم – أسماء نصار
اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        البحيرى

        السكوت عن احتلال مصر لارض حلايب السودانيه وصمه عار فى جبين كل سودانى خاصه الحكومه السودانيه بهذا السكوت نكون غير جديرين بهذا الوطن ولا نستحقه لاننا غير امناء عليه ما دمنا غير قادرين على المحافظه على حدوده !!!!!

        الرد
      2. 2
        ناشف

        وما بالكم عن احتلال الاحباش لبني شنقول وهي الارض التي تبني عليها السد الان هي ارض سودانيه لماذا يقاتل السودانيين عن حلايب وابيي و لكن لا يسألون عن بني شنقول وكان شعبها ليسو سودانيين ولا ارضها أهي عنصريه او جهل او تجاهل ولا غفلة ولا حبكم لنساء وخمور الاحباش اعماكم عن تاريخكم وأرضكم كل الكلام عن حلايب وابيي ولا حد يذكر بني شنقول رغم من بني شنقول سوف يأتي لكم يا الغرق ولا العطش من بناء الحبش للسد في ارضكم
        اذهب الي فيس بوك واكتب بني شنقول بني شنقول وتفهم كيف ذهبت ارض سودانيه لاحتلال الاحباش

        الرد
      3. 3
        ذاكر

        وما بالكم عن احتلال الاحباش لبني شنقول وهي الارض التي تبني عليها السد الان هي ارض سودانيه لماذا يقاتل السودانيين عن حلايب وابيي و لكن لا يسألون عن بني شنقول وكان شعبها ليسو سودانيين ولا ارضها أهي عنصريه او جهل او تجاهل ولا غفلة ولا حبكم لنساء وخمور الاحباش اعماكم عن تاريخكم وأرضكم كل الكلام عن حلايب وابيي ولا حد يذكر بني شنقول رغم من بني شنقول سوف يأتي لكم يا الغرق ولا العطش من بناء الحبش للسد في ارضكم
        اذهب الي فيس بوك واكتب بني شنقول بني شنقول وتفهم كيف ذهبت ارض سودانيه لاحتلال الاحباش

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *