زواج سوداناس

وما يحدث غداً هو


اسحق

شارك الموضوع :

> مسودة كتاب الأزرق عن داعش نقرأها .. ثم نجزم بان سفارات العالم سوف تتخاطف الكتاب لتفهم
> فالاحداث عنفها وغموضها يجعلها خطيرة
> وما نتوقعه يحدث
> وشرق افريقيا الآن «حرب اليمن وما يجري» كتاب لا يكتب لانه أكثر غموضاً من داعش
> لكن بعض صفحات الكتاب.. الذي لم يكتب.. هي:
> اثيوبيا تحتفل امس الاول بافتتاح بوابات «اربعة» في سد النهضة
> وما يتدفق ليس هو الماء.. ما يتدفق هو هياج الاحداث
> والاحداث بعضها هو.. صلة ارتريا بالتحالف.. وصلة مصر بقوس الازمات «ما بين مصر حتى يوغندا»
> ومعركة السد.. وافورقي واثيوبيا
> وصلة السودان بهذا
> ..و..
«2»
> وافورقي.. حين يدخل التحالف السعودي ضد الحوثيين يحدث ضباطه عن انه
.. ينتقم من علي عبد الله صالح
> والعقيد «اسقدوم» الذي يهرب بقواته من ارتريا إلى السودان في سبتمبر الماضي كان يكمل لعبة خداع مدهشة بين اثيوبيا وارتريا
> فالسيد افورقي كان يستدعي القائد «اندلي كانشو» من امريكا
> «اندلي كانشو معارض اثيوبي» ليقود المعارضة الاثيوبية من اسمرا
> واثيوبيا تعلم بالامر.. وتعد الرد
> واندلي.. بجواز سفر ارتري.. يهبط صنعاء.. عابراً..
> وعلي عبدالله صالح يعتقله ويسلمه الى اثيوبيا
> ضربة اثيوبيا الاولى كانت هي هذه.. والثانية كانت هي اكتشاف افورقي ان «اسقدوم» قائد معارضة اثيوبيا من اسمرا هو من ابرز ضباط مخابرات اثيوبيا.. الرجل يهرب بقواته من هناك الى السودان في سبتمبر الماضي
> .. و…
«3»
> لكن شيئاً آخر كان هناك
> فلعبة المخابرات التي تجرجر السعودية لحرب اليمن كانت تعلم ان
> السعودية سوف تنغمس في الحرب.. بعدها تفاجأ باطلاق اموال ايران .. والاتفاق الذي نحدث عنه منذ اسبوعين.. كان بين ايران والغرب حول المفاعل الذري يكتمل قبل فترة من بداية حرب اليمن حتى تفاجأ السعودية بايران وهي تتدفق اموالاً واسلحة
> والتحليل يذهب إلى ان دول المنطقة.. شرق افريقيا بالذات.. سوف تضطر إلى الانغماس في الحرب
> وبعض الانغماس كان هو ما يشرحه حديث افورقي
فالسيد افورقي.. عند ارسال قواته إلى اليمن يحدث قادة مخابراته عن انه
: دون خيار.. فنحن ان اخترنا جانب ايران البعيدة.. اصبحنا هدفاً للسعودية القريبة
> عندها السعودية.. حتماً.. تدعم السودان واثيوبيا ضدنا
> وهكذا وبدلاً من اضعاف اثيوبيا فاننا نقدم لها دعماً لا تستحقه..
> و..
> وافورقي يدخل الحرب مع التحالف
> والخطوة الثالثة تبدأ
«4»
> افورقي الآن تحترق جسوره مع السعودية
> ورئيس اليمن / عبد ربه/ الذي يهبط معسكر «كيلوما» اثناء الحرب «الذي يقع جنوب عصب» يطلب زيارة المعسكر هذا في الايام الماضية .. وافورقي يرفض زيارة عبده هذا للمعسكر ذاته.. وفي الايام الماضية
> السعودية والخليج كلاهما يصبح وسيطاً
> وافورقي يرفض الوساطة
> متعللاً بان عبد ربه كان نائباً لصالح الذي يعتقل اندلي
> والسعودية حين تقول ان من اعتقل «اندلي» هو حلف صنعاء.. يقدم افورقي اجابة غريبة.. لها ظلال الفيل
قال: نحن مع اي حلف يعمل ضد الارهاب!!!
> وكلمة «حلف ضد الارهاب» في قاموس شرق افريقيا تعني «مصر .. اسرائيل.. جنوب السودان.. يوغندا»
> مما يعني.. قيادة اسرائيلية..
> عندها السودان يصبح تلقائياً.. عضواً في حلف يعاديه افورقي
«5»
> والحلف هذا ينسج الآن بدقة
> فمصر شأنها معلوم
> ويوغندا تكتب عنها الباحثة هيلين ابنتشتاين في الايام الماضية لتقول في موقعها ان اصطياد يوغندا يكتمل.. فهي تقول ان
: النرويج التي تغطي «ربع» ميزانية يوغندا سنوياً تمسك يدها.. الآن بالذات
> وان محكمة العدل تصدر حكماً ضد يوغندا.. بتعويض كينيا عشرة مليارات.. والحكم الآن بالذات يصبح حبلاً في عنق يوغندا.. وفي ايدي الحلف الجديد
حبلا يقود موسفيني
> ومصر التي تغني امام بوابة الحلف الجديد هذا تقودها اسرائيل
> ..و…
> والفيل الذي يمشي يقع ظله على السودان
> والسودان يحفر شرك الفيل
> وهذا ما لا يمكن أن يقال
٭٭٭
بريد
> السادة تنسيق الشرطة الشعبية
> العيد الخامس والعشرون لكم الآن.. مبروك
ومدرسة الشهيد يوسف الطيب الذي كان عضواً في الشرطة الشعبية تستحق اكمال فصولها.. ستة فصول حتى الآن تكتمل
> وقرية كريعات تعد القهوة وتنتظر وفدكم الكريم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Ali

        كان يوم فهمت ليك شي اقطع يدي دي

        الرد
      2. 2
        عبد الماجد عبد الرحيم

        يا استاذ اسحاق ما لايمكن ان يقال السعودية واحبها من كل قلبى سوف تدعم السودان بلا حدود.. وان استطاعت
        الزام كل الخليج بذلك . فسنسحق ارتريا ويوغندا نهارا جهارا … و سوف ندعم اثيوبيا بعنف حتى تجف المياه من حلقوم مصر

        الرد
      3. 3
        عبدالله

        و(قربة) كريمات يجري تشييدها ببحري وقع امين المغتربين مع احدى الشركات المتخصصة عقد تشييد فرع الجهاز ببحري .
        والعيد الخمسون الان للمغتربين والعائد للوطن العدة المستعملة .. اللهم لطفك.
        وقربة كريمات لكل مغترب جديد ينوي القرب من الغربه.
        واحتفل لبنان بـ 12 مليار دولار من عائدات المغتربين ممده وممجده بالبنوك اللبنانية.
        واحتفل السودان واحتل جهاز المغتربين المركز الاول في الحفل .. احتفل ب شنو؟ والله لا أعرف
        وحسب معرفتي القديمة بأمين المغتربين القديم قال: من ضمن مقررات الجامعة العربية الاحتفال بيوم المغترب العربي .
        أما مادة الاحتفاء والاحتفال بيوم الغذاء العربي في مسرح النيل والنخيل وكنانه والبطانه .. ف الماده دى ماشالينها .. والملايات دى ايطالية والشال دا فوال سويسري .. والفول دا حبشي .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *