زواج سوداناس

بالفيديو: ما هي حقيقة أصوات المعذبين تحت الارض.. عالم روسي إدعى بأنه سمع أصوات لأناس يتعذبون في النار! فما هي حقيقة هذا الأمر؟



شارك الموضوع :

إن أحد العلماء في سيبيريا نزل تحت الأرض محاولاً دراسة الصخور على عمق 14 كيلو متر، وتسجيل أصوات تحرك الصفائح الأرضية، وفجأة اخترقت آلة الحفر بعض الصخور وفتحت فجوة وخرجت حرارة شديدة ولهب بدرجة حرارة 1100 درجة مئوية، وهذه الحرارة أكبر بكثير من حرارة قشرة الأرض. وقد قام بتسجيل أصوات صرخات لأناس يتألمون وهم يعذَّبون. ويستخدمون هذا الاكتشاف لإثبات أن ما جاء في الكتاب المقدس المحرف يطابق العلم

وما كان من هذا العالم الملحد إلا أن قام بنشر الشريط الذي سجَّله، وقام بعض العلماء بتصديقه،إلا أن الأرقام التي قدمها ملفَّقة وكاذبة وغير صحيحة، فقط ليكسب بعض الشهرة، وقد انكشف أمره عندما ادعى النبوة!

وربما نرى بعض العلماء الملحدين يحاولون تسويق الأفكار الغريبة لكسب الشهرة والمال، ومثل هذه الأعمال لا تجوز، وهي افتراء على الله وكتابه ورسوله، و هذه الشائعات التي لا تقدم أي خدمة للمسلمين، سوى استثارة عواطفهم.

يريد العالم الروسي الملحد أن يصور لنا أن جهنم موجودة في باطن الأرض، كما تصورها بعض الديانات، حيث يعتقدون أن الجنة في السماء والنار في باطن الأرض وفيها ثعابين وأن العصاة بعد موتهم ينتقلون إلى باطن الأرض ليعذّبوا في نار جهنم.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

بوابة فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الواضح

        هذه الخرافة للاسف انتشرت في فيديوهات بين المسلمين كذلك.

        الرد
      2. 2
        aشافوه عرفوه خلزه

        هذا رجل مخرف ومن يصدقة فهو مثله
        اولا عمق 14 كليومتر لا توجد فيها مدافن
        ثانيا ربما من عمق 1500 متر تمتلئ الحفرة بمياه المحيطات
        هذا رجل يريد الشهرة والمال وبمساعدة من معه شهودا والمنفعة تجمع

        الرد
      3. 3
        ahmed fahad

        دى اصوات الشحادين

        الرد
      4. 4
        أيمن إبراهيم

        هههههههههههههه
        وقال درجة الحرارة كم ؟؟؟
        كم نحن سذج يا عزيزى .

        الرد
      5. 5
        أبو ‘عبد الرحمن

        الشيخ عبد المجيد لزندانى ايضا سبق هذا الملحد ونشر شئ شبه بهذا. للإسف نحن المسلمين دائما ننشغل بقضايا تافهة تدل على سذاجتنا وتخلفنا. هل نحتاج لمثل هذه الأدلة لنؤكد إيماننا بالعذاب فى اليوم الآخر وقد كفانا القرآن الكريم وصفا لما آل إليه حال الأمم السابقة من خسف ورجم بالحجارة ولما هو آت فى اليوم الآخر. لسنا بحاجة سوى من يعيد لهذه الأمة مجدها التليد ومن يوحد كلمتها تحت راية التوحيد.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *