زواج سوداناس

شكوى من زيادة تعرفة المواصلات دون مبرر



شارك الموضوع :

شكا عدد كبير من المواطنين من زيادة تعرفة المواصلات دون مبرر , وشكت مجموعة من المواطنين لـ(الرأي العام) من هذه الزيادة ووصفوها بالفوضوية في ظل غياب الرقابة من الجهات المختصة، واضافوا ان الامر بدأ بالزيادة في وقت الذروة والامسيات ولكن تطور الامر الى الزيادة حتى في الفترات الصباحيه وحين توجه الناس الى اعمالهم .
وعزا احمد مختار (موظف) الامر الى الاستغلالية و الجشع وعدم وجود الرقابه اذ لا يوجد مبرر لزيادة التعرفة من قبل اصحاب المركبات العامة والكماسرة وغياب الرقابة ادى الى تفاقم المسألة وتطورها، واشار الي ان ذلك يؤدي الي صدام بين الركاب والكماسرة قد تؤدي احيانا الى الاشتباك بالايدي والذهاب الى اقسام الشرطة .
وقالت هبة عبدالرحيم (طالبة) ان السائقين يستغلون اضطرارية الركاب في اوقات الذروة عند الذهاب الى العمل او الجامعات او الرجوع منها، وابدت انزعاجها من الاهمال الذي تمارسه السلطات تجاه هذه الظاهرة، واردفت ان الجهات لها دراية كافية بما يحدث على حد قولها .
ويقول الحاج فضل المولى عثمان (مواطن) ان الركاب ايضا لهم دور في الموضوع برضائهم ورضوخهم الى اطماع هؤلاء السائقين والكماسرة، واضاف انه اذا اتفق الركاب جميعا على دفع التعرفة القانونية دون تخاذل من البعض حتما سيؤدي ذلك الى ارجاع الطامعين الى صوابهم ،وذكر انه شخصيا لا يدفع الا القيمة المتعارف عليها كما وصف المشكلة بأنها مجرد طمع وجشع غير مبرر وانه لابد من محاربته بشتى الطرق وان الامر يتطلب وقفة جادة من الجميع حتى لا تزداد اطماع هؤلاء الاستغلاليين على حد وصفه .
ويقول الصادق يحيى (سائق) ان ضغوط الحياة وارتفاع الاسبيرات هي التي تدفع اصحاب المركبات على هذه الزيادة وان عليهم التزامات لا يستطيعون الايفاء بها دون هذه الزيادات، وانهم في الاصل مواطنون مثل هؤلاء الركاب ويعانون مما يعاني منه هؤلاء المواطنون، واضاف ان الحكومة عليها معالجة الامر .

صحيفة الرأي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ayman

        الزيادات طالت جميع السلع والخدمات .. والسائق مثله مثل بقية المواطنين عليه إلتزامات تجاه أسرته بجانب يومية الكمسارى والوقود والتوريدة .والأسبيرات الباهظة الثمن وقيمة الصيانة و…و… إلخ .فى ظل الظروف الضاغطة .
        على الدولة معالجة الأمر بعد دراسة متأنية لحجم وأسباب المشكلة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *