زواج سوداناس

البرلمان يرفض الإجابات ويتجه لإجراءات قانونية ضد المطيع



شارك الموضوع :

رفض المجلس الوطني اجابات وزير الدولة بالاوقاف والارشاد نزار الجيلي الشيخ المكاشفي بالأغلبية  علي المسألتين المستعجلتين اللتين تقدم بهما النائب البرلماني المستقل ابو القاسم برطم حول تجاوزات بادارة الحج والعمرة وإتهام المدير العام لنواب برلمانيين بالتورط بتلقي اموال من ادارته ووجّه رئيس المجلس الوطني برفيسور  إبراهيم أحمد عمر، مستشار المجلس القانوني بالاتصال بوزارة العدل واتخاذ إجراءات قانونية، بشأن تصريحات صدرت من المطيع ، أشار فيها لوجود مصالح شخصية دفعت نواباً لانتقاد البعثة. وشن النواب هجوما لاذعا علي المطيع وعدوه طعنا في سيادة مؤسسة تشريعية قومية   وشدد النائب ووزير العدل الاسبق عبدالباسط سبدرات بتحريك المجلس الوطني لاجراءات قانونية ضد اتهام المطيع للمجلس وقال  أن يبدأ التحقيق بتتبع الخيوط من البرلمان وفتح بلاغات فيمن يثبت تورطه ووصف حديث المطيع بانه يثير اتهاماً خطيراً للبرلمان وقال انا صدمت باجابة الوزير لكون الاتهام لمؤسسة تشريعية كبيرة  وان الضرر وقع علي المجلس ولابد لنا من كبح الالسن والاتهام يشمل كافة أعضاء البرلمان وقالت النائبة سهام حسن ان رد الوزير غير مقنع لهم والاتهام يشملهم جمعيا وطالبت بضرورة ايجاد آلية لتبرئة البرلمان من التهمة  وأعلن وزيرالدولة  بوزارة الارشاد والاوقاف نزار الجيلي عن لجنة تحقيق لمساءلة مديرعام الحج والعمرة المطيع محمد احمد حول اتهامات المجلس الوطني وقال الوزير ان وزارته شكلت لجنة تحقيق برئاسة وكيل وزارة الاوقاف والارشاد وأضاف وجدناه مداناً لانشفع له ولانحميه وقال النائب ابوالقاسم برطم أن الوزير تعامل مع البرلمان في اجابته بطريقة مستفزة وغير مقبولة وطالب بالغاء ادارة الحج والعمرة وان تتولي الوزاره مهامها قال النائب عمر دياب ان المطيع يريد من اتهام المجلس كرت ضغط يلوح به لكل من يساله ومن جهته طالب رئيس لجنة الزراعة عبدالله علي مسار بتشكيل لجنة تحقيق من المجلس الوطني باعتبار ان الاتهام موجه لمؤسسة تشريعية كبيرة وقال مسار لوفي مفسدين بالنواب هم الأولي بالتحقيق حتي لايكون البرلمان مظنة للفساد وكشف النائب عبدالسخي عباس عن توجيهات للمملكة العربية السعودية بحسم مخالفات الادارة العامة للحج والعمرة ووصف اتهام المطيع بأنه اساءة لمؤسسة دستورية وطالب بان يتم التعامل مع البرلمان  باحترام

 

 

صحيفة الوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        البرلمان يبحث عن خيط رفيع لتتبع الفساد .. وخطوط سريعة ومنوره . وهنا مكتوب (ممنوع الوقوف والتصويت)

        الرد
      2. 2
        امريكي

        الحرامية اختلفوا

        الرد
      3. 3
        حمد

        العجوز التسعينية الساكنة طرف القرية ماعندها الا
        غنماية وجدادة عارفة المطيع والبشير واخوان
        البشير وباقي السجم بتاعين البرلمان حرامية وممكن لو
        لقوا طريقة اسرقوا منها الغنماية والجداده ..
        كذابين كلكم وحرامية ملاعين كلكم وغير الوجبات الدسمة
        والنسوان ماعندكم اي فكر .. ضيعتوا البلد وشردتوا
        الشباب وفرقتوا الاسر .. نسال الله ان ياتي اليوم
        الذي تتمنون فيه الموت ولاتجدونه ياملاعين ياوسخين
        ياوسخ البنات ..

        الرد
      4. 4
        أخو العازة ....مهلب

        إختلف اللصان فظهر ……….المسروق !

        الرد
      5. 5
        HHH

        سابو فسادو يعنى وبقو فى اتهام المطيع للمجلس

        ياخ ظز فيكم

        الرد
      6. 6
        زول

        مجلس وهم سادرين في نومهم لم يوقظهم الا اتهام ذواتهم فقط

        الرد
      7. 7
        عامر عامر

        يجب على رئيس المجلس التشريعى والنواب الا يتركوا هذا الامر يمر مرور الكرام هذه قمة الفساد الاخلاقى والمالى والسياسى ان يصل الطعن فى من يمثلون الشعب وسوف يسألكم الله ماذا كيف رديتم للشعب الذى اختاركم لتمثلوه فى السلطة حقوقه من هذا الاتهام قاذا كنا نستنكر ذلك على المدراء والوزراء والولاة فاننا لانرضاه لمن يمثلونا فى قمة هرم السلطة وهم نواب الشعب السودانى واذا صدق قول مدير الحج والعمرة السيد/المطيع فيجب الا تاخذكم رأفة بمن اترتكب هذا الجرم وفى نظرى فان مدير الحج والعمرة السيد/المطيع مدان فى جميع الحالات سواء اثبت كلامه بتورط بعض اعضاء المجلس التشريعى او لم يثبت ذلك فاذا اثبت ذلك فهو شريك لا محالة فى الجرم واذا لم يثبت ذلك فان عقوبة الشهير يجب ان تكون رادعة لمثل من يشهرون بسمعة البلد ممثل فى مجلسه التشريعى المنتخب من جميع فئات الشعب نكرر ونكرر الردع ثم الردع حتى نعيد للبلد ومؤسساتها القدسية .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *