زواج سوداناس

أمنيات العام الجديد بتوقيعات أهل الإبداع



شارك الموضوع :

كانت بدايتنا مع الإعلامي والكاتب الصحفي المخضرم الأستاذ “حسين خوجلي” الذي أعرب  عن تفاؤله بالعام الجديد قائلاً: أحلم بالسودان صاحب الأحلام القيادية والبدايات الواثقة من المربع الأول و(فكة ريق) وسترة وطمأنينة (والباقي ساهل)،  أحلم بمفكر جديد يجمع برؤية مستنيرة أشتات أهل القبلة، وأحلم بأن يكون السودان متفقاً عليه عربياً وأفريقياً، وأحلم بأن يعود السودان إلى منصات التتويج شعراً وفناً ورياضة وأحلم بأن تعود النوارس المهاجرة، وأن يكون أصعب قرار للشباب السوداني التفكير في الهجرة. وأحلم بريف سوداني مترع بالبن والعسل والأطفال السعداء، وأحلم بديمقراطية سودانية طولها (6) أقدام وخمس بوصات وعيونها عسلية.
أما الفنان الكبير “صلاح بن البادية” قال: على المستوى الشخصي أتمنى العافية والطيبة وفي المحيط الفني والإبداعي أتمنى الازدهار والارتقاء بالفنون في كل مجالاتها،  وأتمنى لوطنا السودان الاستقرار والهدوء وأن يسود السلام والأمان كل ربوع بلادنا.
الشاعر الكوني “عبد القادر الكتيابي” الذي أجرينا معه اتصالاً هاتفياً من مقر إقامته بدرة الخليج دبي، بعد عدة تنهيدات  قال:
الأمنيات كثيرة وكبيرة باتساع مساحات وطننا الغالي  ونرجو أن يكون  العام الجديد عام  سعي وتحقق  وليست أمنيات،  وأدعو ولست أتمنى فالأمنيات حالة حلم أطلنا المكوث فيها أملاً في  أن نخرج بها إلى الواقع، ولكن دون جدوى. وعليه فإنني أدعو إلى الخروج عن هذا الحلم إلى صحوة كاملة نعمل فيها على تغيير هذا الواقع المر. وأقول إن أشد العيوب وأكبرها هو عجز القادرين على التمام، وبهذا نستطيع أن نحقق السلام المنشود .
الإعلامي الدكتور “حمزة عوض الله” قال: أمنياتي  وأحلامي باختصار شديد تنحصر في أن يتحقق الصدق والإخلاص في السودان. وأضاف قائلاً: (أولا يكفي هذا إذا تحقق).
أما نجمة الدراما السودانية “هند راشد” تأمل في أن يكون العام الجديد عام خير وبركة ورضا،  وتمنت  الصحة والعافية لكل الناس وفي مقدمتهم السودانيون.
الموسيقار “حافظ عبد الرحمن” تمنى أن يحقق الجميع أحلامهم وطموحاتهم ثم أضاف: آمل أن يجد هذا الوطن كل ما يبتغيه وكل ما ينشده من آمال في جميع  المحافل وعلى كل المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية،  وأسأل المولى عز وجل  أن يهيئ لقادة الدولة كل  ما يساعدهم على ما يعينهم في قيادة بلادنا والنهوض بها إلى أعلى المراقي   والمضي بها إلى مصاف الدول المتقدمة. وأرجو كمبدعين أن نقدم أعمالاً تخرج الجمال الذي يعشعش في دواخل كل السودانيين، وأن نحافظ على سماحة أهل السودان.
نجم قناة الشروق الفضائية  “شيبة الحمد” قال: أتمنى أن ينصلح حال هذه البلد وأن تستقر على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، كما أتمنى أن تهدأ التقلبات التي نعيشها في كل المناخات.
وأتمنى أن يخرج الحوار الوطني  بنتائج تعود للسودان والسودانيين بكل الخير، أتمنى أن يرتاح  البسطاء من عناء اللهث وراء (قفة الملاح). وعلى المستوى الإعلامي  أطمح في إعلام  مهني متطور ومواكب. وأرجو أن تجد كل الكوادر في شتى المجالات الإعلامية حظهم في التدريب ورفع القدرات،  وأن  تفتح الأبواب أمام الشباب لقيادة المؤسسات الإعلامية. وعلى المستوى الشخصي  أتمنى أن أحقق طموحاتي الأكاديمية  وأن  أكمل الدراسات العليا التي بدأتها  في (الإعلام السياسي)، وأن أنعم بالهدوء والاستقرار أنا وأسرتي الصغيرة والكبيرة، وأتمنى الخير والسعادة  لكل الناس وأحلم أن تعود ملامح السودان القديم.
المطرب الشاب صاحب الصوت الأوبرالي   “مصطفى السني”:  تمنى أن يتحقق الوفاق الوطني وأن يصل السياسيون بكل ألوان طيفهم  إلى حكومة الوحدة الوطنية التي تنشر التنمية لبلدنا وتحقق الرفاهية للشعب السوداني، وأتمنى للفن ولكل المبدعين عاماً زاهياً بألوان الإبداع الطبيعية الباهرة والمبهرة. وأتمنى لأهلي وعشيرتي ولكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها سعادة الدارين، وأتمنى لنفسي في العام الجديد أن أكون عند حسن ظن الجمهور، وأقدم ما يسعدهم ويشجيهم.

نجم الدراما السودانية “عبد الرحمن  الشبلي” قال:
لنفسي وأسرتي أتمنى الصحة والعافية  كما أتمناها لكل الأمة الإسلامية  وأتمنى لأهل الدراما أن (يشدو حيلهم) ويقوموا بإنتاج أعمالهم بنفسهم،  وينعتقوا  من أسر  تجار الدراما والمستفيدين من إبداعات الدراميين.
وبلدنا أتمنى لها الأمن والاستقرار وأتمنى الرفاء لهذا الشعب المنكوب، وأسأل الله أن يبدل أحوالنا للأفضل.
المطربة الجماهيرية صاحبة الصوت الحريري “هدى عربي” عبرت عن تفاؤلها بأن القادم أحلى وأجمل.   وقالت: أتمنى من جوة قلبي  أن يكون عام 2016 مكللاً بالنجاح للجميع، ثم تمنت التوفيق لكل الفنانين والنهوض للوسط الفني. ومضت في القول أرجو من كل مبدعي بلادي خاصة الشباب أن يقدموا في العام الجديد أعمالاً ترقى إلى ذوق الشعب السوداني. وتمنت للبلاد الرفعة والتقدم والازدهار والنماء.

 

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *