زواج سوداناس

وزارة المالية ترهن إيقاف استيراد السكر بتحقيق الاكتفاء الذاتي



شارك الموضوع :

رهن وزير الدولة بوزارة المالية السودانية، عبد الرحمن ضرار، إيقاف استيراد السكر الأبيض، بزيادة الإنتاج المحلي إلى أكثر من مليون طن لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كاشفاً عن تدخل وزارته خلال هذا الموسم بتسويق منتجات المصانع المحلية من السكر.

وأشار ضرار خلال حديثه يوم الأربعاء في ختام الدورة التدريبية حول مهارات الصحافة الاقتصادية، التي نظمها مركز سحر البيان بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، أشار للمعدلات العالية من إنتاج تلك السلعة عالمياً مع انخفاض الأسعار.

وأضاف “المالية خفّضت رسوم إنتاج السكر المحلي إلى 50% وأنها ستفرض رسوماً على السكر المستورد متى ما شعرت بمنافسته للإنتاج المحلي”.

وفي السياق أكد وزير الدولة بالمالية، مجدي حسن، لدى مخاطبته ورشة الفرص والتحديات للورقة الاستراتيجية لخفض الفقر، أكد اهتمام الوزارة بتكامل جهود المركز والولايات والصناديق الاجتماعية، لإنفاذ أهداف موازنة 2016 في مجال خفض الفقر.

وقال إن ما تنفقه الدولة لتمويل خفض الفقر بالولايات لا يظهر في موازنة الدولة، موجهاً ممثلي الولايات المشاركين، بمساندة جهود الحكومة الاتحادية في حصر الإنفاق الحكومي، مؤكداً التزام الحكومة بمواصلة جهودها لخفض الفقر .

وأشار إلى الزيادة المقدرة في اعتمادات الدعم الاجتماعي في الموازنة، بالتوسع في تغطية التأمين الصحي من750 ألف إلى 1150 ألف أسرة، وزيادة عدد الأسر الفقيرة المدعومة من 500 ألف إلى 600 ألف أسرة، وزيادة الأجور بنسبة 20% وزيادة 100 جنيه للمعاشيين .

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عارف وفاهم

        (( وأضاف “المالية خفّضت رسوم إنتاج السكر المحلي إلى 50% وأنها ستفرض رسوماً على السكر المستورد متى ما شعرت بمنافسته للإنتاج المحلي))……. الصاح والمفروض أن تكون رسوم أي مُنتج محلي قليلة جداً لتشجيع المُنتِج السوداني وتشجيع المُنتَج المحلي، وزيادة رسوم إستيراد أي منتَج خارجي له مثيل محلي، مع ملاحظة إستيراد المُنتَج الخارجي الجيِد وليس من نوعية السُكر المستورد المنتهية صلاحيته ورُخص أسعاره مثلاً، أي مُحاربة إستيراد أي منتَج موجود منه ما يُنتج محلياً وبذلك نُشجِع الإنتاج الوطني ونُنمِي ( الحس الوطني عند المواطن المستهلك) ، ونرفع من قيمة الإنتاج الوطني .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *