زواج سوداناس

الحركة (الشعبية) تنتقد تعامل السلطات السودانية مع الاقليات المسيحية


خريطة السودان الاخضر

شارك الموضوع :

اتهم متحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، السلطات السودانية بقيادة حملة منظمة تستهدف المسيحيين الذين وصف أوضاعهم بالمتردية.

وطالب المتحدث باسم ملف السلام في الحركة، مبارك أردول، في تعميم صحفي، الخميس، السلطات السودانية، باحترام حقوق المواطنة الواردة في الدستور مع الوقف الفوري للاضطهاد القائم على أسس دينية، متعهداً باتخاذ تدابير لم يفصح عنها لضمان ممارسة المسيحيين لشعائرهم الدينية من دون تضييق.

وكثرت الشكاوى وسط المسيحيين السودانيين مؤخرا من مطارادات وتهديم لمواقع العبادة ، ويعتقد ان الحملة الحكومية ضدهم تزايدت في أعقاب انفصال جنوب السودان الذي تقطنه غالبية غير مسلمة في العام 2011م.

وتعهد الرئيس السوداني عمر البشير في وقتٍ سابق بتطبيق الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أنه لا مكان في بلاده للعلمانية ودعاتها.

وقال مبارك اردول إن حملة السلطات السودانية المتصاعدة ضد المسيحيين تشمل اعتقال ومحاكمة القساوسة وتهديم الكنائس والتخويف من تأدية الشعائر الدينية.

وشهد شهر ديسمبر الحالي اعتقال اثنين من القساوسة المسيحيين، هما كوة شمال، وحسن عبد الرحيم.

وحث المتحدث باسم الحركة الحقوقيين والنشطاء ودعاة السلام، لمساندة المسيحيين فيما يتعرضوا له من سوء معاملة.

وتنص الفقرة 6 (أ) من دستور السودان الانتقالي على احترام الدولة لحقوق العبادة والتجمع وفقاً لشعائر أي دين أو معتقد، وإنشاء أماكن لتلك الأغراض والمحافظة عليها.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود نخل

        خلاص غلبتكم الحيل .. اصبحتم تضربوا في الوتر الحساس لتسليط اسيادكم على السودانيين وتشديد الحصار عليهم .. عليكم لعائن الله وملائكته والناس اجمعين

        الرد
      2. 2
        عارف عبدالله عطا الله

        بالله عليكم يا عملاء الغرب العيشه العيشنه المسيحيين بالبلادفي حد لاقيه في العالم (
        ((انصهار كامل في المجتمع علي يشعر به ابن البلد والغريب))

        الرد
      3. 3
        أخو العازة ....مهلب

        هم يريدون بذلك أن (الصراخ والعويل) أن ينصرفو النظر عن جرم القساوسة الذي أرتكب بحق السودان .. للعلم فقط فإن المتهمين الذين ألقي القبض عليهم تم أمر القبض وفق إتهام لا علاقة له (بالدين أو العرق) وإنما كانت تهمتهم (تقويض النظام ، والتجسس ، وذلك لأنه تم ضبط خرط لمواقع حساسة في الدولة بحوزة هؤلا المجرمين )… وهذا من حق الدولة ومن حق النظام إيضا إن يتخذ إي إجراء ضد إي توجه يهدد أمن دولته ويهدد وجوده ولو كنت اليوم رئيسا لفعلت ذلك دون تواري .. وللعلم فإن هذه التهمة الكل فهي سواء بغض النظر عن دينه أو عرقه … فكيثرا ما ضبطت السلطات مراكز إسلامية تغذي نشاط يسعى لتقويض النظام فهل يتم تفسير ذلك بإنه إضطهاد للإسلام في أرضه ..؟؟؟
        ولو طبقت الشريعة بشكلها الصحيح لفرضنا على الأديان الاخرى الجزية .. (وطز في دساتير الغرب)… وها هو المغضوب ترامب قبل أن يضمن فوزه بالمنصب الذي يسعى إليه قال سيمنع المسلمين من دخول أمريكا .. وليته فعل حتى نطهر أراضي إلإسلام من عبث الإديان الأخرى كرد فعل مغاضب وحقيقي !

        الرد
      4. 4
        عباس احمد

        عليكم لعنة الله والناس اجمعين ياناس الحركة الشعبية اشهد الله بانكم كلاب حاقدين على البلد وعلى اهلها والعندو امل فيكم والله غبى ولايفهم بانكم كلاب لاسيادكم الذين لاهم لهم غير دمار البلد وخرابه اسأل الله ان لايعيد عليكم هذه السنة إلا وانتقم مهزومين مخزولين مشتتين لانه صراحة لاامل فى انضمامكم لاى شئ فيه خير للسودان ولا لا هله .

        الرد
      5. 5
        أبو ‘عبد الرحمن

        إنتو مالكم ومال الأديان. أصلا إنتو حركة شيوعية ملحدة لاتؤمن بالأديان . بعد إنهزامكم عسكريا ونضوب موارد الدعم المالى لإقتناع أسيادكم بأنكم مارجال حار بس بتاعين فنادق ووسكى وعرقى يا أشباه الرجال. لو لبستو قفاطين رهبان ولا عمايم رجال الدين مافى ليكم موطئ قدم فى السودان. الموت راجيكم حتى ولو تعلقتم باستار الكعبة يا عاهرات الفكر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *