زواج سوداناس

لماذا لن يشكل داعش تهديداً كبيراً في 2016؟



شارك الموضوع :

قبل ساعات قليلة من احتفالات العالم بحلول عام 2016، يتساءل الكثيرون: “هل سينحسر خطر داعش خلال العام الجديد؟ وهل هناك أية مؤشرات واضحة تدل على ذلك؟”.

يرى بعض المراقبين أن المؤشرات على اندحار داعش خلال العام الجديد بدأت تظهر بشكل فعلي خلال الآونة الأخيرة، فخلال الأيام القليلة الماضية، تمكن الجيش العراقي من استعادة مدينة الرمادي الاستراتيجية من أيدي التنظيم، وباتت المدينة آمنة من تهديدات داعش، لدرجة أن رئيس الوزراء العراقي تمكن من زيارتها ورفع العلم العراقي وسط المدينة.

إلا أن مدناً أخرى يسيطر عليها التنظيم في كل من العراق وسوريا تحتاج إلى جهود أكبر من التي بذلت لتحرير الرمادي، ومن بينها مدينة الموصل التي يسيطر عليها داعش منذ 18 شهراً، ومن المبكر الحديث عن انتصارات كبيرة على التنظيم قبل تحرير هذه المدن.

لكن تحرير الرمادي يشكل أهمية خاصة في الحرب على داعش، كونه يعد نقطة انطلاق لتحرير باقي المدن، كما ينسف المزاعم التي أظهرت التنظيم على أنه قوة لا تقهر بحسب صحيفة الإنديبندنت البريطانية.

وتقول الصحيفة إن داعش أظهر خلال العامين الماضيين قدرة لا يستهان بها على الصعيد التنظيمي والدعاية الإعلامية، واستخدام الأسلحة والتكنولوجيا على نحو فعال للتقدم السريع على عدة جبهات في العراق وسوريا.

لكن هذه الصورة تتجاهل الضعف المتمثل في أسلوب القرون الوسطى الذي يتعامل به داعش مع خصومه، والذي يتنافى مع أسلوب الحياة العصرية، مما يجعل استمراره أمراً مستبعداً على المدى الطويل.

وترى الإندبندنت أن صعود داعش خلال الفترة الماضية وتمددها جاء بسبب السياسات الفاشلة للحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا في المنطقة، ولا يكفي الحل العسكري للتخلص من داعش والتنظيمات المشابهة، بل من الضروري حل جميع القضايا العالقة في المنطقة، لمنع ظهور مثل هذه الحركات في المستقبل.

وشهد عام 2015 العديد من الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم داعش في أماكن متفرقة من العالم، ومن أهمها هجمات باريس التي راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى الهجوم على منتجع سياحي في تونس، وإسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء.

وشكلت هذه الهجمات تحذيراً شديداً للعديد من دول العالم، بضرورة تضافر الجهود في سبيل التعامل مع الخطر المتنامي لتنظيم داعش، وانضمت العديد من الدول من قبيل بريطانيا وروسيا، إلى الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على التنظيم.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        aشافوه عرفوه خلزه

        اوروبا هى الممول والمساند والمحرض الاول والفعلى لداعش
        واوربا هى التى تشترى بترول داعش المسروقة
        واوروبا هى التى تمول داعش بالعتاد والسلاح
        ثم تتظاهر بمحاربة داعش حتى لاتنكشف اهرها
        وحتمافلن تشكل داعش تهديدا كبيرا للعالم فى هذا العام وذلك وفق تعليمات اوروبا لها بالتريث كدعاية لانتصار قواتها التى تحارب داعشا نوعا ما

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *