زواج سوداناس

طهران تزايد على إعدام “النمر” فى السعودية.. إيران تعدم 800 شخص فى 10 أشهر



شارك الموضوع :

نظام الملالى قاتل الأحواز يزايد على إعدام “النمر” فى السعودية.. إيران تعدم 800 شخص فى 10 أشهر وترفض تعليق الدول على أحكامها.. الأكراد والنشطاء على رأس القائمة.. والنعيمى وريحانة آخر المشنوقين

فى الوقت الذى تندد فيه الحكومة الإيرانية بواقعة إعدام المملكة العربية السعودية للمعارض الشيعى “نمر النمر”، دون الالتفات لباقى المحكوم عليهم بالإعدام، يلاحقها تاريخ طويل من الإعدامات، التى رفضت تدخل أى دولة فيها، وليست الإعدامات السياسية فقط، وإنما الإعدامات لبعض أبطال القضايا الاجتماعية، كريحانة جبارى، التى أعدمت بعد أن تعرضت للاغتصاب على يد مسئول إيرانى فقتلته، ومن هذا المنطلق، نسلط الضوء على أهم ما جاء فى تاريخ الإعدامات الإيرانية من وقائع مثيرة للجدل، كالآتى: إيران تعدم 800 شخص فى 10 أشهر: حذرت منظمة العفو الدولية من زيادة وصفتها “بغير المسبوقة” لعدد الذين نفذت بحقهم أحكام الإعدام فى إيران، مشيرة إلى أن الزيادة الأخيرة مثيرة للقلق، خصوصا أن الأحكام تصدر عن محاكم تفتقر كليا إلى الاستقلالية والحياد. وكانت إيران قد أعدمت 800 شخص فى 10 أشهر فقط، بداية من يناير 2015، وحتى شهر أكتوبر من نفس العام، والغالبية العظمى منها عبارة عن أحكام سياسية بحق معارضين للنظام الحاكم فى الدولة. إعدام الناشط الكردى “إحسان فتاحيان”: شنق النظام الإيرانى أيضاً، الناشط الكردى “إحسان فتاحيان” بعد يوم واحد من مطالبة جماعة حقوقية غربية بإلغاء عقوبة إعدامه. وقال كبير قضاة إقليم كردستان الإيرانى على أكبر غاروسى إن: “الناشط الكردى إحسان فتاحيان أعدم شنقا فى سجن سنانداج”. وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش حثت طهران الثلاثاء على عدم إعدام فتاحيان، ونقلت المنظمة عن محاميه الذى قوله إن المحكمة لم يعرض عليها أى دليل عن مشاركة فتاحيان فى أى أعمال عنف، إلا أنه اعترف بعضويته فى جماعة كردية مسلحة معارضة لكنه نفى أن يكون ارتكب أى أعمال عنف. من جهتها، كشفت الجماعة التى ينتمى إليها فتاحيان أن الحكم صدر عليه أولا بالسجن عشر سنوات ثم حولته محكمة أعلى إلى حكم بالإعدام. إيران تعدم 27 من علماء السنة بأمر من محكمة الثورة الإيرانية صدقت المحكمة العليا فى طهران على أحكام قضائية، تتعلق بتنفيذ حكم الإعدام بحق 27 من العلماء والدعاة السنة بتهم، قالت إنها تتعلق بـ”أنشطتهم المخالفة للمذهب الشيعى المعتمد الوحيد فى الدستور الإيرانى، وتشكيل جلسات دينية وقرآنية تعليمية”. ووجهت المحكمة عدة تهم أخرى إلى المشايخ والدعاة السنة الذين حكم عليهم بالإعدام من قبل محكمة الثورة الإيرانية، ومن أهمها: “الإفساد فى الأرض، ومحاربة الله، والترويج ضد النظام، وتشكيل فرق سلفية”، بحسب المحكمة الإيرانية. إيران تعدم 6 نشطاء بتهمة “محاربة الله” وفى مارس 2015، قامت إيران بإعدام 6 نشطاء سنة أكراد فى سجن رجايى شهر بمدينة كرج شمال العاصمة طهران، برغم مناشدات دولية لإلغاء الأحكام. وكانت منظمة العفو الدولى، دعت السلطات الإيرانية بتأجيل العقوبة بحق هؤلاء، متهمة طهران بتعذيب السجناء ومحاكمتهم خلف الأبواب المؤصدة، وعدم السماح للمتهمين بالاتصال بمحامين للدفاع عنهم، وهؤلاء المعدومون هم: حامد أحمدى وكمال ملايى وجمشيد دهقانى وجهانكير دهقانى وصديق محمدى وسيد هادى حسينى. إعدام “أحمد النعيمي” بسبب قصيدة: وقام النظام الإيرانى أيضا، بإعدام الشاعر العراقى أحمد النعيمى صاحب قصيدة “نحن شعب لا يستحى” بالرافعة على الطريقة الفارسية، حيث تداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى الشهير “تويتر” صورة لإعدام الشاعر العراقى، منددين باضطهاد النظام الإيرانى للشعراء والفنانين، خاصة المعارضين منهم. إعدام “ريحانة” قاتلة مغتصبها ولا حياة لمن تنادى: ورغم كل النداءات الدولية ومن جماعات حقوق الإنسان، نفذت السلطات الإيرانية حكم الاعدام الصادر بحق ريحانة جبارى التى قتلت رجل استخبارات اعتدى عليها جنسياً. وأعدمت جبارى البالغة من العمر 26 عاما وهى مهندسة ديكور شنقا فى أحد سجون العاصمة الإيرانية طهران، وكانت جبارى قد اعتقلت فى عام 2007 لقتلها مرتضى عبدالعالى سربندى وهو موظف سابق فى وزارة الاستخبارات الإيرانية، وكانت محكمة جنائية قد حكمت على جبارى بالإعدام فى عام 2009. وقالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان إن التحقيق الذى أفضى إلى إدانتها كان معيبا للغاية، وقالت جماعات حقوقية “إن ارتباط المقتول مع وزارة الاستخبارات ربما يكون قد أثر فى تحقيقات المحكمة”. وكانت حملة تنادى بوقف تنفيذ الحكم قد أطلقت من على موقعى فيس بوك وتويتر، وبدا فى بادئ الأمر أنها نجحت فى تأجيل التنفيذ ولكن إيران أصرت على تنفيذ حكم الإعدام ولا حياة لمن تنادى.

كتبت نورهان فتحى
اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *