زواج سوداناس

ما مصير العمالة الوافدة في السعودية بعد الإعلان عن ميزانية 2016؟وماذا قال المهندس السوداني



شارك الموضوع :

هل حان وقت الرحيل؟ وإلى أين؟” سؤالان يتبادران في ذهن كل مقيم أجنبي يعمل في السعودية، خاصة أولئك المقيمين الذين ينحدرون من دول عربية أو غيرها، والتي طالتها الأزمات الاقتصادية والسياسية، حيث يخشى عادل عبد الرحمن -مقيم- سوداني الجنسية، عمل لأكثر من ثلاثة عقود كمهندس إنشاءات في السعودية، “ليس على مستقبله فحسب بل مستقبل أبنائه الذين قد يعانون المصاعب في الاحتفاظ بوظائفهم” على حدّ قوله.

وأضاف لـ”هافينغتون بوست عربي” أن “تضاؤل فرص النجاة من مقصلة الوظائف التي قد تعصف بسوق العمل السعودي، بُعيد الإعلان عن الميزانية التي ستلقي بظلالها على القطاع الخاص بالسعودية”.

عبد الرحمن مضى على وجوده في السعودية أكثر من 30 عاماً وهو يخشى أن يضطر لتركها بفعل “الضغوطات التي تواجه شركات القطاع الخاص في مواجهة ارتفاع أسعار الكهرباء والطاقة التي تمثل العمود الأساسي في العمليات التجارية، فتضطر الكثير من الشركات إلى تسريح العمالة الوافدة والاحتفاظ بالموظفين السعوديين” على حد قوله.

وما يزيد قلق عبد الرحمن هو “السياسات والبرامج التي تحفز القطاع الخاص لتوظيف السعوديين علاوة على قرارات أخرى رفعت من كلفة العامل الأجنبي لدى الشركات”.

من الصعب تسريح السعودي!

وأوضح الدكتور إحسان أبو حليقة العضو السابق في مجلس الشورى والخبير في الشأن الاقتصادي لـ”هافينغتون بوست عربي” أن “تراجع معدل الإنفاق على المشاريع في كافة القطاعات سيثقل كاهل بعض شركات القطاع الخاص في استمرارية التوسع في أعمالها، وأن تسريح الموظفين سيبقى خياراً آخر، من الممكن أن تلجأ إليه الشركات لتخفيف حمولتها من الكوادر البشرية، وعلى أية حال، يبقى من الصعب تسريح الموظف السعودي، لكونه متحصناً بأنظمة وزارة العمل، ويبقى العامل الأجنبي، معرضاً بشكل أكبر لترك وظيفته، وذلك بحسب الظروف المالية للشركة وخياراتها في معالجة شؤونها”.

وبالفعل، ومع دخول الربع الأخير من عام 2015، ضربت حمى تسريح الموظفين عددا من الشركات الكبرى، التي لجأت إلى تسريح عدد كبير من موظفيها، وقد شملت مقصلة الوظائف هذه المرة العديد من الموظفين السعوديين، الذين لم يجدوا مفراً سوى اللجوء إلى وزارة العمل التي تمكنت بدورها من إرجاع عدد لا بأس به منهم، وتحذير الشركات من ممارسة الفصل التعسفي تجاه أبناء الوطن، وإبقائها على العامل الأجنبي في ذات الوقت.

تأخير الرواتب

بوادر الخطر ظهرت لدى حسين الشريف -موظف يمني الجنسية- عندما بدأت الشركة التي يعمل فيها تتأخر بدفع الرواتب، ويقول لـ”هافينغتون بوست عربي” إن “الموظفين خلال الأشهر الأربعة الأخيرة لم يقبضوا رواتبهم وحتى أننا نتحضر لسماع خبر إغلاق الشركة أبوابها وتسريح موظفيها وتسوية شؤونهم نتيجة لقلة المشاريع الحكومية حول معالجة تصريف المياه.. اختصاص هذه الشركة”.

وأضاف الشريف أن “هذا ما وصلت إليه الشركة بسبب الأوضاع المالية السيئة في ظل ارتفاع المصاريف وقلة الأرباح”.

‫عاطف سيد، مقيم مصري يعمل في مدينة جدة كمندوب مبيعات، اضطرته الظروف للعمل في السعودية، بُعيد تدهور الأوضاع السياسة في بلده، يروي لـ”هافينغتون بوست عربي” مخاوفه من هاجس تسريح الموظفين الأجانب، قائلاً “لم يمر على مجيئي للعمل في السعودية سوى ثلاثة أعوام، لم أتمكن من خلالها من تجميع المال الكافي، للعودة إلى بلدي مطمئن البال، راتبي بالكاد يكفيني أنا وأسرتي، التي أرسل إليها مصاريفها عبر حوالات شهرية، وها هي تلك الأحاديث عن لجوء الشركات إلى تسريح عمالها الأجانب تأخذ انتشارها بين الأجانب، لتزرع الخوف مما يحمله المستقبل لنا”.

إلا أن الأمر مختلف بعض الشيء مع عصام البشواتي، وهو لبناني يعمل مدير لشركة دعاية وإعلان في جدة، حيث تمكن من شراء منزل في مسقط رأسه، وأكد لـ”هافينغتون بوست عربي” أن طول بقائه في السعودية، والتي تجاوزت أكثر من 20 عاماً، ساهمت في تأمين مستقبله هو وأسرته، حيث عمل لثلاث شركات براتب مغر، استطاع استثماره بشراء منزل في بلدته، إضافة إلى طموحه في إنشاء مشروع تجاري في إحدى المدن الخليجية، لاسيما في مدينة دبي”.

الخوف من الحرب

“لا يمكن العودة إلى بلدي بسبب الحرب” يقول خالد المخلافي يمني الجنسية يعمل في إحدى الشركات بجدة سائق سيارة ويضيف لـ”هافينغتون بوست عربي” أن “الخيار المتاح أمامي هو الهجرة إلى إحدى الدول الغربية، كخيار يبقيني فقط على قيد الحياة، لا أجد ما أصف به مخاوفي إذا فقدت وظيفتي، ولكن علينا التحلي بالصبر، وعدم الاستعجال في التفكير لما هو أسوء، فالأمر لم يتطور بعد إلى مستوى الظاهرة”.

وبحسب الأرقام الاقتصادية، فقد كشف أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية وعضو لجنة الاستثمار والأوراق المالية في غرفة تجارة الصناعة والتجارة بالرياض طلعت حافظ لإحدى الصحف المحلية، أن تحويلات العمالة الوافدة للخارج حتى نهاية العام 2015 ستصل بنحو 150 مليار ريال في الوقت الذي تعد فيه المملكة هي الثانية على مستوى العالم بعد الولايات الأميركية في حجم التحويلات المالية الخارجية.

وتفيد تلك الإحصاءات بارتفاع وتيرة التحويلات الأجنبية للعمالة الوافدة من السعودية، لا سيما بعد تشديد
إجراءات توظيف الأجانب، وتحفيز القطاع الخاص لرفع معدلات توظيف السعوديين، وهو الأمر الذي يؤكده الخبير الاقتصادي، والمحاضر في جامعة الملك عبد العزيز بجدة فاروق رضوان.

الخبير أوضح لـ”هافينغتون بوست عربي” أن “العديد من العمالة الوافدة في السعودية لجأت إلى رفع معدلات تحويلاتها الخارجية خلال الخمس السنوات الماضية بمجرد إحساسها بالمخاطر التي تواجهها لاستمرار للعمل في السعودية، فالجميع لا شك يسعى إلى تأمين مستقبله”.

هافينغتون بوست عربي | إبراهيم نافع- جدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


25 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود الريس

        كل القوه الخرطوم جوه ..
        نقبل وين ونمشي وين والعمر راح والزاد قليل
        والعيال كبرت والسودان ناس الججبهة خربوهوا واصبح
        شلليات من الكيزان همهم الوجبات الدسمة والنساء
        والبشير سادر في هبالتو وجاهم خراب العامره الترابي
        واصبح الوضع ابشع مما نتصور وغايتو منتظرين عدالة
        السماء .. يافراج تفرج علينا ..

        الرد
      2. 2
        abo ahmad

        الارزاق بيد الله

        الرد
      3. 3
        Mubarak

        اكثروا من قول يا رحمن السموات برحمتك نستغيث ،،، كل شئ بارادة الله سبحانه وتعالى ،، الله كيفل بعباده ،،، اتقوا الله يجعل لكم مخرجا .. لا تصبوا غضب الله عليكم بسب الناس والاساء اليهم اعمل بما يليك واحد الله ينصركم بحوله وقوته ،،،

        الرد
      4. 4
        عمر

        والله بلدنا فيها خير كتير (حبانا الله سبحانه وتعالي بموارد طبيعية لم تتوفر لاي بلد في العالم) فقط نحتاج للصدق والاخلاص من الحاكمين والمحكومين . حفظ الله بلدنا السودان .

        الرد
      5. 5
        ali

        ياناس اتو عيشتكم علي السعودية ولا علي الله ياعالم اتو نسيتو رب الكون خلو ايمنكم قوي
        {وَمَنْ يَتّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبْ ومَن يَتَوَكّل على اللهِ فهُوَ حَسْبُهُ اِنّ اللهَ بالِغُ أمرِه قَد جَعَلَ الله لِكُلِّ شَْيءٍ قَدْرا}

        الرد
        1. 5.1
          Osman

          صدق الله العظيم

          الرد
      6. 6
        ود بري الدرايسة

        السعودية لا يمكن ان تستغني عن الاجانب بلد شاسع واسع اقتصاد متماسك ميزانية 2016م اعلنت حسب الوضع العالمي ولا بد من سياسة ترشيد وفي الاخر هم حرين في بلدهم يبقون من يستفاد من خبراته ويبعدون غير المؤهلين والعاملون لحسابهم الخاص لان القوانين تمنع ذالك مش ذي زريبتنا الدخول واستخراج الاوراق الثبوتية بمجرد الدفع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع تحياتي اكاتب المقال الفارغ شكلك ما لقيت طريقة تدخلك السعودية…..

        الرد
      7. 7
        أسامه

        من كان رزقه على الله فلا يحزن

        الرد
      8. 8
        الفحل

        انا صيدلي جيت جديييييد ومابرجع تاني للألف ونص راتب السودان؟؟

        الرد
      9. 9
        Amjad

        عجبا للمهندس السوداني وكل من شملهم الاستطلاع أين الله؟ أين الرزاق؟ أين من بيده خزائن السموات والارض؟ ثلاثة عقود وماقبلها تتقلب في نعم الله لم يضيعك الله الان ولان السعودية بها عجز في الميزانية أصبت بالهلع والخوف واصبحت تفكر في مصيرك ومصير عيالك!!والله حراااام وعيب ان نظن هذا الظن السيء بربنا ورازقنا ياأخي قبلها ان كنت في السودان يوم كان السودان بها مجاعة وضنك في العيش وهذا الكلام قريب مابعيد 1988 هل ضيعك الله؟ وجيت المملكة 30 سنة ترفل وتتقلب في النعم بعد العمر دا كلو والنعيم دا كلو تقول خايف من بكرة وضغط الحكومة علي الشركات بخصوص السعودة..يضغطو يقرروا يطردو الناس من البلد في النهاية الكريم الرزاق مابضيع زول…

        الرد
      10. 10
        صحراوي

        الأحباء المغتربين … نذكركم جميعا بقول حبوبتي (الله يرحمها ( الله ما شقالو حنكا ضيعو) والرزق مقسوم مقسوم .. فبطلوا الجرسة والجقلبة والرراق هو الله وليس الكفيل والتفنيش ليس نهاية العالم … بطلوا الجقلبة الله يرضى عليكم … عيب كده …

        الرد
      11. 11
        حكيم زمانه

        تأملوا قصة عادل عبد الرحمن (30 سنة اغتراب) مقروءة مع قصة عصام البشواتي (20 سنة اغتراب) الواردتان في المقال أعلاه وتساءلوا لماذا اصاب القلق عبد الرحمن وضرب أخماسا بأسداس علما بأن له (30 سنة اغتراب) بينما عصام البشواتي له (20 سنة اغتراب) وتمكن من شراء منزله وأمن مستقبله (على حد قوله) ولم يصبه القلق ولا الاضطراب لماذا ؟ وهو يتطلع لبدء شركته الخاصة في مرفأ أو منفى آخر ؟ …. علما بأن فترة اغرابه أقل بعشر سنوات وحكومة لبنان ومعارضتها تشبهان الى حد كبير حكومتنا ومعارضتنا …. هل الملايات والكشاكيش والحباسات واحفظ مالك هي الفرق؟ بكل تأكيد لا أقصد الأخ عادل بالتحديد (مع وافر التقدير والاحترام لشخصه الكريم) لكن أتحدث عنه كرمز لملايين المغتربين …

        الرد
        1. 11.1
          المراقب

          ضربت في الوتر الحساس و لكنها الحقيقة المجردة

          الرد
      12. 12
        مدافع عن الوطن

        عشوائية غربتنا هي السبب فى عدم الاستفادة من العائدات – نحن شعب دون شعوب العالم نهاجر بلاء أهداف لا نحترم الريال ولا الدولار نخم حصاد السنة كوله ملابس وملايات ونمشي نكمل الاجازة ونجي نبدأ من الصفر ..

        الرد
        1. 12.1
          محمد عناد

          صح لسانك يا مدافع عن الوطن عشوائية في كل شي في حياتنا

          الرد
        2. 12.2
          عباس احمد

          صدقت نحن شعب للاسف ليس لديه هدف ما شئ بالبركة ساكت حتى حكامنا ما عندهم تخطيط ولا سياسة برضو بالبركة عشان كده عمرنا ما حانمشى لقدام لانو العشوائية ما قدمت بلد ولا قدمت انسان والمهندس السودانى ابو 30 واللبنانى ابو 20 خير مثال .

          الرد
      13. 13
        abdu

        الاجازة ستة شهور تسلف وبعد ترجع تحل الدين في سنة وبعد كده تشتري الاشياء الخرابيط

        الرد
      14. 14
        ترنتي

        والله إنني في أحايين كثيرة أفكر أنه لا حل لمشاكل بلدنا إلا بعد أن نضطر كلنا عائدين إلي إليها ،،،، وقتها إما حياة تسر الصديق….واما ممات يغيظ العدى ………….

        وعسي لأن تكرهو شيئاً وهو خير لكم

        الرد
      15. 15
        هشومة .......

        بسم الله الرحمن الرحيم …….
        اولا الأرزاق بيد الله العلي القدير وكل واحد في هذه الحياة رزقه وعمره مكتوب ومسطر لا تأخذ زيادة من رزقك ولا ينقص من رزقك شئ ولكن كثير من المغتربين غرتهم الحياة وإنفصلوا عن واقعهم في السودان ولم يفكروا يوما في العودة وتربي الأبناء في ظروف غير ظروف السودان والكثير منهم قطع الأبناء عن زيارة السودان في الإجازات والتي تعتبر الجرعة الحقيقية التي تعيد الطفل إلي واقعه الذي وفد منه وكثير من الأسر بسبب الظروف لم تتمكن من السفر بشكل دوري وكثير من الأسر حياتهم كلها رفاهية وناسين الموت والأكثر من الأسر ظروفهم أسوأ من ظروف السودان لا تعليم للأبناء ولا عمل وسرقت كثير من الأسر الأيام والكثير الكثير يعمل لتجديد الإقامات فقط الحياة بائسة ، ولكن الأسوأ والأسوأ هو الأنظمة التي تعاقبت علي السودان والتي لم تفكر يوما أن كل هؤلاء المنغتربين يمكنهم العودة فجأة كما حصل لليمنيين في أزمة الخليج دولة فشلت في تخطيط جذب المغترب وجذب مدخراته ومساعدته في العودة الطوعية حتي ولو بتسهيل المشاريع ليعود المال للبلد بالخير والسفارات لا تنقل الوضع الحقيقي للمغتربين وبذلك يعتبر مغتربي الدول العربية قنبلة قابلة للإنفجار في أي لحظة لأن مغتربي الدول العربية تنقص قيمتهم بالأقدمية كلما جلت سنين أطول نقصت قيمتك عكس مغتربي الدول الغربية كلما كنت قديما أصبح لك مكانة في المجتمع لأن الدول الغربية توطن وتجنس كل من دخل عليها وبذلك يجد الإستقرار وراحة البال والدعم من الدولة ، من أمر سنوات الإغتراب مغتربي الدول العربية يومهم محسوب بالفلوس من إيجارات وكهرباء وماء وتعليم ومواصلات لذلك لو أصاب المرض أحدهم وطالت فترة المرض يحصل له عجز كبير يصعب تغطيته مهما فعل لذلك مغتربي الدول العربية مساكين وفقراء وضعاف ومرضي من لم تجده مريض بالسكر والضغط والعصبية فهذا من الفئة المحظوظة علي الدولة مراجعة سياساتها تجاه المغتربين حتي لا تتفاجأ بعودة الآلاف لأن الغرب خلاص إمتلأ لآخره من المهاجرين والبحر خطف الآخرين وتجار البشر أكملوا الباقي لم يعد هنالك مكان غير العودة للسودان والموت مع الجماعة عرس .

        الرد
      16. 16
        omar khalid

        بسم الله الرحمن الرحيم
        قالي ربي سبحانه

        ومن اعرض عن ذكرى جعلنا له معيشة ضنكا

        الرد
        1. 16.1
          محمد

          أخي عمر .. الرجاء التأكد من الايه قبل كتابتها , نرجو من مشرف الموقع تصحيح الايه :

          ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]

          الرد
        2. 16.2
          aboahmed

          تصحيح:
          ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا….

          الرد
      17. 17
        ahmed

        ديارك حلوة ارجع ليها دار الغربة مابترحم

        الرد
      18. 18
        Abu Ahmed

        أتفق مع مدافع عن الوطن … المغتربين السودانيين لا حدود ولا هدف لإغترابهم .. والأدهى وأمر حتى نسوان المغتربين الواحدة سيرة العودة للسودان ما دايراها .. لذلك دخل العديد من المغتربين في مشاكل مالية وماقادرين يعقدوا وما قادرين يرجعوا لأنهم ماعندهم حاجة في السودان وبعضهم ولا حتى بيت ماعندو
        شخص الضعيف لي أكثر من 15 سنة مغترب و 90 % ممن وجدهم أمامي في الغربة مازالوا موجودين أغلبهم تجاوز ال 30 سنة ولا حتى مفكرين في العودة .. منهم من وقف من الشغل ومنهم شغال شغل لا يسد الاحتياجات
        مآسي … مسآسي … ألم … ألم …
        وصيتي لأي مغترب لا تثقل نفسك بكثرة الالتزامات والديون وأرجع بلدك مافي زول مات من الجوع … الله كريم

        الرد
      19. 19
        المراقب

        ضعف الايمان بالخلق و الأرزاق … وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)
        الذاريات

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *