زواج سوداناس

حكم القضاء بين التلفزيون وصحيفة السوداني في قضية تحويل مليون دولار



شارك الموضوع :

جاء في الأخبار : المحكمه تدين صحيفة السوداني في قضية تحويل مليون دولار من حساب التلفزيون لمصلحة شركة ايسس وتوقع عقوبه علي الصحيفه بدفع تعويض 5الف جنيه والصحفي الطاهر ساتي بدفع الف جنيه وشهر سجن في حالة عدم الدفع.

ولكن الزاوية الجديره بالتأمل هي …تأخر حكم القضاء عامين …أين العدالة إذا أتت بعد عامين في قضايا تمس أمانة المسؤول ? أين العدالة والناس ينهشون لحم الرجل يؤذون أسرته وأهله وهو برئ ? يتأخر الحكم سنتين في قضية واضحة المعالم ….صحيفة ادعت ان التلفزيون أودع مبلغ مليون دورلار في حساب شركة ….القاضي يطلب من الصحيفة إثبات ذلك …التلفزيون من الجلسة الأولى قدم للمحكمة ما يثبت أن المبلغ قد أودع في حسابه ببنك السودان ….عامين لم تستطع الصحيفة أو كاتب المقال الطاهر ساتي حامي العدالة ان يبرهن ما يدعيه بالدليل ….ثم لك أن تتأمل في الحكم الغرامة خمسة ألف جنيه فقط وللكاتب غرامة ألف جنيه …بالله عليكم هل هذه عقوبه تكافئ الخطأ الذي ارتكب بحق مؤسسة عريقة مثل التلفزيون وفي حق ذمة المسؤولين عنه ??

كيف يميل ميزان القضاء كل الميل هل ترهبه أقلام الصحافة أم يدفعه الاحساس العام ان كل مسؤول فاسد دون إي استثناءات ….عامين سعى الأستاذ محمد خاتم ليثبت براءة التلفزيون أولا ثم براءته بوصفه المسؤول الأول حينها ….لم تنقطع أنفاسه رغم بطء الإجراءات وتناوب القضاء على ملف القضية …ولم يتوقف عن القضية بعد أن تنقل لموقعبن آخرين حرصا على تأكيد البراءة ….

كيف نتوقع أن يرتقى الوطن وبعض الأقلام يمكن ان تشهر بالمؤسسات والناس دون تنبت ?وإذا لجأت المؤسسات إلى القضاء في ممارسة حضارية ..تكون الأحكام مخيبة للآمال وتأتي بعد تطاول الأزمان …كل رئيس تحرير يدفع ثمن تهور بعض الكتاب والمحررين لذلك عليه يقع عبء متابعة ما يكتب والمطالبة باتيان الادلة الدامغة ……ليس عيبا أن تعتزر صحيفة السوداني وكاتب المقال عن ما بدر تجاه التلفزيون ونادي منه العاملين وتضررت المؤسسة في سوق الإعلان فالصحافة التي تنادي باحترام القانون هي أولى بتشجيع ثقافة احترام أحكام القضاء ورد الاعتبار لمن أساءت لهم ولو بعد حين ….

لكن الصحافة التي أوقفت بث مسلسل بيت الجالوص الإذاعي لأنه يسئ ويلمح إلى بعض الممارسات في الوسط الصحفي لا أتوقع منها هذا المسلك ….لكن دعونا نأمل خيرا في بعض الأقلام المضيئة علها تخذل توقعاتنا

حامد عثمان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *