زواج سوداناس

الكودة: قطع العلاقات تحتاج له ايران قبل الآخرين



شارك الموضوع :

قال الدكتور يوسف الكودة المعارض السوداني المقيم بسويسرا(ان تأسي البحرين والسودان بالسعودية في قطعهما العلاقات مع ايران امر تحتاج له ايران ومفيد لها اكثر مما يحتاجه الذين بادروا به وذلك ان ايران ولا سيما في الآونة الاخيرة نهجت نهجا توسعيا ضارا بها تطلعت من ورائة وطمحت طموحات غير مشروعة ظهر ذلك من خلال تدخلها السافر ضد ارادة شعب سوريا ومن قبل في العراق ومؤخرا في اليمن السعيد فكل هذا وغيره مما تقوم به ايران او تنوي القيام به احتاج الي صفعة ربما ساعدت في افاقتها مما هي فيه من غيبوبة).

وأضاف الكودة في تصريحات نقلها محرر موقع النيلين “اتوقع ان يستمر ذلك التأسي بالسعودية في قطع العلاقات فيلحق عدد كبير من دول المنطقة وغيرها بركب الذين قطعوا علاقاتهم”.

وقال يوسف الكودة(هل تعلمون ان رئاسة الجمهورية لايران غير متاحة للسني بالدستور بل حتي في فرق الشيعة من المواطنين الايرانيين لابد ان يكون اثتي عشريا ! حتي يسمح له بالترشح اتحدي من يقول ان هناك مسجدا للسنة في العاصمة طهران ؟!!).

وتداخل أصدقاء الكودة بتعليقات فيسبوكية رصدها محرر موقع النيلين، أبرزها

Salah Abobaker
هذا حلم قديم …وضغينة تحملها ابران الفارسية من زمن موغل في القدم …فهي اي ايران ومنذ الخميني اعلنت تصدير الثورة وهذا يعني ازالة كل الانظمة في المنطقة حتى تسترد هيبتها المزعومة ….فطفقت كالثور الهابج تتدخل هنا وهناك وتشعل الحرائق …هي لن تتورع ان تستخدم كل الوسائل في انفاذ مشروعها التوسعي الاسنلابي والايدلوجي المتناقض …المطلوب من اهل السنة التعامل مع الامر بجدبة ونضوج ولا بد من مواجهة ايران ولتكن البداية قطع العلاقات الدبلوماسية معها ثم تنفيذ سلسلة من الترتيبات الموجعة ضدها وكشف مخطاطاتها المشبوهة والجائرة ..

امين الشريف
ايران تسببت في الكثير من البلاوي في المنطقة وبكل اسف رغم رعونتها وحماقتها الا انها تجد الدعم والمساندة من روسيا التي استخدمت الفيتو من اجل مصالها مع ايران – اعتقد مقاطعة ايران وعزلها خطوة في الاتجاه الصحيح لتعرف ان كل ما تخطط له اضحى واضحا وضوح الشمس وان الاطماع ستودي بها الى الجحيم واهلنا قالو (الطمع ودر وما جمع) يعني يا ايران تريدي ان تتوسعي (خمي وصري) ..

Ali Glpos
قرار صائب من السودان والبحرين اتمني من كل الدول العربية والإسلامية أن تحذو بنفس هذا الحذو

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *