زواج سوداناس

الفيل.. وضل الفيل!؟!



شارك الموضوع :

* بعض السادة من أصحاب السكر الزيادة.. من أعضاء البرلمان الاتحادي يحملون وزارة الإرشاد مسؤولية الانحرافات السلوكية.. واستنكروا صمت الوزارة على الفساد المالي والاختلاسات التي يرتكبها المسؤولون بالبلاد..
* جزء من خبر أوردته العزيزة سارة تاج السر.. بصحيفتنا الجريدة..!!
* ونسأل.. شخص اختلس مالاً.. وأفسد.. ما دور الوزارة في ذلك..؟!.. وفي زمانكم هذا.. مثل هذا الشخص قد يكون في جبينه غرة صلاة واضحة المعالم.. ملابسه أنيقة بالأفرنجي.. أو الزي السوداني.. تتضوع من جانبيه رائحة عطر باريسي فاخر.. سيارته من طراز ياباني أو ألماني من أحدث موديل.. يرتاد المساجد وفي يده مسبحة أنيقة هي الأخرى بها رائحة (صندل).. يفركها بين يديه كل فترة وأخرى.. يتمتم سراً بأدعية (ما) تظهر جلبة في تحريك الشفاه… قد تنحدر منه دمعتان أو ثلاث.. خاصة إذا كانت خطبة الصلاة منقولة على الهواء مباشرة.. أتى من المنزل الفاخر.. والفطور (الكارب).. (دشته) قد تشبع بعض مساكين الطرقات والأزقة..!!
* قد ينسى يوماً أنه كان يعيش هناك.. ولكن تقلبات السياسة.. والدنيا.. أتت به إلى سدة المسؤولية.. وفعل ما فعل.. هل الوزارة رقيب على ذلك.. وعلى كل فرد فيها.. ناهيكم عن كل المسؤولين الممسكين بمفاصل كل الدولة.. والقاصي والداني يعرف.. من أين أتوا..؟!.. وكيف كانت أحوالهم.. والى أي الجهات السياسية ينتمون.. ويدينون بالولاء..؟!!
* وهل السودان.. أو ما تبقى منه.. ومن شعبه.. هو من أدنى اهتماماتهم.. حتى..؟؟!!
* الانحرافات السلوكية في المجتمع.. ذات شقين.. (مالي) وبه ثراء عريض.. وفقر مدقع لدرجة العدم.. (المالي) أيضاً قد يأتي من العدم بعد تسلق جدار السياسة.. ويوفر ذلك كل متطلبات متع الحياة.. ورفاهيتها.. حتى لو كان ذلك على حساب ثروة شعب.. وخيراته.. (فاتورة البترول).. وقيمه وأخلاقه.. (حادثة سنجة).. ترى هل للوزارة دور هنا.. أم السلوك فردي/إنساني بحت.. في لحظات قد يضعف البشر أمامها.. حتى لو كان خارجاً من المسجد لتوه.. والشواهد والأحداث كثيرة..!؟!
* الوزارة هي جزء من منظومة حكم شاملة.. ومتكاملة.. (والمنظومة) وأهلها هم من يختارون أهل تنظيمها وإدارتها.. وهي مسؤوليتهم وعليهم أن يتحملوا نتاج اختياراتهم..
* هل المسؤول ذاك.. والسمسار.. ومبلغ الشراء للعقارات.. الفاخرة.. مسؤولية الوزارة؟! ومن كنا نعرفهم فقراء ويحاولون أن يكونوا مستوري الحال.. وأصبحوا في هذا الزمان من الأثرياء يقتنون الفاخر من المنازل والمزارع والشركات.. ولهم تجارة داخلية ذات وزن وثمن.. وتجارة خارجية.. لا حدود لها.. ولا موانع.. هي مسؤولية وزارة الإرشاد والأوقاف.. وهل ذلك يكون صحيحاً..!!.. رغم أن الكثيرين منهم يتمسحون بالتدين ولو ظاهرياً.. ولكن هل هذا يكفي..؟!!
* يقول أحد (النواب).. إن الوزارة تقاعست عن محاربة الفاسدين الذين تجاوزوا سن النبوة.. (يعني سن الأربعين).. وهذا يعني أن الفاسد هذا.. أصبح فاسداً بعد أن كبر في السن.. وهل هذا (النوع) من الممكن إصلاحه.. وماذا تفعل الوزارة إزاء هذا النوع.. وهو قد أتى فقيراً.. وأصبح غنياً.. ولكن السؤال من أتى به الى المنصب وسدة المسؤولية.. وبم تنصحه الوزارة.. ولا يستقيم (الظل) بعد ذلك.. والعود أعوج..!!
* وكيف تضبط الوزارة السلوك المجتمعي.. والكثير من الأسر منذ ربع قرن ويزيد تعاني من تشريد عائلها من وظيفته.. أو إنه سكن تحت التراب.. (غبناً وكمداً).. وتشردت الأسرة في طرقات المدينة.. ومهاجرها الداخلية.. أو الخارجية.. والكثير من (الشباب) صار يعيش في شوارع المدن الخلفية.. دون عمل أو وقع تحت براثن عصابات معروفة.. لا ترحم وصلت اليه بإغراءات المال والوظيفة.. وضمان المستقبل حتى لو كان مظلماً.. والكثير جداً من الشواهد في المجتمع تتحدث عن ذلك.. وأيضاً الأمر (هنا) لا يحتاج لمزيد من الشرح..!!
* وكيف تفعل الوزارة.. وماذا تفعل وهي نفسها تعاني من سطوة بعض الجبابرة على أوقاف سودانية بملايين الريالات في السعودية.. وهي نفسها أصبحت بكل أسف متكأً للباحثين عن الثراء السريع.. كما يقول البرلمان.. ويتحدث ويطلب تدخل القضاء.. والعدل..؟!!
* يا قوم.. ويا برلمان.. ويا عدالة.. يا عووووووك..!!
* الفيل ظاهر للعيان.. وحركته لا تخفى على أحد.. لأنه فيل ضخم.. جداً..
* المطلوب فقط.. قليل من الشجاعة.. حتى يسقط الفيل..
* بعيداً عن ظله..!؟!
الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *