زواج سوداناس

تراجي والركوب على كل السروج ؟



شارك الموضوع :

هكذا وصف المقربون من ام (حازم وسند ) بانها تهوى الركوب على سروج القضايا في وصف دقيق لشخصية تراجي مصطفى ، التي يستغرب البعض من الدينميكا في المواقف والاتجاهات من خلال حراكها السياسي .

فهل تراجي تمثل سلمان السوداني السياسي في بحثها عن الحقيقة ؟ وهي تتقلب ذات اليمين وذات الشمال في كهف العمل السياسي وشمس الاحداث تزاورها من هنا وهناك .

ام ان من شابهه ابويه فما ظلم ؟ فوالدا تراجي كانا ناشطين بالحزب الشيوعي ولكن تبدلت قناعتهما السياسية فالوالد اصبح اتحادي الهوى بعد ان سلك الطريقة التجانية وامها اصبحت انصارية كبقية اسرتها .

وربما لعب الميلاد والنشأة دور كبير في ان تكون تراجي مناصرة للضعفاء ومؤمنة بالعدالة الاجتماعية تصدح بقضايا الهامش تحلم بوطن واحد متصالحه مع نفسها كون انها عاشت في بيئات مختلفة ومتنوعة فوالدتها من ام كدادة بشمال دارفور ووالدها من طوكر بشرق السودان (الشرق اتى والغرب اتى وتلاقت قمم يا مرحى ) .

درست الابتدائي بنيالا والمتوسطة ببورتسودان والجامعة بالإسكندرية وتسكن الان بكندا فهذا التنوع الاثني والجغرافي لعبا دورا كبيرا في شخصية تراجي من حيث قناعتها بالإنسان وفكره فقط لا بجنسه ولونه وجغرافيته .

والمتابع لمسيرة تراجي يجد انها جريئة ومصادمة سريعة الانفعال تجادل بصوت عالي وليس لديها سقف للعبارات والألفاظ لا ينافسها في ذلك الا سارة منصور ، تتعمد حرق الخصوم بالسنة حداد ، واضحة الفكر تعتد برايها تضيق بنقد الاخرين لها ، ولا تذكر احدا بما ليس فيه ، متمردة في افكارها لا تحب حياة القطيع ولا تنقاد ، تسعى لان تكون في المقدمة وغاندي ومانديلا يمثلان نموذج مثالي لها ، تحب التجريب بنفسها (زيارة اسرائيل ) الانضمام الى كل حركات التمرد ومفارقتها بطلاق ثلاثة . ليس لها عدو دائم ولا صليح دائم . انتمت الى روابط البحر الاحمر بالجامعة وانخرطت في روابط دارفور بعد بداية الحروب في دارفور ، كل تنظيم تدخله تراجي تخرج منه مثيرة للغبار والاتربة العالقة .

ويرغم ان تراجي لا تضم تحتها كيانات الا انها استطاعت ان تحدث حراك سياسي كبير ، قبولها لحضور الحوار القائم بالخرطوم ، ضخ في جسد الحزب الحاكم كمية كبيرة من الاكسجين ، ومنحه الارتياح ، وبالمقابل احدث غضبا عارما في الحركات المسلحة وخاصة الجبهة الثورية ، ربما وجود تفاهمات بين الخرطوم وواشنطن لعب دورا كبيرا في حضور تراجي للخرطوم ، كما ان حرص تراجي على زيارة البحر الاحمر ونيالا له بعد سياسي ونفسي واجتماعي كبير بالنسبة لتراجي فهما يمثلان كل تاريخها قبل الخروج الى كندا ، وهي تمهيد لدور قادم لتراجي بسند امريكي ، فتراجي بزيارتها هذا لتلك المناطق بالإضافة الى النيل الازرق تضع حجر اساس لعمل سياسي تقوده تراجي مدعوم بسند جماهيري من تلك المناطق .

وتراجي لم تنكر انها ربما تبنت خط حزبي جديد يدعو الى وقف الحرب يحوي في داخله شخصيات تؤمن بذات الفكر وان كان يحسب في الاتجاه اليميني (الاسلاميين ) امثال يوسف الكودة وغازي وصلاح الدين .

ولكن في ظل هذه السعادة التي ملات ارجاء المؤتمر الوطني والشعبي بتشريف تراجي للحوار وقطعها للعلاقة مع الجبهة الثورية المهدد الامني الاكبر لحكومة الخرطوم ، هل انتهى دور تراجي بالنسبة لهما ، ام ان حكومة الخرطوم سوف تقدم هدية لتراجي تجعلها تعاود الزيارة للخرطوم مرة اخرى ام ان دور تراجي في مسرح الحوار انتهى ؟

وهل هذه الزيارة والحشود الشعبية التي فرحت بتراجي سوف تجعل تراجي تدخل العمل السياسي بأنشاء حزب جديد ؟
ام ان تراجي تبحث عن سرج جديد ؟
شترة
ركاب سرجين وقيييع

بقلم: لؤي الصادق
تراجي واوباما

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        استرالي مغبون

        مرشحة لرياسة الوزراء في المستقبل القريب

        الرد
      2. 2
        الجعلي

        تراجي والركوب على كل السروج — ههههههههههههههههههه خليها تركب على ………………………………………

        الرد
        1. 2.1
          ابو محمد

          جعلي ……. وكفى

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *