زواج سوداناس

التفاصيل الكاملة لأكبر عملية سرقة مجوهرات بالخرطوم.. الحرامية انتحلوا صفة رئاسة الجمهورية



شارك الموضوع :

في حادثة تعد الأولى من نوعها في جرائم السطو، تمكن مجهولون من سرقة (35) كليو جرام من المشغولات ذهبية بقيمة (20) مليون جنيه من داخل مجوهرات (مسك الختام) بشارع الصاغة بسوق أمدرمان يوم الثلاثاء بالعاصمة السودانية، وكشف الصائغ معتز أحمد تبيدي لـ (آخر لحظة) تفاصيل عملية السرقة قائلاً إن مجوهرات مسك الختام ملك الصائغ محمد أحمد العيش، وأنه صديقه ويعمل معه في نفس المحل، وقال إن الجناة استغلو إغلاق السوق ليلاً وذهبوا لمحلية أمدرمان وزعموا بأنهم عمال صيانة ولديهم عمل داخل السوق،

ونسبة لإزدحام السوق فإنهم قرروا العمل ليلاً وحصلوا على تصديق من المحلية لإنجاز أعمالهم، وبموجب ذلك التصديق ذهب الجناة لشرطة سوق أم درمان وأبرزوا تصديق المحلية لتسهيل مهمتهم، وأضاف تبيدي بأن الجناة أبرزوا للشرطة بطاقات تؤكد انتماءهم للقصر الجمهوري، وأن شرطة السوق كانت تقوم بحراستهم أثناء عملية الصيانة، وقال تبيدي إن الجناة جاءوا على متن عربة دفار محملة بكمية من الحديد والزنك وماكينة لحام وقاموا بعمل سياج الحديد والزنك، وتمكنوا من قص الأبواب الخاصة بالمحل بواسطة حجر النار، وسرقوا الذهب وعادوا أدراجهم، وأضاف أنهم حضروا إلى المحل في الصباح وتفاجأوا بالسرقة، وتم إبلاغ شرطة السوق بالحادثه، وقال تبيدي إنهم التقوا بوزير الداخلية وشرطة ولاية الخرطوم التي تعهدت بالقبض علي الجناة، و شكلت أتيام من المباحث لكشف هويتهم.

٭ من جانبه استنكر مسؤول الإعلام باتحاد غرف الصاغه بولاية الخرطوم لـ (آخر لحظة) شريف تبيدي عملية السطو التي تعرضت لها شركة مسك الختام للمجوهرات بالرغم من الانتشار الكثيف لقوات الشرطة ونقاط الارتكازات، وأعلن عن إغلاق جميع محلات الصاغة بولاية الخرطوم احتجاجاً على الحادث، قائلاً إن الجناة استهدفوا محلات مسك الختام والتي تشتهربأجود أنواع المشغولات الذهبية في السودان (البحريني والإماراتي) واعتبر أن هذه العملية مؤشر خطير لتجار الذهب، خاصة وأن الجناة انتحلوا صفة رئاسة الجمهورية، وموكداً أن اتحاد الصاغة بولاية الخرطوم ظل يدعم والوطن في جميع المناسبات، إلى جانب دفع الضرائب والقيمه المضافة، وموضحاً أن عملية السرقة استمرت لحوالي (8) ساعات تمكن الجناة خلالها من سرقة كافة المشغولات الذهبية بالمحل، وطالب الدولة بتوفير الحماية الكاملة لمحلاتهم

الخرطوم: مي علي آدم :اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        كوتو موتو

        بلد المليون غبى فالغباء فى بلادى لا يستثنى احد حتى الشرطة والشرطى المشغول بلقمة العيش……حسة رئاسة الجمهورية علاقتها بالصيانة شنو ؟؟؟؟؟؟؟ الجهل ام المصائب فى بلادى اللهم افصلنا كما فصلت الجنوب يالله

        الرد
      2. 2
        الكردفاني

        بلاش ضحك علي الدقون ولف ودوران علي الشعب المسكين الحرامية معروفين ..من هم والان هم وين

        الرد
      3. 3
        جدو الصغير

        تمثيلة بايخة جداً جداً جداً. .بس الله يعوض صاحب المحل

        الرد
      4. 4
        aشافوه عرفوه خلزه

        صحيح الافعال ليست كالاقةال والداية اكبر بكثير من الواقع سمعنا كثير حتى مللنا من عبارة الشرطة عين ساهرة على امن وممتلكات المواطنين
        الشرطة يقظة دائما
        وعشنا وسوفنا فى بلادنا الشلرطة تمثل عالما من الغفلة والغباء تسهيل واجراء قانونى وحراسة مشددة وحماية للصوص حتى تنهى مهمتها بامن وامان
        يعنى مجرد ان الشرطة تتاكد من صاحب المحل لا يتفقه اليه شرطتنا
        صاحب المجوهرات نائم فى بيته والحرمية بيصلح فى دكانه والمجوهرات فى المحل كما هى والشرطة تحرسهم
        ماهذا يارب انوع جديد من القانون ام من رجال القانون لم يكن من قبل ان يعرض محل تجارى لكسر الابواب والصيانة تحت حراسة الشرطة دون تواجد صاحب المحل وفى الليل سقطت شعار ات الشرطة المرهونة بالامن بامن المواطن وممتلكاته

        الرد
      5. 5
        عارف وفاهم

        (( الجناة أبرزوا للشرطة بطاقات تؤكد انتماءهم للقصر الجمهوري،))؟؟؟؟؟؟؟.

        الرد
      6. 6
        زول ساى

        شئ غريب كيف يمنح هؤلاء تصديق دون حضور وكيل او من ينوب عن صاحب الشركة مع إثباته ، وكيف تمنح الشرطة تصديق لهؤلاء اللصوص دون ان تأخذ بياناتهم من اوراقهم الثبوتية ، اعتقد ان السذاجة والبساطة او سوء الفهم ادى إلى ذلك بإعتبار ان من أتوا غشوا ضابط الشرطة ثم ان كيف تفوت على الشرطة الرابطة فى المكان كشفهم وطريقة صيانتهم واضحة هل تحدث اعمال صيانة بحواجز زنك هكذا دون تفريغ المحل وإخلاءه ، كيف تتم صيانة لمحل بهذه الصورة وهو ممتلى بالبضاعة ياخ دى لو بضاعة بقالة كان فضوها اولاً خلى ذهب .

        الرد
      7. 7
        meen

        ههههه حلوه دي عينك في الفيل

        الرد
      8. 8
        ابو القنفد

        لو استطاع احد ضباط المباحث القبض على الجناة سيقومون بذبحه وذبح امه كما حدث مع ضابطين مباحث مؤخرا الذي القى القبض على عصابة ذهب مول الواحة والتاني بتاع الثورة
        نطالب بتدخل الجيش لانه يبدو الجناة لهم علاقة بمراسم القصر والاجهزة الامنية

        الرد
      9. 9
        ود كوبر

        والله شفووووووووووووووووت لكن هذا ان دله يدل علي جهل الاجهزة الامنية في بلدنا الله المستعااااااااااااااااااان

        الرد
      10. 10
        mukh mafi

        هههههههه دقيقة يا جماعة واحد يفهمني شنو علاقة القصر الجمهوري بالحدادة وقص الحديد والمشغولات والورش ..
        هو القصر اصبح مؤسسة ولا شنو ؟؟ حاجة تمخول ..
        نشكر للشرطة سرعة التحرك والقبض على الجناة لكن يظل ماهي شروط العمل ليلا وما هي الجهة التي تصدق وكيف تتاكد من صحة الطلب .. الا يوجد مرجع ليؤكد التوقيع او التصريح من جهة اعلى .. لم لا يطالب بصورة من ترحيص الورشة مع الاصل للمكابقة .. لم لا تسجل السيارات التي ستقوم بالعمل .. الان كل شيء اصبح الكترونيا ولا ياخذ اي وقت لتسجيل كافة البيانات ..
        الى متى سنظل نعمل بالعشوائية

        الرد
      11. 11
        fffff

        السلام عليكم في كميه تقدر بحوالي 600مليون جنيه في رفاعة متمثلة في 5بلاغات سرقة دهب لم يتم حتي الان عثور علي متهم واحد النتيجة ضد مجهول اين الشرطة

        الرد
      12. 12
        fffff

        في واحد من البلاغات متورطين فيه ملازم تاني وملازم اول وتم ابلاغ ادراتهم ولم تفعل الشرطة شي والملازم يقول بالنص دون اي تردد ان وزارة الداخلية لم توفر له اي شى حتي معدات رفع البصمة لهذا
        هل وزارة الداخلية لم توفر خبير ومعدات البصمات
        هل الوزارة تعلم 10بلاغات دهب تقيد ضد مجهول

        الرد
      13. 13
        محمدأحمد

        مسكنة لدرجة الغباء .. لا تلموا من يقول عنا أغبياء

        الرد
      14. 14
        h

        ده خبر فيه جزء صحيح وهو ان هنالك سرقة تمت . وهنالك جزء من نسج الخيال وهي التفاصيل التي تروى . الله يكون في عون القارئ من هذه الصحافة التي هدفها الاثارة ولو كانت تأليفاً من الخيال مبني على خبر حقيقي.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *