زواج سوداناس

الصادق المهدي عن تجاربه مع المنفى : المخابرات المصرية حذرتني من ملاقاة الترابي في جنيف


الصادق المهدي

شارك الموضوع :

المخابرات المصرية حذرتني من ملاقاة الترابي في جنيف

نخطط لإطلاق برنامج “هنا الشعب” للتظاهر سلمياً ضد النظام

إصرار الحركة الشعبية على التفاوض منفردة مع الحكومة جعلنا نجلس إلى مفاوضة النظام

هناك من مارس مزايدة على موقفنا بعد تراجع دعمنا لحوار الوثبة

أكد رئيس حزب الأمة الإمام الصادق المهدي أن المنفى لم يكن من ضمن خياراته عقب تخرجه في جامعة إكسفورد، غير أنه كشف عن ظروف سياسية مختلفة دفعته لقضاء أكثر من عشرة أعوام من حياته في المنفى خارج البلاد لثلاث فترات متباعدة واحدة منها في العهد المايوي واثنتان في ظل نظام الإنقاذ، وشدد إمام الأنصار الذي حاورته “الصيحة” بمنفاه بمدينة نصر بالعاصمة المصرية، على أن اختياره العودة الى السودان عقب اتفاقات يبرمها مع الأنظمة التي تسببت في هجرته يعود إلى حرصه على الحلول السلمية التي تسهم في استقرار البلاد.. ونتابع في المساحة التالية الحلقة الثانية من تطوافنا مع رئيس حزب الأمة حول تجربته مع المنافي:ـ

حاوره بالقاهرة: صديق رمضان

*دعنا نتعرف أكثر على فترة التجمع الوطني؟

كما أشرت لك آنفاً فإن التجمع كان يعمل بتناغم وانسجام واتفاق بين مختلف مكوناته المختلفة بما فيها الحركة الشعبية، وقد مضى منهجه في معارضته للحكومة وقتها على عدد من المحاور منها السياسي المتمثل في الضغط عليها بالإضافة الى العمل العسكري، وفي ذات الوقت ظللنا نؤكد عبر طرحنا موافقتنا واستعدادنا للحل السياسي الذي يأتي بالنتائج التي ننشدها ويتمناها المواطنون، وأنه إذا لم تتم الاستجابة للحل السلمي فقررنا المضي قدماً في طريق الضغط السياسي والعمل العسكري والتعبوي.

*وماذا كان يدور إقليمياً من الدول المهتمة بالملف السوداني؟

في تلك الفترة كان يوجد اهتمام كبير من قبل عدد من الدول بالملف السوداني أبرزها ليبيا ومصر ودول الإيقاد التي كنا نرى بأن المنهج الذي طرحته للسلام بين الفرقاء السودانيين غير سليم.

*هل واجهت التجمع مشاكل داخلية؟

في تلك الأثناء ظهرت مشكلة داخل التجمع الوطني الديمقراطي، فقد كانت رؤيتنا في حزب الأمة تختلف عن أطروحات بعض قوى التجمع وقد عملنا على حل الكثير من المشاكل التي ظهرت، ومنها الاختلاف حول العلاقة بين الدين والدولة، والميثاق والمستقبل وغيرها من قضايا برزت وقتها على السطح وكادت أن تذهب بوحدة التجمع.

*رغم الجهود التي بذلتموها لحلحلة المشاكل التي واجهت التجمع إلا أنكم فشلتم في توحيدها عند الحوار مع الحكومة؟

حسب وجهة نظرنا في حسب الأمة شددنا على ضرورة وجود التزام لجهة وجود قرارات تمخضت عن مؤتمر القضايا المصيرية، وتساءلنا وقتها عن أثرها على التفاوض، وشددنا على ضرورة التزام الحركة الشعبية بأن يكون وفد الحوار مع الحكومة مشتركاً أو أن تفاوض الحركة منفصلة، ولكن تعود الى التجمع للتشاور وألا توقع على اتفاق إلا بعد موافقتنا.

*ولكنها ذهبت منفردة وحاورت الحكومة؟

للأسف فقد رفضت الحركة الشعبية الالتزام باستصحاب ممثلين للتجمع معها إلى المفاوضات، وتمسكت أيضاً برفضها القاطع العودة الى التجمع والتشاور معه أثناء سير التفاوض، بل ظلت تنفرد بتصرفاتها، وهذا الموقف جعلنا نتخذ قراراً بمفاوضة الحكومة أيضاً، وهذا خلق واقعاً جديداً جعل التفاوض يمضي بالتوازي مع الحركة ومعنا.

*ولكنكم بدأتم التفاوض مع الحكومة في جنيف في العام 1997؟

نعم.. قبل التفاوض المباشر مع الحكومة خواتيم التسعينيات حدث تواصل بيني وبين الدكتور غازي صلاح الدين في مدينة لوزان السويسرية، وكان اللقاء بمبادرة منه، غير أنه لم يسفر عن نتائج ومخرجات، وفي العام 1999 وضح أن المؤتمر الوطني كان يشهد صراعات داخلية كبيرة بين تياري البشير والترابي، وفي هذه الأثناء أطلق كامل الطيب إدريس مبادرة وساطة نتيجتها كانت أن التقي الترابي في جنيف، ووقتها لم أتخذ قراراً بالسفر إلى جنيف للالتقاء بالترابي لأنني لم أكن مدركاً حجم الخلاف داخل المؤتمر الوطني، ولكن الترابي قال لكامل إدريس إنني لن أحضر.

*هل رفضت السفر في البداية لعدم إدراكك حجم الخلاف داخل الحزب الحاكم أم لأن المخابرات المصرية رأت عدم سفرك؟

كما أشرت لم أكن متحمساً للسفر، وفي تلك الأثناء تحدث معي مدير المخابرات السابق بمصر عمر سليمان طالباً عدم السفر إلى جنيف للالقتاء بالترابي، وأكد عدم صدق الحكومة في السودان، وبدا رافضاً لسفري ووقتها كان لنا وجود مؤثر في مصر، غير أن حديثه هذا جعلني أقرر السفر إلى جنيف والالتقاء بالترابي، لأننا كنا نرفض رفضاً باتاً لأي جهة أن تسيطر على قراراتنا وتفرض إملاءاتها علينا، وبالفعل توجهت صوب جنيف والتقيت الترابي.

*لقاؤكم بالترابي فتح الباب أمام الحكومة لإبرام اتفاق جيبوتي؟

لا.. فقد جاء اللقاء في وقت كان الصراع داخل المؤتمر الوطني على أشده وقد حفز تفاوضي مع الترابي التيار الثاني للجلوس معنا، وبالفعل دخلت معنا الحكومة في تفاوض مطول ليتمخض عنه اتفاق نداء الوطن أو اتفاق جيبوتي، لنعود عقبه مباشرة الى السودان عبر عملية “تفلحون” لتنتهي بذلك فترة المنفى الثانية التي اقتربت من الستة أعوام.

*تكرر ذات السيناريو الذي أعقب اتفاق بورتسودان مع نظام نميري؟

عقب عودتنا الى السودان تم تكليف عدد من قيادات حزب الأمة للتفاوض مع النظام حول تفاصيل تنفيذ الإطار العام لاتفاقية جيبوتي، غير أن التفاوض لم يأت بنتيجة مثمرة، لذلك نفضنا يدنا عن الاتفاق.

*إذن ماذا استفدتم من عودتكم؟

الميزة الحقيقية التي أسفرت عنها عودتنا هي أننا تمكنا من الترسيخ للعمل المعارض للحكومة من الداخل، حيث لم توجد وقتها جهة سياسية محددة تستطيع توجيه سهام النقد الى النظام من زاوية إسلامية، فكل الأحزاب الموجودة كانت تنتقد النظام من زاوية سياسية، وقد ركزنا على نقد النظام من كل الزاويا، بل إن كل القوى السياسية بعد اتفاقية 2005 انخرطت في الحكم مع المؤتمر الوطني أو الحركة الشعبية، وظل حزب الأمة متمسكاً بموقفه المعارض.

*وجهتم وقتها انتقادات حادة لاتفاقية نيفاشا؟

نعم، فقد كنا نرى الاتفاقية في هيكلها العام لن تأتي بسلام لأنها تركت الكثير من القضايا العالقة خاصة المنطقتين وأبيي، وكنا نؤكد أنها لن تقود إلى الوحدة المرجوة ولن تسفر عن ديمقراطية، لذلك ظللنا خارج المنظومة الحاكمة، ولم نتزحزح عن موقفنا الذي كان واضحاً تجاه التسوية التي حدثت بين الحزب الحاكم والحركة الشعبية.

*هل كان موقفكم ضد الاتفاقية نتاج لعدم تنفيذ المؤتمر الوطني اتفاق جيبوتي؟

موقفنا كان سليماً وليس وليداً لنكوص الحزب الحاكم عن اتفاق جبوتي، وقد أكدت الحقائق أن رؤانا حول اتفاقية نيفاشا كانت صائبة لأنها لم تأت بالسلام والوحدة.

*على ماذا ارتكزتم في رأيكم ضد الاتفاقية؟

واصلنا معارضتنا من الداخل وكنا نوجه نقدنا للنظام من زوايا متعددة كما أشرت آنفاً أبرزها الزاوية الإسلامية لأننا كنا نمتلك الرؤية والأرضية التي تتيح لنا إبداء ملاحظتنا في هذا الصدد، وكنا نؤكد بأن الاتفاقية لن تأتي بنتيجة.

*وفيم تمثل طرحكم عقب انفصال الجنوب؟

طرحُنا كان يذهب عقب انفصال الجنوب في اتجاهين، أحدهما يتمثل في اندلاع انتفاضة شعبية تنهي سنوات حكومة المؤتمر الوطني، أو أن يكون الحل السلمي هو البديل الذي ينقذ البلاد، وتحدثنا كثيراً حول هذا الأمر، وكان النظام في ذلك الوقت يؤكد أنه لن يتفاوض إلا مع حاملي السلاح لوقف إطلاق النار، وكنا نشدد على أن يكون الحوار قومياً ليحدث خلاف بيننا.

*ولكنكم شاركتم في حوار الوثبة؟

في حزب الأمة وافقنا على حضور خطاب الوثبة لأننا كنا نعتقد أنه تحول إيجابي يمضي في ذات توجهاتنا الداعية إلى الحوار والحل السلمي، وقد رحبنا كثيراً باجتماع المائدة المستديرة بل كنا أكثر حماساً تجاه الوثبة التي أطلقها رئيس الجمهورية.

*ولماذا تراجع دعمكم للوثبة بعد ذلك؟

حدثت مشكلة بيننا والنظام تمثلت في أننا كنا نرفض وجود حوار برئاسة المؤتمر الوطني وطالبنا أن تكون رئاسته من طرف محايد، وللأسف هناك من مارس مزايدة على موقفنا هذا، وأصر على أن يرأس المؤتمر الوطني الحوار وأن يعين الأطراف الأخرى، وطرحهم هذا يعتبر نوعاً من الاستسلام.

*ورغم ذلك ظللتم داعمين للحوار؟

لم نرفض الحوار من حيث المبدأ، ولكن كنا ضد الطريقة التي يدار بها، ولذلك لم نتخذ موقفاً حاداً وتمسكنا برفضنا وظل الأمر معلقاً الى أن اجتمعت الهيئة المركزية للحزب في شهر مايو من 2014 حيث تم تقييم الأوضاع بالمركز والولايات، وقد اشتكى القادمون من مناطق تشهد عمليات عسكرية من ممارسات قوات الدعم السريع، وبعد انتهاء الاجتماع عقدت مؤتمراً صحفياً تحدثت خلاله عن المخرجات ومن ضمن القضايا التي أشرت إليها ممارسات قوات الدعم السريع وانتقدتها، وطالبت بضرورة إجراء تحقيق.

*هل تعتقد أن الاعتقال الذي طالك بعد ذلك بسبب انتقادك للدعم السريع أم لسبب آخر؟

النظام لسبب يعلمه قرر في تصرف غير ناضج وخاطئ أن يعتقلني وأراد أن يكون الاعتقال بصفة قانونية ولذلك عوضاً عن فتح بلاغ ضدي تشمل مواده ما ذكرته في المؤتمر الصحفي، تم فتح بلاغ بتهمة تقويض نظام الحكم، وهو أمر كان عارياً من الصحة، وقد اتضح لي في تلك الأثناء وجود عبث وعدم جدية بالحوار.

*هل غير الاعتقال من دعمكم للحوار؟

عقب إطلاق سراحي ذكرت بوضوح في لقاء بدار الأمة أننا مع الحوار ولكن بالطريقة التي يجري بها نرفضه لعدم وجود حرية للمحاورين بالإضافة إلى أنه برئاسة المؤتمر الوطني، وتمسكنا برفضنا له بتلك الطريقة.

*في ذلك الوقت كنتم على اتصال بالجبهة الثورية؟

نعم كان لنا حوار واتصال مع الجبهة الثورية لأننا كنا نؤكد ونعتقد بأن الحل سيكون ناقصاً إن لم يتم إشراكها في الحوار، وقد برزت مشكلة عقب توقيع اتفاق الفجر الجديد تمثلت في رفضنا اثنين من بنود الاتفاق، الأولى تتمثل في العمل على الإطاحة بالنظام عبر القوة، والثانية تلخصت في المطالبة بتقرير المصير، وقد اعترضنا على ميثاق الفجر الجديد، ولكن لم نقطع علاقتنا مع الجبهة الثورية.

*وماذا حدث بعد ذلك؟

ظل التفاهم بيننا والجبهة الثورية مستمرًا إلى أن تلمسنا استعداداً من قبل قادتها للنقاش حول تغيير النظام بالقوة وتقرير المصير، وهذا قاد إلى خروجي عن السودان وقد التقيتهم بفرنسا وبعد تحاور جاد خرج إعلان باريس.

*لماذا قابل النظام إعلان باريس بالرفض الغاضب؟

كنا نعتقد أن النظام سيعتبر إعلان باريس والاتفاق مع الجبهة الثورية في فرنسا فتحاً جديداً وتحولاً كبيراً في المواقف لأنه يصب في مصلحة البلاد بقبول حاملي السلاح التخلي عن تغيير النظام بالقوة وتقرير المصير، ولكن للأسف لأنهم اعتقدوا أن ما قمنا به قد جردهم من زمام المبادرة وفيه مكاسب سياسية كبيرة لنا، أطلقوا ادعاءات غير صحيحة تشير الى أن إسرائيل تقف وراء إعلان باريس، وأن الغرض الأساسي احتلال الفاشر وغيرها من تصريحات أقل ما توصف به الافتقار إلى الحكمة السياسية.

*وماذا فعلتم لتوضيح الصورة كاملة؟

اتصلنا بكل القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني وشرحنا لهم كافة تفاصيل إعلان باريس والفائدة التي ستجنيها البلاد من ورائه، ولكن للأسف الحزب الحاكم لم يستجب، وقررت وقتها ألا أعود الى السودان إلا في حالة اكتمال بعض الملفات التي أديرها من المنفى.

*ماهي؟

أول هذه الأشياء تتمثل في إعلان باريس حيث عملنا على إشراك القوى السياسية فيه، وطورنا العمل عبر هيكل وميثاق للمستقبل وخارطة طريق، وظللنا نعمل في هذا الملف بين القاهرة وبرلين وباريس وأديس أبابا وتمكنا في اللقاء الأخير الذي جرى في الثالث عشر من نوفمبر بباريس اتفاقنا على هذه النقاط ووضعنا برنامجاً لتغطيتها وتنفيذها.

*وهل من مهام أخرى؟

أتولى مهمة رئاسة منتدى الوسطية العالمية ولدينا فروع في إحدى عشرة دولة عربية وإسلامية، ولأننا نرى الاستقطاب الحاد الذي تشهده المنطقة بدأنا في عمل نداء لاستنهاض الأمة الإسلامية وقد أكملنا كل المؤتمرات المتعلقة بهذا الصدد وسيتم تكوين وفد حكماء ليبحثوا كيفية إطفاء الحرائق المنتشرة في المنطقة، أما الأمر الثاني فهو المتعلق بعضويتي باللجنة التنفيذية لنادي مدريد ومن القضايا المهمة التي طرحناها في هذا الإطار ضرورة تبرئة الإسلام من تهم الإرهاب وتحميل الدول الغربية مسؤولية ظهور داعش والقاعدة.

*هل انتفت أسباب بقائك خارج السودان؟

أعلنت من قبل أن المواضيع والقضايا التي تقف وراء استمراري في المنفى أو بقائي في الخارج قد اكتملت، حالياً أنا على استعداد للعودة الى البلاد في أي وقت ولكن لا أريد أن تفسر العودة بأنها اتفاق ثنائي ولابد من حدوث توافق حولها، لذا تظل عودتي معلقة ولا يمكن تحديد موعدها وكيفيتها وهي قيد النظر والبحث.

*على ماذا ينصب اهتمامكم حالياً؟

نعمل حالياً على برنامج أطلقنا عليه اسم “هنا الشعب” وذلك للتظاهر سلمياً مع حمل لافتات توضح موقف المواطنين من النظام.

*ماذا يعني لكم الحوار الذي يجري بالخرطوم؟

الحوار الحالي لا يعنينا في شيء إلا إذا جاءت مخرجاته مستجيبة للمطالب الشعبية والوطنية.

*هذا يعني أن أنظاركم متوجهة صوب أديس أبابا حيث اللقاء التحضيري؟

لا نريد الدخول في الحوار إلا بعد اتفاقنا مع القوى السياسية المعارضة الموجودة خارج البلاد، لأننا أصحاب الفكرة التي تبناها الاتحاد الافريقي في القرار 539 ونريد أن يكتمل اللقاء التحضيري وأن يسفر عن بنود محددة ثم ينتهي اللقاء أو الحوار داخل السودان، وإذا مضت الأوضاع حسب هذا البرنامج في أن العودة إلى السودان ستكون في هذا الإطار، وإذا كان الأمر بخلاف ذلك ستكون عبر تفاهم وحال حدوث ذلك فإنه سينهي فترة المنفى.

*ماذا استفدت من منفاك الأخير؟

الفترة الأخيرة من المنفى شهدت نشاطاً كبيراً وقد تجولت في عشرين من دول العالم، وهنا أشير الى أن فترات المنفى الثلاث ساعدتني في كتابة الكثير من المؤلفات التي تبلغ فقط في الفترة الأخيرة عشرة كتيبات وقد صدر أخيرًا كتاب باسم “حالنا ومالنا” ويوجد عدد من الكتب في طور المراجعة وقد جاءت الفترة الأخيرة من المنفى خصبة للغاية.

*من الذين رافقوك في فترات المنفى الثلاث؟

الفترة الأولى من رحلتي مع المنافي كان يرافقني خلالها مبارك الفاضل وعمر نور الدائم، وأخيراً ظل يرافقني الابن محمد زكي، ولكن في المنفى الأخير كل القيادات المسؤولة في مؤسسات الحزب ألتقيها بصورة راتبة في عدد من الدول مثل مصر، اثيوبيا، ألمانيا وباريس.

 

 

 

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ......زول

        والمخابرات المصرية قالت ليك برضو..خليك قبلك ما تمشي مؤتمر الحوار … نديك كرسي الرئاسة بعد التمانين !

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *