زواج سوداناس

البشير هو من اتخذ قرار قطع العلاقة مع ايران دون علم وزارة الخارجية


البشير

شارك الموضوع :

تاكد لصحيفة آخر لحظة ان السيد رئيس الجمهورية عمر البشير هو من اتخذ قرار قطع العلاقة مع ايران ..وحسب مصادر مطلعة ان الرئيس ابلغ مدير مكتبه بإبلاغ القيادة السعودية ووقتها كان الفريق طه عثمان في اجتماعات مع قيادات في دولة الإمارات ..

وزارة الخارجية تلقت تعليمات الرئيس البشير وفي تلك اللحظة كان وزير الخارجية يتهيأ لاجتماع مع أميرة الفاضل رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني.

الخرطوم: أخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        مدني موسي عمر

        صحيح هنا القرار العشوائي تم من رجل عشوائي دون أن يضع أي حسبان علاقات السودان الخارجية وهذا القرار لم يكون لك طوق النجاة مما تخافة وتغشاة في المستقبل الرئيس البشير أصبح يخاف من السعودية التي اعترضت طائرتة بتأكيد ستدفع ثمن قرارك لا حقا وشي مؤسف جدا أن يتصرف شخص واحد علي حساب بلد بأسره في قرارت خاطئة بسبب هلوسة مصيرة الجنائي

        الرد
      2. 2
        محمدو

        هي ما زريبة ابوهو
        لكن يا مدني تنظيرك بايخ
        ايران بنستفيد منها شنو

        الرد
      3. 3
        Ali

        أخي ماذا نستفيد من ايران الشيطان غير التشيوع لانريد علاقة مع من يسب ابو بكر إيمانه يوزين إيمان الأمة وعمر الذي فتح لأرضهم ودخل الاسلام عندهم الأنجاس ويسبون زوجت اعظم خلق الله السيدة عائيشة
        ماتقول علاقات الرسول اكبر وأعظم من أي دولة نجسة وتدعي الاسلام والإسلام منها برئ انت ما عندك غيرة علي دينك وَرَسُولِكَ واصحابه

        الرد
      4. 4
        مدني موسي عمر

        ليس الموضوع هو موضوع ايران الموضوع هو ياشباب نحن لن ولم نكونوا مرتزقة ال سعود ماذا قدمت السعودية للسودان طيلة الفترة الماضية ما هى التي تنفذ قرارات مجلس الأمن ضد السودان هل انتم عرفتم ايران الشيعية اليوم ولماذا لم ترفضوا التعامل مع ايران عندما كان السودان يواجه القطع العلاقات السودانية الايرانية من الرابح والخاسر
        المتابع للطتورات السياسية المحيطة بالسودان اليوم يري القارئ الفطن بأن هنالك شيء ما لم يكن في صالح السودان مستقبلا في ظل الظروف الراهنة بعد القرار الغير مدروس وتسرع الحكومة في,اتخاذ قرار قطع العلاقات السودانية الايرانية كما عهدناه السودانيون دائما يأخذوا قرارتهم المتعلقة بالقضايا السياسية الخارجية من باب الثضامن العاطفي من غير تهمل ودراسة القرار في ميزان الربح الخسارة لمستقبل السودان والسودانيون ولم يعطي الأولوية لمستقبل السودان وهذة الأخطاء كلفت السودان عديدا من المشاكل مصتعصية التي حالت دون النهوض بعلاقاتة الخارجية صارت حجر عثر أن يلعب السودان دورة المحلي والإقليمي اقتصاديا وسياسيا
        ولكن هذه المرة المشكلة أكبر حجما وأكثر عمقا وبعدا استراتجيا مما يتصوره البعض كل مواقف الحكومة السودانية في الأزمات الخارجية فاشلة صفر على واحد لم ترقي لمستوى دولة بحجم السودان ولم يتعلم السودانيون من المتغيرات ومنعطفات الأحداث السياسية العالمية التي عصفت بدول المنطقة ناهيك عن العالم بأسره بسبب اتخاذ المواقف والقرارات السياسية من نواحي عاطفية وليس,من بعد استراتيجي يجنب السودان الازمات في علاقاته الخارجية في المستقبل لأن السودان دولة ذات أبعاد استراتيجية اقليمة في محيطة الجغرافي يتطلب التريث في اتخاذ القرار حول الأحداث العالمية وهذا ما اقعدة كثير في مؤخرة الدول صاحبة القرار وانعكس علية سلبا في مستقبلة السياسي مما جعل الوطن يدفع فاتورة تهورة السياسي مرت أحداث عالمية شتى لم يستثمرها السودان في صالحة
        بدأ بمواقف السودان السياسية ابان الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي كلنا نتزكر موقف السودان والدولة العربية مع العراق ضد ايران وكان هذا موقف مصيري لهذه الدولة ليس,لديها أي خيار آخر بحكم المذهب السني والدم العربي هذا من حيث بعدا وديا عاطفيا ليس لأكثر غلبت علية وازع العاطفة أكثر من التفكير السليم الحكيم القويم لو كان العرب يعلمون ما يخفية هذه المخطط الإستراتيجي لما تعاطف العرب لا مع ايران ولا العراق كانوا اختاروا مواقف أكثر عقلانية إيجابي خاتمتها الإصلاح ذات البين اما من ناحية استراتيجية طويلة لامد هو أمن إسرائيل ليس أكثر من المعروف أن صدام حسين المجيد من أكثر رئساء المنطقه تمسكا بالقضية الفلسطينية وجاهر بالعداء لإسرائيل ولم يخفية طيلة فترة حكمه في العراق اتجه صدام حسين للمعسكر الشرقي الشيوعي الذي يناصب العداء للمعسكر الغربي الرسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية استطاع صدام حسين أن يبني قدراته الدفاعية والهجومية العسكرية التي أقلقت دولة الكيان الاسرائيلي كان لإسرائيل وحلفائها على وجه الخصوص امريكا لا بد من مخرج لزول خطر العرب عامة و التهديدات العراقية خاصة لدولة إسرائيل لذا جاءت الخطة الإستراتيجية وفق لما أراد لها حلفاء إسرائيل من نصب كمين استراتيجي بعزل العراق من محيطه العربي والإسلامي ومن ثم يقود إلى تدمير العراق كليا وهذا ما نشاهدة اليوم دخل العراق في حرب بلا هوادة لا مبرر لها بيعاز من اعداءة حلفاء إسرائيل أنفسهم خسر العراق جارتة ايران وقعت القطيعة والعداوة الشديدة بين هتين الدولتين الجارتين نجح أعداء العراق في مشروعهم الإستراتيجي لأن العلاقة الطيبة بين العراق وايران تولد تحالف إستراتيجي عسكري يصعب كسرة ويحمي العراق من الانهيار أمام الغزوا الاسرءامريكي هذا من ناحية اما من ناحية أخرى لم يستفيد الرئيس صدام حسين من دروس الخديعة وجرحات الحرب مع إيران عبر ثماني سنوات عجاف خلت بعياز من اعداء العراق وحلفاء إسرائيل أقدم صدام حسين علي احتلال دولة عربية مسلمة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة دولة الكويت في خطوة جريئة لم يعرفها العرف الدبلوماسي الحديث كانت بمثابة الصفقة الرابحة والحلقة الأخيرة لمسلسل مؤامرة تدمير العراق وقف السودان مصفقا مغنيا متضامنا متعاطفا المغضوب علية عربيا مع دولة العراق المخدعوة اصلا التي خرقت القانون الدولي الذي دفع فاتورة الحصار الاقتصادي والاجتماعي من قبل الدول العربية نفسها علي راسهم السعوديه تنفيذا لوصايا معسكر التحالف الغربي أصبح السودان معزول إقليميا وعالميًا هو آلاخر يعاني ويلات الحرب داخل اراضية وحصار اقتصاديا وسياسيا في محيطة الاقليمي لم يجد السودان من يمد لة يد العون إلا الجمهورية الاسلامية الايرانية التي كانت طوق النجاة للسودان من الانهيار اقتصاديا وعسكريا سقط صدام حسين المجيد ودمر العراق وفق ما خطط لة استدل الستار حول مسلس العراق لم يستفيد السودان من هذه الأحداث ولم يكن بيننا عاقل يحدثنا عن المسلسلات الكابويات التي كانت وراء تقسيم السودان الي دولتين متنافرتين بينهم من الخلاف أكثر مما يكون من وفاق في خطوة حماقية جريئة باع السودان إيران حليفة الازلي لصالح السعودية التي هي الأخرى تعادي إيران فقط من منطلق تنفيذا لسياسة حلفائها الغربيين والسعودية تخشي مواجهة إيران عسكريا بل تجري وتندس وراء راعيها امريكا وهي تعلم ايضا هذا العداء مع إيران ليس,من باب قناعتها ومصلحتها بل مفروض عليها وليس,لها فيه ناقة او جمل ولكنها ليست لها خيار آخر ولكن هذه المرة تريد حل جزور المشكلة مع إيران بطرق ملتفة الأمر الذي يضمن لها الحماية في المستقبل من الأطماع الإيرانية علي شكل مواثيق ومعاهدات مكتوبة معترف بها إقليميا ودوليا يجنبها اي صراع مستقبلا مع إيران الذا اختارات السعودية الوقت المناسب لذلك بقطع علاقتها الدبلوماسية مع طهران وهي تراهن لأن عبر حلفائها المحلين والاقليمين بإعادة العلاقات الدبلوماسية المشروطة مع إيران الأمر الذي يضمن لها الحماية وسلامة اراضيها من أطماع الايرانية بعدم التدخل في شؤونها الداخلية واثارة الغتنة الدينية مع اتباعها الشعية التي صارت محاصرة من حلفاء إيران الأصليين في الجنوب الحوثيين في اليمن والشيعة العراقيين الذي يسطرون على مركز القرار في العراق ومع سكانها الأصليين الشيعة في المناطق الشرقية لذا قطع العلاقة الدبلوماسية مع ايران سيتضرر منة السعودية أولا قبل إيران ولم يؤثر سلبا على إيران لا اقتصاديا و لا عسكريا وهذا مالم تغامر بة اقوي حلفاء السعودية من دول الخليج العربي خاصة الكويت صاحبة الدين الثقيل والإمارات وقطر وسلطنة عمان التي تقود معسكر الصلح لأن لأنهم يعلمون تماما أن العلاقة بين السعودية وإيران ستعود الي,أقوي مما كانت عليه بأسلوب فيه نوع جديد من التحالف الاستراتيجي بين العرب وايران ومن هنا يرجع السودان الي مربعة الأول وهذة المرة من دون إيران وسيدفع ثمن تهورة وتصرفاتة الصبيانية هو اصلا مغضوب علية من الدول العربية ومصر بسبب خلفيتة الإسلامية حكومة الإخوان وهو ايضا واقع تحت وصاية التقسيم ويكون محاصر من إرتريا وإثيوبيا و دولة جنوب السودان ويكون السودان الضحية هذا السيناريو ينتهي با ستراتيجية الأمن إسرائيل من البحر الي,الحصار العسكري والاقتصادي آنذاك أين كانت السعودية وقتها واين كانت السعودية حينما ضربت إسرائيل قلب الخرطوم هل كانت السعودية شيعية خلوكم ناس واعين غير متهورين كفانا تهور شخص واحد ضاع السودان بسببة هل البشير كرامة حينما ذلتة السعودية بعتراض طائرتة هل ذاهب لإيران من أجل التشيع أم لم يعلم أن إيران شيعية كل ما قام به البشر بدا من ارسال قوات الشعب المسلحة كامرتزقة لأل سعود وقطع العلاقات مع إيران فقط لإرضاء السعودية خوفا من التآمر علية ولماذا لم تقطع دول الخليج العربي الكويت صاحبة الدين الثقيل والإمارات وقطر وسلطنة عمان هل نحن أقرب الي السعودية من هولاء نحن يحمنا كرامتنا وكرامة بلدنا ونرفض املاءات الآخرين اذا كانت هنالك ضرورة وطنية فالنقطع علاقتنا مع العالم بأسره فقط ليس على حساب شعبنا ووطننا وسيادتنا

        الرد
      5. 5
        ولد ام در

        رئيس السجم و الرماد
        عليكم الله دي بلد و لا زريبة بيبيعوا فيها حطب !!!
        معقول يا جماعة ، لا مؤسسات ، لا وزارات ، لا مستشارين ، لا أكاديميين
        و الله الإيرانيين الله شافهم ، انا زاتي ما عارف هم دايرين بالعرب السجم ديل شنو و الله غير ما يجيبوا اخرتهم ما بيعملوا حاجة
        حسه عليكم الله ما بتخجلوا – ايران دي سلاح ادتكم – ثورة صدرة ليكم – شيعة رسالة ليكم – زي ما عملتوا مع قروش السوريين و الفلسطينيين و بن لازن البيعتوهم للامريكان و سرقتوا ممتلكاتهم

        اسلاميين شنو و الله ابليس قالوا لاقي بشة في الشارع قال اعوذوا بالله ( شطحة زي شطحات بشة بتاعت الشعب السوداني شعب مرتاح هههههههه )

        ان شاء الله يا بشة تخلل فيها

        الرد
      6. 6
        محمد

        ي سيد مدني الكويت قطعت العلاقات وقطر ايضا والإمارات خفضت البعثه واليمن قطعت دي دول الخليج رايك شنو

        الرد
      7. 7
        محتار بس

        الاخ مدني قول بسم الله الرحمن الرحيم الدنيا جمعة الهم احفظ السودان من كيد الحاقدين

        الرد
      8. 8
        الكوشى

        للمعلومية أصلا منذ عدة سنوات العلاقة مع أيران دخلت الثلاجة أيران كانت تصر على وجوب انحراط السودان فى تحالفها لدعم بشار سياسيا واعلاميا وعسكريا وهو ما رفضته الحكومة ثانيا كانت تلح فى نشر نظام رادار على البحر الأحمر بطول الحدود الشرقية وهو ما رفضته أيضا الحكومة وعندما لجئت أليها الحكومة فى مسألة دعم الجنيه عبر وضع “وديعة مليارية ترد لاحقا ” لوقف تدهور العملة رفضت أيران ذلك رغم أن أيران والعراق يدعمان بشار بمليارى دولار شهريا كما أن التحالفات قد تغيرت ومن الصعب بل من المستحيل عودة التحالفات السابقة وكما هو معروف فى القاعدة السياسية الشهيرة (لا يوجد عداء دائم ولا صداقة دائمة لكن توجد مصالح دائمة) وصار الصراع الآن بكل وضوح سنى – شيعى

        الرد
      9. 9
        الخال

        الشيخ فرح ود تكتوك قال حباب النافع

        الرد
      10. 10
        مدني موسي عمر

        ههههههه انتم شباب رائعين مهما اختلفنا سياسيا لم نختلف حول الوطن فقط نريد لهذا الوطن القوة والتماسك والسيادة وحرية القرار ليس لإرضاء أي من الصراع ولكن هذا القرار فاشل من رئيس فاشل مهوس بملفة الجنائي حفظ الله الوطن المواطن وشكرا

        الرد
      11. 11
        abu

        افتكر ات احسن قرار اتخذ في طيله فتره في الحكم هو وعاصفه الحزم لان يدل عدم دراسه الشعوب واصلا مبدا الخطا اب تكون بعيد عن اهلك الخليجين اهل الكرم والفزعه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *