زواج سوداناس

تفاصيل جديدة لسرقة ذهب من مول (الواحة) بالخرطوم.. ما دور شركة زين في القبض على السارق؟



شارك الموضوع :

روى شهود اتهام، عند مثولهم أمام المحكمة الجنائية بالخرطوم شمال تفاصيل سرقة مجوهرات من مول (الواحة) بالخرطوم قدرت قيمتها بـ(2) مليار جنيه، نفذها فني تبريد وتكييف ويواجه الاتهام فيها (12) متهماً. وقال الشاهد ملازم شرطة من المباحث الجنائية إنه تلقى أوامر بتشكيل فريق لمتابعة بلاغ سرقة قام بها شخصان في مول (الواحة)، عليه تحرك للسوق العربي ومقر الحادثة وعاين المكان، ووجد فتحة في السقف المستعار، وفتحة خلفية غير مكتملة البناء في المول، وحبلاً معلقاً محاذياً الدكان. ومن خلال التحريات اتضح أن الكاميرات رصدت دخول شخص من الناحية الشمالية لباب الطوارئ أكثر من مرة واحدة، ومن خلال التحريات تأكد أنه المتهم الأول، وتم القبض عليه بمنطقة بالقرب من البنك العقاري.

وقال الشاهد إن المتهم من خلال التحري معه اعترف بالجريمة، وأرشد عن مكان الذهب داخل منزله بالإضافة إلى مبلغ (7) آلاف جنيه، وأدوات الجريمة وبعض الأدوات الكهربائية، وتم القبض على المتهم الثاني الذي اعترف أيضاً بتسلّمه جزءاً من الذهب، وتسليمه للمتهم الهارب ليقوم ببيعه.

وواصل الشاهد إفادته، بأنه من خلال مراجعة المكالمات الصادرة والواردة في هاتف المتهم الهارب، تم العثور على مكالمات مع المتهمين الأول والثالث، ومن خلال البحث تم ضبط (129) ألف جنيه بحوزة شريكه، وتم تسلّم المبالغ بالتناوب بين المتهمين الـ(12)، وكل منهم تسلّم مبلغاً معيناً من المال، وقام المتهم الهارب، وهو يعمل بورشة، بتذويب الذهب.. ورُصدت أرقام هواتف المتهمين بالتنسيق مع شركة (زين)، وتمت إعادة استجواب المتهم الأول الذي أرشد عن مكان جزء من الذهب.

ومن خلال المشاهدة لمسرح الحادث تم العثور على حبال بالإضافة إلى فتحة في غرفة الكهرباء، واعترف المتهم الثالث بتسليمه الذهب لآخرين وأرشدهم إلى محل المتهم الهارب.

وأكدت التحريات إنكار المتهم الأول للواقعة، حيث ذكر لهم أنه قام بتسليمها لشخص مصري مما جعلهم يشكلون فريقاً والبحث عن المصري بجانب الجامع الكبير قبل اكتشافهم أنها لعبة حمقاء من المتهم، قبل الاعتراف لهم بسرقتها من مول (الواحة)، وأن السرقة تمت بعد قفل صاحب المحل لمكانه بـ(45) دقيقة- أي في حوالي التاسعة و(40) دقيقة- وتم القبض على المتهم.

صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *