زواج سوداناس

محجوب عروة : ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﺤﻮار .. ﻓﻲ ﺻﺎﻟﻮن اﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ أﻳﺎم


شارك الموضوع :

ﺭﺣــﻢ ﷲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﻔﺬ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ، ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺮﺗﻪ ﻣﺤﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﻤﻞ ﻣﻌﻪ. ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻨﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍء ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺮﻭﺓ ﻓﻲ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﻮﺩ، ﺣﻜﻰ ﻟﻲ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺇﺑﺎﻥ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﺳﻤﻊ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻓﺬ ﻭﺿﺎﺑﻂ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻜﻔﺎءﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﺭﻓﻴﻊ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ، ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻋﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﻤﺜﻼ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ، ﺛﻢ ﺩﺧﻞ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺴﻰ ﻻ ﺃﻧﺴﻰ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﻲ ﻭﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺻﻠﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻳﻬﺪﻳﻨﺎ ﻋﺎﻡ ۱۹۷۰ ﻣﻨﺘﺞ ﻣﺼﻨﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻌﺠﻮﻥ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻣﺆﻛﺪﺍﻟﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛﺒﻴﺮ.. ﺛﻢ ﺗﺪﻭﺭ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻧﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺨﻠﺪﻱ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﺗﻌﺮﻑ ﻭﺃﺟﻠﺲ ﺍﻟﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻘﺐ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻁﺒﻘﺖ ﺷﻬﺮﺗﻪ ﺍﻵﻓــﺎﻕ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺭﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﺑﻞ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻭﻧﺠﺎﺣﺎﺗﻪ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺘﺢ ﻓﺮﺻﺎ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﺮﺻﺎ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﺛﻢ ﻟﺘﻮﺍﺿﻌﻪ ﺍﻟﺠﻢ ﻭﺣﺴﻦ ﺳﻴﺮﺗﻪ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻨﺎ.. ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻪ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻋﻘﺐ ﺣﺮﻛﺔ ﻳﻮﻟﻴﻮ ۱۹۷٦ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻌﺪ ﻟﺠﻮﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻓﺠﺎءﻧﺎ ﺧﺒﺮ ﺳﺮﻱ ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﺍﺑﺘﺪﺭﻫﺎ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺧﺒﻴﺚ ﻭﺳﻴﻨﺰﻟﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ.. ﺃﺫﻛﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻨﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻠﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ۱۹۷۷ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺃﺑﺮﻳﻞ ۱۹۸٥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﺑﺎﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﻭﺍﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﻏﻼﺓ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﺪﺭﻩ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻤﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻰ ﺑﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻧﺼﺤﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﺃﻗﺎﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺃﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﻞ ﺟﻤﻌﺔ ﻟﻘﺎء» ﺛﺎﺑﺖ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻌﺾ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩ. ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ.. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻠﻘﺎءﺍﺕ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻁﻨﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻰ ﻭﻓﺎﻕ ﻭﻁﻨﻲ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﻧﺘﺪﺑﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺩﻓﻊ ﷲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ ﺩﻓﻊ ﷲ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻟﻴﺘﺤﺪﺛﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺴﻒ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻷﺧــﺮﻯ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻭﻁﻨﻴﻮﻥ ﻣﺨﻠﺼﻮﻥ ﻫﻤﻬﻢ ﺳﻼﻣﺔ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺏ!! ﻭﻟﻜﻦ.. ﻭﺁﻩ ﻣﻦ ﻟﻜﻦ.. ﺭﺣﻢ ﷲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺩﻓﻊ ﷲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺑﻴﺎﺗﺎً ﺻﺎﺩﻗﺔ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ: ﺃﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻘﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎء ﺑﻔﻜﺮﻩ… ﺯﺍﻧﻪ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺭﻳﺎء ﺃﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻮﻓﺎﻕ ﺭﺳﻮﻻ… ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﻳﻪ ﺍﻵﺭﺍء ﻣﻨﺒﺮ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻬﺪ… ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻔﻜﺮ ﺣﺮﻣﺔ ﻭﻋﻄﺎء.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *